< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

كمال الجنزوري يشكل قائمة انتخابية مؤيدة للنظام في مصر

القاهرة ـ «القدس العربي»: استقر رئيس مجلس الوزراء الأسبق الدكتور كمال الجنزوري، على مجموعة من الأسماء لتخوض انتخابات مجلس النواب القادمة على قوائمه الانتخابية الأربعة، وذلك بعد عدة اجتماعات مكثفة عقدها مع ممثلي القوى السياسية وعدد من الشخصيات العامة والقوى الشبابية.
وأوضحت مصادر صحافية «أن الجنزوري لا يزال يعقد لقاءات خاصة مع شخصيات عامة وحزبية، للاستقرار بشكل نهائي على كل الأسماء التي ستخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة على قوائمه، مشيرة إلى أن هناك اتجاها لإعلان رئيس الوزراء الأسبق لتفاصيل قوائمه الأربعاء المقبل».

انسحاب الأحزاب

وأثار انسحاب أحزاب التجمع والمؤتمر والغد من ائتلاف الجبهة المصرية الكثير من الاستفسارات، وقال عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المهندس ياسر قورة، وأحد المرشحين على قائمة الجنزوري «تم الاتفاق بين أحزاب الجبهة على تقديم 25 اسما للدكتور الجنزوري مقسمة على 7 أحزاب، بزيادة اتحاد العمال واتحاد النقابات، وبالتالي من المفترض ان يكون التمثيل الخاص بهذه الأحزاب قليلا، وبالتالي قرروا الانسحاب لأن عدد المقاعد المخصصة لهم داخل قائمة الجنزوري قليلة جدا وهم لا يريدون ذلك، وأضاف: «هذه الأحزاب المُنسحبة لم تنضم إلى قائمة الجنزوري ولكنهم انسحبوا وسوف يعلنون عن تشكيل جبهة جديدة قريبا».
وقال المهندس ياسر، عن معايير تشكيل قائمة الجنزوري، «يحاول الدكتور الجنزوري جمع أكبر عدد من التيارات والأحزاب، بحيث يصبح الجميع مُمثلا في قائمة وأحدة وهى القائمة التوافقية التي ينتخبها المواطنون، بحيث لا يوجد تضارب أو منافسة تؤدي إلى تفتيت الأصوات الانتخابية لصالح أي تيار آخر».
وأكد المهندس ياسر «ان انسحاب تلك الأحزاب لن يؤدي إلى حدوث خلل داخل الجبهة المصرية، وان ائتلاف الجبهة مستمر بقوة، وقد تم إعلان ذلك في اجتماع المجلس الرئاسي، كما عقدت لجنة الانتخابات اجتماعا بشأن تشكيل الأسماء في ألفردي بناء على الأحزاب التي انسحبت فالأمور طبيعية وتسير على ما يُرام».

الخلافات هي السبب

ومن جانبه قال مساعد رئيس حزب المؤتمر تامر الزيادي، لـ«القدس العربي» إن هناك بعض الخلافات بين الحزب وباقي أحزاب الجبهة، وهذه الخلافات ليست وليدة اللحظة بل انها بدأت منذ شهر، لأن باقي أحزاب الجبهة يريدون الانضمام إلى قائمة الجنزوري بثلاث أو أربع مقاعد فقط ونحن نرفض ذلك، لأنه يعد نوعا من أنواع الازدواجية، وهذا يعد السبب الرئيسي لانسحاب حزب المؤتمر من ائتلاف الجبهة، وأضاف: «لكننا أولا وأخيرا أصدقاء وسنظل دائما في تشاور لأنه لا يوجد بيننا أي صراعات ولكنه مجرد اختلاف في طريقة الأداء».
وأضاف عن الخلل الذي من الممكن ان يسببه انسحاب تلك الأحزاب من الجبهة، قائلا: «حزب المؤتمر له العديد من المقرات والقواعد الخاصة به، بالإضافة إلى عدد الأعضاء ألفعليين الذين يزيدون عن مئة ألف عضو ويتم تحديثهم كل ثلاثة أشهر، وهو ما يعد أكبر عدد أعضاء موجود في جميع الأحزاب السياسية، ومن هنا نستطيع تحديد ما إذا كان لانسحاب الحزب تأثير على ائتلاف الجبهة أم لا».
وقال الزيادي، عن معايير تشكيل قائمة الجنزوري، «الأسماء الموجودة على قائمة الجنزوري أسماء محترمة، ولكن بالنسبة للشارع المصري ليس كل من يحترمه ينتخبه، لأن هناك بعض الأسماء القليلة ليس لها تأثير على الناخب المصري، ولكن لا نعرف ما مدى تأثير تلك الأسماء على القائمة».

تباين وجهات النظر

وقال الدكتور عاطف مغاوري، نائب رئيس حزب التجمع، لـ «القدس العربي» إن سبب انسحاب الحزب هو تباين وجهات النظر داخل الجبهة بشأن الموقف من القائمة التي يقوم على إعدادها الدكتور كمال الجنزوري، وقد تم التصويت على أساس دعم القائمة وتم الاتفاق على هذا الرأي بالإجماع، ولكننا فوجئنا بطرح وجهة نظر أخرى وهي ان تقوم الجبهة بوقف عملها على إعداد قائمة خاصة بها. ومن هنا جاء الاختلاف وقد طالبت باقي الأحزاب بعمل قائمة احتياطي بـ 120 مقعدا على أربع قوائم في أربع قطاعات لأنه في حالة عدم ورود الأسماء المُسلمة للدكتور الجنزوري في القائمة يتم النزول بالقائمة الاحتياطي، ومن هنا جاء الاعتراض على أساس أن هناك اختيارين إما دعم القائمة أو إتخاذ موقف مستقل».
وأضاف «الصراع داخل الائتلافات هو صراع على 120 مقعدا، فيما ثلثا هذه المقاعد محددة وفقا للدستور للفئات الواجب تمثيلها تمثيلا ملائما، فنحن نتصارع ونستنفد طاقتنا على ثلث المقاعد فقط، بالرغم من أننا لدينا 420 مقعدا فرديا هم جسم البرلمان، ومن المفترض ان يكون العمل عليهم أكثر فاعلية».
وعن معايير تشكيل قائمة الجنزوري، قال الدكتور عاطف، «نحن نحترم الدكتور الجنزوري لأنه يسعى لدعم البرلمان بائتلاف واسع يمثل كافة الأطياف المدنية ويقدم عدد من الشخصيات القادرة على إثراء العمل النيابي بعيدا، لأن القائمة إذ لم تكن مُعدة إعدادا جيدا تأتي بأشخاص لا نعترض عليهم شخصيا بقدر ما نتحفظ على قدرتهم وكفاءتهم».

مرشحو قائمة الجنزوري

والأسماء التي اعتمدها الجنزوري على قوائمه وفقا لتقارير صحافية كالتالي: «أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، في قائمة وسط، التي تضم القاهرة ووسط الدلتا، الدكتور أحمد زكي بدر، وزير التربية والتعليم الأسبق، في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية الأسبق وأمين عام المجلس القومي للمرأة في قائمة الصعيد، اللواء محمد عبدالسلام المحجوب، وزير التنمية المحلية السابق في قائمة الإسكندرية، اللواء مراد موافي رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق في قائمة الإسكندرية، ياسر قورة عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، مقرر المجلس الرئاسي لائتلاف الجبهة المصرية، في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، سحر الهواري، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والمشرف على الكرة النسائية في قائمة غرب، محمود بدر مؤسس حركة تمرد، في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، طارق الخولي أحد مؤسسى جبهة شباب الجمهورية الثالثة، في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، الدكتورة سوزي ناشد، أستاذة الاقتصاد بجامعة الإسكندرية، في قائمة القاهرة ووسط الدلتا».
وأيضا تتضمن القائمة، «الدكتور أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار السابق، والعضو الحالي فيه، في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، في قائمة الصعيد، اللواء أحمد زكي عابدين، وزير التنمية المحلية الأسبق، في قائمة الصعيد، منير فخري عبد النور، وزير التجارة والصناعة، في قائمة الصعيد، عبلة الهواري مقررة المجلس القومي للمرأة بسوهاج، في قائمة الصعيد، سحر صدقي أمين المرأة بالجبهة بمحافظة قنا، قدري أبو حسين، رئيس حزب مصر بلدي، في قائمة الصعيد، الدكتور منصور الكباش، رئيس جامعة أسوان، في قائمة الصعيد، الدكتورة آمنة نصير، عضو المجلس القومي للمرأة، في قائمة الصعيد، مصطفى بكري المتحدث باسم ائتلاف الجبهة المصرية، في قائمة الصعيد، محمود الشريف، نقيب الأشراف، في قائمة الصعيد».
بالأضافة إلى «المستشار يحيى قدري، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، في قائمة الصعيد، المحامية هند جوزيف شحاتة، في قائمة الصعيد، الدكتور عبد الهادى القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، في قائمة غرب، مارغريت عازر، عضو مجلس الشعب السابق وعضو المجلس القومي للمرأة، في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، منى منير أقباط، في قائمة الصعيد، الإعلامية دينا عبد الكريم، أقباط في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، عماد جاد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، وعضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، أقباط في قائمة القاهرة ووسط الدلتا، ثروت بخيت عضو الهيئة العليا بحزب المصريين الأحرار، أقباط في قائمة جنوب، إيهاب رمزي البرلماني السابق، أقباط في قائمة جنوب، مجدي ملك، أقباط في قائمة جنوب».