< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الجيش اللبناني يحاصر عرسال… واصابات بين المدنيين السوريين

عرسال ـ «القدس العربي» من محمد الزهوري: أطلق الجيش اللبناني الرصاص الحي على مظاهرة خرج بها شبان لبنانيون من بلدة عرسال على الحدود السورية اللبنانية، وذلك بعد أن منعوا من التوجه إلى عملهم القائم في كسارات الحجارة في جرود البلدة، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى في صفوف المحتجين، ما زاد غضب أهالي البلدة فخرجوا بمظاهرات تطالب بفك الحصار عنهم.
ويأتي ذلك في الوقت الذي سقطت فيه قنابل عدة مسيلة للدموع في مخيمات اللاجئين القريبة من حاجز وادي حميد في المنطقة التي شهدت المظاهرات، ما أدى إلى إصابة عشرات الأطفال والنساء المتواجدين هناك.
وقال الطبيب السوري قاسم الزين مدير الهئية الطبية في عرسال لـ «القدس العربي»: «استقبلنا حتى الآن قرابة 30 مصابا من اللاجئين السوريين بعيادات الهيئة إضافة إلى 3 إصابات لعمال لبنانيين بمشفى الرحمة، وذلك إثر سقوط قنابل عدة تحوي غازات أطلقها الجيش اللبناني في منطقة وادي حميد على مظاهرة للعمال وعلى مخيمات السوريين، وكان جل الإصابات من الإطفال الرضع، واستطعنا إنقاذ الجميع من الموت». وأضاف: «نحن هنا شبه محاصرين منذ اشتباكات عرسال الآخيرة، فالجيش اللبناني يشدد علينا يوما تلو الآخر، لكن المعاناة لا تقف على هذا الامر فالدواء والمواد الطبية لا تتوفر بسهولة بسبب الطريق الذي يغلق بسرعة ما إن يفتح، وكأنه معبر رفح ذلك دون الوضع الانساني الذي يزداد سوءاً، فربما اصبحنا غزة الثانية». في حين أكد مدير مخيم البابين، أن العوائل الموجودة في مخيمه لم تتضامن مع العمال اللبنانيين على عكس ما أفادت وسائل إعلام لبنانية وصفحات التواصل الاجتماعي، بل القنابل هي التي تساقطت عليهم، متسائلا: كيف لرضيع أن يتظاهر؟. وتأكد لـ «القدس العربي» خروج مظاهرات في المنطقة، وقطع طرقات من قبل أهالي عرسال لطريق عين الشعب المؤدي إلى بلدة اللبوة، وذلك احتجاجا على ما يقوم به الجيش اللبناني، في الوقت الذي يعاني به قاطنوا عرسال سواء أكانوا من اللاجئين السوريين أو مواطنين لبنانيين يومياً من التدابير الامنية المشددة التي يتخذها الجيش اللبناني خشية هجمات متوقعة من الدولة الإسلامية على مناطق حدودية خاصة بعد الهجمات الاخيرة التي طالت مواقع في بريتال.
أما عن اللاجئين السوريين المتواجدين في مخيمات البلدة، والذين يتجاوز عددهم الـ70 ألف لاجئ سوري، أي ضعفي عدد سكان عرسال، فهم يعيشون حالة مأساوية منذ آب أغسطس المنصرم، حيث توقفت الجمعيات الإغاثية الخاصة في البلدة إضافة إلى مفوضية الأمم المتحدة ومكاتب منظمات دولية وعربية كانت مختصة بشؤون اللاجئين عن خدماتها بسبب تخوفها من معارك جديدة.