< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

خبراء أمريكيون: غارات التحالف تخدم بلا قصد كسلاح جو لنظام الأسد في شمال وشرق سوريا

واشنطن ـ «القدس العربي» تصاعدت حدة التصريحات من المسؤولين الأمريكين السابقين وخبراء مستودعات التفكير من مغبة النظام السوري من الضربات الجوية التى تقودها الولايات المتحدة مع دول التحالف ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» ضمـــن اتجاه يتحدث بصراحة عن فشل استراتيجية الرئيس الأمريكي بـــاراك أوبامــا التى تقوم على شن الغارات وتدريب المعارضة المعتدلة في محاربة الجماعة.
ووصف سفراء سابقون للولايات المتحدة في الشرق الأوسط من بينهم السفير الأمريكي السابق لدى سوريا الحملة الجوية الأمريكية بأنها تعمل بدون قصد كسلاح جو لنظام الأسد حيث مكنت الهجمات الأمريكية ضد أهداف تنظيم «الدولة الإسلامية» في دير الزور مثلا من إعادة فتح خطوط الإمداد والأصول العسكرية والجوية للنظام السوري مما مكنها لاحقا من التوجه لضرب قوات المعارضة السورية المعتدلة في المناطق المحيطة بحلب.
وحذر خبراء أمريكيون من مستودعات التفكير من بينهم رئيس معهد دراسات الحرب ونائب رئيس المعهد الأمريكي للسلام وأعضاء من معهد الشرق الأوسط ومعهد دراسات النزاعات من ان القوات الأمريكية التى تقصف أهدافا لتنظيم «الدولة الإسلامية» في عين العرب كوباني الذي يحارب بدوره مجموعة كردية تابعة لمنظمة حزب العمال الكردستاني الارهابية تعمل حاليا كأنها سلاح جو للأكراد مما أغضب الأتراك الذين تعتبرمساعدتهم ضد «داعش» أمرا حيويا إذا أرادت الولايات المتحدة تدمير الجماعة في نهاية المطاف في حين لا تتلقى قوات المعارضة السورية المعتدلة عونا جديا من الهجمات الأمريكية رغم انها تخوض حربا على جبهتين ضد النظام السوري و «الدولة الإسلامية» وبدلا من ذلك حسب شهادات رسمية لمسؤولين أمريكين أمام مجلس الشيوخ الأمريكي فقد أضرت العمليات الجوية الأمريكية بشكل مباشر الجماعات المسلحة المعتدلة وحرضت جبهة النصرة ضدهم بعد ان ساروت الشكوك الجبهة بأن المعتدلين هم في الواقع «طابور خامس» تدعمه الولايات المتحدة ضد الجهاديين.
وأكد الخبراء الأمريكيون أن الولايات المتحدة لم تحذر قوات المعارضة من طبيعة الاستراتيجية الأمريكية، لذلك تعرضوا لمفاجأة وحالة من غير الاستعداد بعد انطلاق الغارات الجوية وما ورد لاحقا من ردود لجبهة النصرة، ويهدد تقليص الفوارق بين نظام الأسد والجماعات الجهادية والجماعات المعتدلة في شمال سوريا من بقاء الأخيرة على قيد الحياة، وإذا استمر النهج الأمريكي»، والحديث هنا للسفير الأمريكي السابق في سوريا ستيفن فورد، فإن معنويات المعارضة ستصل إلى الحضيض وسيعانون من عزلة سياسية بعد القاء اللوم عليهم بكونهم عملاء لأمريكا في حين يقاتل بقية الشعب السوري ضد نظام الأسد الذي يستفيد من قصف الطائرات الأمريكية وفي غضون أشهر قليلة، هنالك شك في العثور على معارضة معتدلة في الشمال وهنالك احتمال قوى بأن تتحرك قوات الأسد إذا توقف القتال في حلب بناء على مبادرة مبعوث الأمم المتحدة للوصول إلى هدنة إلى أماكن أخرى وبالتالى تصاعد القتال في أماكن مثل ضواحي دمشق والجنوب حيث ما زالت المعارضة تقاتل.

رائد صالحة