< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الناطق باسم الصحة الفلسطينية: أزمة إضراب عمال النظافة بغزة مفتعلة وغير مبررة

25qpt962

رام الله - الأناضول – قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أسامة النجار إن أزمة إضراب عمال النظافة في مستشفيات قطاع غزة، مفتعلة، وغير مبررة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر الأحد، بمقر وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله.

وأضاف أن جهات في وزارة الصحة في غزة مارست تحريضا وافتعلت أزمة إضراب عمال شركات النظافة  بشكل غير مبرر، موضحا أن الوزارة تشتري الخدمة من هذه الشركات، وعمالها ليسوا موظفين لديها ولا يملكون الحق في الإضراب ضد الوزارة، إنما ضد الشركات التي يعملون بها.

وقال النجار إن “ما تم هو عملية تحريض مباشر لهؤلاء العمال للانسحاب من مواقع العمل، ومنع المتطوعين من دخول مستشفيات القطاع وتنظيفها من النفايات الخطيرة”.

ومضى قائلا: “مستودعات الأدوية في الضفة أفرغت من مستلزماتها طيلة فترة الحرب على قطاع غزة، بحيث تعاني الضفة الآن من نقص في الأدوية، بسبب ما تم إرساله للقطاع رغم القناعة التامة بأن القطاع أحق به في ظل ما تعانيه نتيجة العدوان عليها، غير أن هذه الأدوية سرقت وبشكل منظم، ولم يتم التصريح به للإعلام مراعاة للظروف، ولا نملك أية معلومات حول الجهات المستفيدة منها وكيفية توزيعها”.

وتابع “العديد من الجهات المانحة التي أرسلت الهبات والمساعدات عبر معبر رفح كانت تشترط وجود شخص من الوزارة بحيث يقوم باستلامها، غير أن حماس رفضت ذلك وأصرت على توزيعها واستلامها بطريقتها الخاصة”.

وبين أن حركة القائمين في غزة (يقصد حماس) منعوا العديد من الجرحى من الخروج للعلاج خارج القطاع بحجة انتمائهم السياسي، الأمر الذي استدعى تدخل بعض الشخصيات المستقلة (لم يحددهم).

وقال “صدر تعميم من الإدارة العامة للأمن الجمركي، دائرة معبر كرم أبو سالم التجاري وهذه الدائرة تم استحداثها من قبل المتنفذين بغزة، وليست مدرجة ضمن حكومة الوفاق الوطني أو الوزارة، وهذا التعميم يلزم بموجبه الشركات التي تقوم بإدخال أي مستلزم طبي أو أدوية بدفع 2.5% من قيمة الفاتورة الإجمالية لصالح أشخاص محددين لا نعلم من هم، وهذه لا علاقة لها بالقانون ولا وزارة المالية”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حركة حماس.

ومنذ الأربعاء الماضي، ينفذ عمال شركات النظافة في مستشفيات قطاع غزة إضرابًا شاملاً ومفتوحا عن العمل، لعدم حصولهم على مستحقاتهم من وزارة الصحة، منذ 6 شهور.

ويتبع العمال لشركات تجارية خاصة، تقدم خدماتها لوزارة الصحة مقابل مكافآت مالية شهرية، لكنها لم تحصل عليها منذ تشكيل حكومة التوافق الفلسطيني، بداية شهر يونيو/حزيران الماضي.