< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

ممثل ليبيا في الأمم المتحدة يطالب بتسليح جيش بلاده في مواجهة التنظيمات الإرهابية

نيويورك (الأمم المتحدة) ـ «القدس العربي»: في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي الأربعاء قال إبراهيم عمر الدباشي، مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، إن الجيش الليبي يخوض حربا مفتوحة ضد التنظيمات الإرهابية ومن مصلحة السلم والأمن في ليبيا والمنطقة أن يتم تسهيل إجراءات حصول الجيش الليبي على السلاح.
وأكد أن تكرار الاتجاه السابق للمجلس بالتركيز على الحوار الوطني والمصالحة الوطنية في غياب دعم واضح بكل الوسائل للسلطات الشرعية لن يفضي إلى أي نتيجة، وأضاف: «يؤسفني أن أقول إن ليبيا اليوم تقترب من الوضع الذي كان سائدا في منتصف عام 2011 حيث كان المجتمع الدولي يرى أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية، واتضح فيما بعد أنه لا يوجد سوى الحل العسكري بسبب تعنت النظام الدكتاتوري في ذلك الوقت.
ونحن اليوم نرى أن مجلس النواب يمد يديه للمتمردين لإيجاد حل يوقف سفك الدماء ويحافظ على المسار الديمقراطي، إلا أن ميليشيات فجر ليبيا التي تضم في صفوفها أنصار داعش والقاعدة  في بنغازي ودرنة وسرت والزاوية، ما زالت تصر على احتلال مؤسسات الدولة وتتآمر مع دولة أجنبية لإسقاط مجلس النواب، بل تحاول الاستيلاء على مؤانئ تصدير النفط لتمويل الإرهاب في كل مكان».
وأكد الدباشي على أن بلده قادر على التعامل مع المجموعات المسلحة، وطالب مجلس الأمن بتسهيل حصول الجيش الليبي على الأسلحة والمعدات حتى ينتصر على الإرهاب، وتكليف الأمانة العامة بإعداد خطة خاصة بالمساعدة في بناء المؤسسات والاستقرار بمجرد استعادة الجيش لمؤسسات الدولة بالعاصمة طرابلس.
من جهة أخرى أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان أصدرته الأربعاء، عن تفاؤلها بالردود الإيجابية على مبادرتها الداعية إلى عقد جولة حوار سياسي جديدة. وتعد الخطوة التي أقدمت عليها الأطراف بتسمية أعضاء الوفود التي ستشارك في الحوار خطوة في الاتجاه الصحيح، وهي تعكس التزام هذه الأطراف بإيجاد حل سلمي للأزمة السياسية والعسكرية الحالية التي تمر بها ليبيا.
وبينما تستبشر البعثة خيراً بهذه الإشارات الإيجابية، فإنها تعرب عن قلقها العميق بسبب القتال الجاري والمحاولات التي يبذلها كلا الطرفين لتدعيم وتعزيز مواقعهما في منطقة الهلال النفطي، قائلة إن من شأن هذا التصعيد أن يقوض الجهود المستمرة الرامية إلى عقد جلسة الحوار، كما أنه سيخلف بالتأكيد آثاراً سلبية خطيرة على اقتصاد ليبيا.
وفي هذا الإطار دعت جميع الأطراف إلى الكف عن أي عمل من شأنه عرقلة جهود الحوار وتعريض شريان البلاد الاقتصادي للخطر، مشيرة إلى أن النفط الليبي يعد مورداً استراتيجياً وهو ملك الشعب الليبي بأسره – هذا الشعب الذي يستحق فرصة للعيش في ظل الاستقرار والازدهار.
وسيقوم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، بتقديم إحاطة إلى مجلس الأمن في أوائل الأسبوع المقبل حول الجهود التي يبذلها والتحديات التي تواجه انعقاد الحوار بما في ذلك استمرار تصعيد عمليات الاقتتال المسلح بالرغم من دعوات المجتمع الدولي المتكررة لوقف القتال.

عبدالحميد صيام