< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

المجلس الإسلامي العالمي: تكثيف القوافل الدعوية لمواجهة الأفكار المغلوطة عن الإسلام

القاهرة ـ الأناضول: اختتم المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، امس الخميس، أعمال اجتماع الهيئة التأسيسية الرابع والعشرين للمجلس، مؤكدًا على ضرورة تكثيف القوافل الدعوية لمواجهة الأفكار المغلوطة عن الإسلام.
كما أكد المجلس، في ختام أعمال اللجان في أحد فنادق القاهرة، على سرعة تنفيذ مقترح شيخ الأزهر، أحمد الطيب، بإتمام المصالحة في الدول التي تشهد تواترات وصراعات مسلحة ولاسيما سوريا التي شرد الملايين منها بسبب الصراعات المسلحة.
وطالب المجلس أيضًا بتسيير قوافل إغاثية لكل من فلسطين والصومال وجنوب السودان، وكذلك تكثيف نشر القوافل الدعوية بصورة تواجه الحملة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام بسبب «تصرفات تيارات التشدد».
ووافق المجلس على مقترح لجنة القدس حول شراء عقار في البلد القديمة بمدينة القدس ليكون فرعًا للمجلس هناك.
وفي افتتاح اجتماع الهيئة التأسيسية الرابع والعشرين للمجلس الأربعاء، اقترح أحمد الطيب شيخ الأزهر تشكيل لجنة بالمجلس لتحقيق المصالحة في الدول العربية التي تشهد توترات مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.
وقال الطيب إن هذه اللجنة على استعداد للسفر إلى تلك الدول وإجراء حوارات مع رؤسائها والأطراف المتنازعة، وحتى مع المتطرفين منهم إن كان فيهم أمل.
وتشهد العديد من الدول العربية أوضاعًا غير مستقرة منذ انطلاق شرارة الثورات العربية المسماة إعلاميا بـ»ثورات الربيع العربي»، في أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011، حيث تعاني سوريا من ويلات صراع بين النظام والمعارضة من جهة، وبين بعض أطياف المعارضة وتنظيمات متطرفة من جهة أخرى، مثل تنظيم «داعش»، كما تشهد العراق واليمن وليبيا صراعات عرقية وسياسية تهدف إلى النيل من استقرارها ووحدة أراضيها. وغاب دور المؤسسات الدينية في التعامل مع هذه الصراعات، وهو ما يحاول المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة تداركه من خلال اللجنة التي تقرر تشكيلها.
والمجلس هو هيئة إسلامية تشكلت في سبتمبر/ أيلول عام 1988، وتضطلع بمهمة التنسيق بين جهود ما يزيد عن مائة من الهيئات والمنظمات الإسلامية الشعبية والرسمية في العالم.
ويرأس المجلس شيخ الأزهر مع ثلاثة نواب، ويهدف المجلس كما يقول بيان تأسيسه، إلى تنظيم جهود الأمة الإسلامية الشعبية والرسمية في خدمة قضايا المسلمين العادلة، والارتقاء بالعمل الإسلامي ليكون على مستوى رسالة الإسلام الحضارية في التأكيد على وحدة الأسرة البشرية، وتحقيق التعارف بين الناس، وتفعيل القيم الإيمانية الربانية لضمان كرامة الإنسان وتحقيق الأمن والعدل في الأرض وفق إرادة الله.