< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الخرطوم: نمتلك أدلة تثبت تورط جوبا في دعم المتمردين

4

الخرطوم ـ الأناضول ـ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية اليوم الأحد، أن حكومته تمتلك أدلة “تثبت تورط حكومة الجنوب في دعم وإيواء المتمردين المناهضين” لحكومة الخرطوم.

وأضاف يوسف الكردفاني في تصريحات صحفية اليوم، أن “دولة الجنوب لا تزال مستمرة في تقدم الدعم اللوجستي والمادي للحركات المتمردة.. وهذا أمر يتنافى مع الروح المطلوبة للعلاقات بين البلدين”.

وطالب المتحدث باسم الخارجية السودانية، حكومة الجنوب بـ”وقف إيواء ودعم الحركات المتمردة فوراً”، مشيرا إلى أن “مصلحة البلدين لابد أن تقوم على أسس واضحة وصحيحة لحماية الاستقرار بينهما”، مؤكداً حرص بلاده على استقرار الأوضاع بدولة الجنوب .

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من سلطات جنوب السودات حول ما ذكره الكردفاني، غير أن جوبا مرارا ما نفت تلك الاتهامات.

وحذرت الحكومة السودانية الجمعة، دولة جنوب السودان، من إيواء ودعم المتمردين المناهضين لحكومة الخرطوم، وهددت بملاحقتهم داخل أراضي جنوب السودان.

ونقلت قناة الشروق الفضائية، القريبة من الحكومة، الجمعة الماضية، عن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، محمد عطا قوله، إن “الجيش وقوات الدعم السريع (التابعه لجهاز الأمن والمساندة للجيش في الحرب ضد التمرد) ستلاحق المتمردين داخل أراضي الجنوب”.

وأضاف عطا: “الخرطوم صبرت كثيراً على دولة الجنوب وهي تأوي الحركات المسلحة للانطلاق منها لزعزعة استقرار الأراضي السودانية احتراماً للجوار واتفاق التعاون المبرم بين البلدين في العام 2012″.

وانفصل الجنوب عن الشمال بموجب اتفاقية سلام أبرمت عام 2005 أنهت واحدة من أطول الحروب الأهلية في أفريقيا، ومهدت الاتفاقية لإجراء استفتاء شعبي في يناير/كانون الثاني 2011، صوّت فيه الجنوبيون بنسبة تفوق الـ98% لصالح الانفصال.

ووقع السودان وجنوب السودان في 27 سبتمبر/أيلول 2012 اتفاقية التعاون المشترك والتي أنهت توترًا بين البلدين استمر منذ استقلال جنوب السودان.

ويشمل تسع اتفاقيات تضم كل القضايا الخلافية المترتبة على انفصال جنوب السودان، باستثناء ترسيم الحدود، ومن أبرز تلك القضايا النفط والأمن والمتمردون بجانب اتفاق “الحريات الأربع? الذي يمنح مواطني أي بلد حق الدخول للبلد الآخر دون تأشيرة والإقامة والعمل والتملك.

لكن الطرفين اختلفا حول كيفية إنفاذ الاتفاق الأمني الذي تشترط الخرطوم الالتزام ببنوده قبل تنفيذ بقية الاتفاقيات الأخرى، وتتهم الخرطوم جوبا بدعم وايواء المتمردين السودانيين، وينفي جنوب السودان الاتهامات الموجهة إليه .

وأعلن الجيش السوداني، قبل نحو 10 أيام ، مقتل نحو 50 من متمردي “الحركة الشعبية قطاع الشمال”، وسقوط 4 قتلى في صفوف الجيش، إثر تصديه لهجوم شنّه المتمردون على منطقتين بولاية جنوب كردفان، المتاخمة لدولة جنوب السوان.

ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل “الحركة الشعبية / قطاع الشمال” الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).

وتتشكّل الحركة من مقاتلين انحازوا إلى الجنوب في حربه الأهلية ضد الشمال، والتي طويت باتفاق سلام أبرم في 2005، ومهد لانفصال الجنوب عبر استفتاء شعبي أجري في 2011.