< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

… و«فجر ليبيا» تدين الهجوم على الصحيفة الفرنسية

ليبيا – رويترز: أدانت حكومة حركة فجر ليبيا غير المعترف بها دوليا هجوما نفذه مسلحون يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون يوم الأربعاء على مقر صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة في باريس وأسفر عن مقتل 12 شخصا.
وكان مسلحون اقتحموا مقر الصحيفة المعروفة بالهجوم الساخر على الأديان وخصوصا التطرف الإسلامي وأطلقوا النار من بنادق آلية وفروا هاربين. وأطلقت الشرطة عملية واسعة النطاق للبحث عن منفذي الهجوم وعززت إجراءات الأمن في مختلف أنحاء باريس ونشرت زهاء 800 شرطي إضافي في المدينة. ووصفت الحكومة الليبية الهجوم على شارلي إبدو بأنه «جريمة نكراء».
وقال يوسف حسن وزير الثقافة والمجتمع المدنى فى حكومة الإنقاد الوطنى الليبية « تستنكر الحكومة الليبية الاعتداء السافر والجريمة النكراء التى أدت إلى مقتل 12 شخصا من العاملين بمكتب مجلة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة فى باريس وتعتبر الحكومة أن الحادث الإجرامي المؤلم هو اعتداء على الأبرياء.»
ونشرت الشرطة الفرنسية صورتي رجلين فرنسيين وصفتهما بأنهما «مسلحين وخطيرين» هما الشقيقان شريف وسعيد كواشي (32 و34 عاما) المعروفان بالفعل لأجهزة الأمن. ودعت الحكومة إلى تقديم منفذي الهجوم إلى العدالة.
وقال الوزير الليبي يوسف حسن «نطالب المؤسسات المختصة بإجراء التحقيقات وملاحقة الجناة وتحديدهم وتقديمهم للعدالة.»
ويتنافس برلمانان وحكومتان على الشرعية في ليبيا منذ سيطرت جماعة تسمى فجر ليبيا على العاصمة في أغسطس/آب وشكلت حكومة ودفعت حكومة رئيس الوزراء المعترف به عبدالله الثني للانتقال الى الشرق.
وسخرت شارلي إبدو الأسبوعية مرارا من المسلمين ومعتقداتهم بداية من إعادة نشر الرسوم الساخرة التي نشرتها صحيفة دنماركية للنبي محمد والتي أشعلت موجة احتجاجات في الشرق الأوسط عام 2005 وحتى إطلاق اسم «شريعة إبدو» على أحد أعدادها وجعل النبي محمد نظريا رئيس تحريرها.
وتماشيا مع خط الصحيفة السياسي اليساري المتحرر وجهت شارلي انتقادات لاذعة لأديان الأخرى مثل الكاثوليكية عندما تعرضت الكنيسة لفضيحة الاستغلال الجنسي للأطفال قبل سنوات عدة كما تفرد مساحة أكبر للهجوم على الساسة من اليمين واليسار. غير أن هجماتها على المسلمين أثارت القدر الأكبر من الجدل حتى أنها تعرضت لملاحقة قضائية عام 2007 بتهمة العنصرية كما تعرضت مكاتبها عام 2011 إلى هجوم بالقنابل الحارقة بعد نشر عدد «شارلي إبدو».