< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

قادة الإتحاد الأوروبي يقرون برنامج استثمار لدعم النمو يدعون إلى الإسراع بالتوصل إلى اتفاق تجارة حرة مع أمريكا

بروكسل – رويترز – دب ا: أيد زعماء الإتحاد الأوروبي برنامجا جديدا للاستثمار يهدف الي دعم النمو الاقتصادي في التكتل، الذي يضم 28 دولة، اثناء قمة في بروكسل انتهت ليل أمس الأول.
وقال دونالد تاسك رئيس المجلس الأوروبي في بيان «إتفقنا على ثلاثة اشياء: الاول.. نحن ندعو إلى الإنشاء العاجل لصندوق أوروبي للاستثمارات الاستراتيجية. الثاني.. تجديد الالتزام بتكثيف الإصلاحات الهيكلية. الثالث.. مواصلة الجهود لضمان مالية عامة سليمة.»
واضاف قائلا «الأهداف الثلاثة معا تشكل استراتيجيتنا لتسريع الانتعاش.»
ولم يتطرق تاسك إلى تفاصل الاتفاق بشأن الخطط الاقتصادية.
لكن مسودة نتائج الاجتماع اظهرت ان الحكومات التي ستساهم في صندوق الاستثمار لن تواجه مشاكل، إذا نتج عن مثل هذه المساهمات مستويات من العجز في الميزانية تنتهك قواعد الإتحاد الأوروبي المحددة في اتفاقية الاستقرار والنمو.
هذا الصندوق، الذي يعرف باسم «الصندوق الأوروبي للاستثمارات الاستراتيجية»، سيجري اطلاقه العام المقبل بأموال من الإتحاد الأوروبي بقيمة 21 مليار يورو (25.8 مليار دولار). ويهدف الي اجتذاب رؤوس اموال خاصة تزيد عن هذا المبلغ 15 مرة لتمويل مشاريع في الطاقة والبنية التحتية للنقل، وايضا التعليم والبحوث.
وهو مصمم للمساعدة في دعم النمو الضعيف في أوروبا وخلق وظائف بدون زيادة كبيرة في الدين العام. وستأتي الموافقة النهائية على بدء عمليات الصندوق في يونيو/حزيران 2015 .
من جهة ثانية قال قادة الإتحاد الأوروبي انه يتعين على الإتحاد والولايات المتحدة بذل كل ما بوسعهما لإتمام التفاوض حول اتفاقية التجارة الحرة بينهما في غضون العام المقبل.
وكان الجانبان قد عقدا سبع جولات حول الاتفاقية المسماة «شراكة التجارة والاستثمار عبر الأطلسي» منذ تموز/يوليو 2013، ولكن التقدم كان أبطأ من المتوقع.
وقال رئيس الوزراء الأيرلندي، إيندا كيني، ان المفاوضات «تمر ببعض الصعوبات»، مضيفا أن المفاوضين يواجهون «إطارا زمنيا ضيقا وتحديا كبيرا».
وذكر قادة الإتحاد الأوروبي الـ28 في بيان مشترك «ينبغي على الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بذل كل الجهود لاتمام المفاوضات حول شراكة التجارة والاستثمار عبر الأطلسي الطموحة والشاملة التي تعود بالنفع المتبادل بحلول نهاية 2015».
وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، ان هناك حاجة إلى الاتفاقيات التجارية «من أجل فتح أسواق لصادراتنا وأعمالنا».
وعقد كاميرون اجتماعا منفصلا مع كبار رجال الأعمال ورؤساء وزراء آخرين لبحث الاتفاقية التجارية «التي سوف توفر المزيد من النمو والوظائف».
ومن جانبه شدد رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، على أن جهود الانتهاء من الاتفاقية ستتم «دون أن تتخلى أوروبا عن عدد من المبادئ العزيزة على قلوبنا».
وأكد يونكر على أنه لن يتم المساس بالخدمات العامة ولن تتم خصخصة خدمات المياه.
ويبدي نقاد الاتفاقية، الذين يتذمرون من الافتقار إلى الشفافية، قلقهم من إمكانية أن تتسبب اتفاقية التجارة الحرة في إضعاف البنود المتعلقة بحماية المستهلك والسماح للشركات بعرقلة اللوائح المخالفة لمصالحها.
ومن المقرر أن تبدأ الجولة المقبلة من المفاوضات في 2 شباط/فبراير المقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل.