< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الائتلاف السوري يواصل اجتماعاته في إسطنبول ويناقش المبادرات الدولية

20ipj7

إسطنبول - الأناضول – واصلت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، السبت، اجتماعات الدورة 18 في مدينة إسطنبول التركية، بمناقشة الأوضاع الميدانية في عموم سوريا، حيث يقدم وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سليم إدريس تقريره إلى الهيئة العامة.

وحسب معلومات المكتب الإعلامي للائتلاف، فإنه من المقرر مناقشة مبادرة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا حول تجميد القتال في حلب، ومناقشة ما جرى في اجتماع القاهرة المرتقب، والمبادرة الروسية، من أجل إجراء حوار بين النظام والمعارضة، فيما يبقى ملف انتخاب هيئة رئاسية جديدة للائتلاف لليوم الأخير، أي غد الأحد، إن لم تمدد الاجتماعات.

وانطلقت الجمعة الاجتماعات، ومن المقرر استمرارها 3 أيام، ويتضمن جدول الأعمال مناقشة آخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية، ولا سيما المبادرة الروسية، وخطة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، بالإضافة لمناقشة نتائج الزيارات الأخيرة لقيادة الائتلاف إلى كل من القاهرة والرياض.

من ناحية أخرى، تناقش الهيئة العامة النظام الأساسي للائتلاف، والعلاقة الناظمة بين مؤسساته المختلفة، فضلا عن إجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد للائتلاف، خلفاً لهادي البحرة الرئيس الحالي، وكذا اختيار هيئة رئاسية جديدة، مكونة من أمين عام، خلفاً لنصر الحريري الأمين العام الحالي، ونواب رئيس جدد، كما سيجري انتخاب هيئة سياسية جديدة.

وتوقع نصر الحريري، الأمين العام للائتلاف، الجمعة، أن تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، اجتماعا موسعا يضم أطياف المعارضة السورية المختلفة، في النصف الثاني من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، بهدف التوصل إلى رؤية سياسية موحدة ووضع خارطة طريق للمرحلة الانتقالية في سوريا.

وكان ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، اقترح الخميس قبل الماضي أن يلتقي ممثلون عن مختلف أوساط المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية يناير/كانون الثاني الجاري، قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري، موضحاً أن الاقتراح يتضمن “استضافة اجتماع 20 أو 25 ممثلاً عن مختلف أوساط المعارضة السورية الداخلية والخارجية على حد سواء”.

وتعد روسيا من أبرز الداعمين لنظام بشار الأسد، عسكرياً ومادياً، واستخدمت حق النقض (الفيتو) أربع مرات بمجلس الأمن لمنع صدور أي قرار يتضمن عقوبات أو إدانة للنظام السوري على “الجرائم والمجازر”، التي تتهمه المعارضة وعواصم عربية وغربية بارتكابها خلال محاولة قمع انتفاضة شعبية اندلعت قبل نحو 4 أعوام.

ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية، بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة. غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة.