< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مظاهرة تطالب بخروج حركة المثنى من مقرها في درعا حماية للمدنيين… والحركة ترد بإطلاق النار

درعا ـ «القدس العربي» خرجت مظاهرة في بلدة صيدا بالريف الشرقي لدرعا جنوب البلاد طالبت «حركة المثنى الإسلامية» بالخروج من مقرها في مبنى البلدية الموجود بالقرب من مركز الثقل السكاني في البلدة، وبسبب شبه التصاقه بمنازل المدنيين، الأمر الذي سيعطي مبررا لطيران النظام السوري ومدفعيته لاستهداف المقر وما حوله، كما جرى في العديد من المدن السورية، إلا ان الحركة أطلقت النار في الهواء لتفريق المظاهرة واعتقلت أحد المتظاهرين قبل أن تفرج عنه بعد ساعات.
وأعقب انتهاء المظاهرة وفضها، تدخل بعض فصائل الجيش السوري الحر من بلدة صيدا لحل الإشكال، ومطالبة «حركة المثنى» بالخروج من مبنى البلدية والخضوع لرغبة المدنيين التي تأتي تخوفا من وجود المقر بالقرب من منازل المدنيين، خوفا من قصف النظام السوري الذي لا يميز بين الأهداف المدنية والعسكرية.
إلا ان ناشطين وصفوا قيام «حركة المثنى» بإطلاق النار على المتظاهرين بـ «الخطير»، مبينين أن إطلاق النار في الهواء على مظاهرة لا تحوي أي مظاهر مسلحة لمجرد انها ترفع شعارات ضد الحركة، أسلوب يقترب من تصرف النظام السوري في بداية الثورة في شهر آذار/ مارس 2011.
وقال الناشط الإعلامي شعاع فلوجة حوران في حديث خاص لـ «القدس العربي»: ان التصرف الخاطئ الذي قامت به حركة المثنى الإسلامية سيؤدي حتما إلى فقدان الحاضنة الشعبية وحجب الثقة عنها بسبب الاستهتار بأرواح المدنيين.
وأضاف الحوراني أنه: لولا تدخل بعض فصائل الجيش السوري الحر في صيدا، ووقوفهم إلى جانب المدنين والمطالبة بحقهم، لما وضعت المثنى اعتبارا للمظاهرة ولا لمطالب المدنيين.
هذا وتم رفع قضية إخراج «حركة المثنى الإسلامية» من بناء البلدية في صيدا لدار العدل الموحدة في حوران «الشهيرة بمحكمة غرز» للبت في القضية وترك أمر إخلاء الموقع أو البقاء فيه للقضاء، الذي سيقرر ذلك خلال الأيام القادمة، ومحاسبة مطلقي النار على المتظاهرين.
يشار إلى أن بلدة صيدا تعد من أكبر بلدات الريف الشرقي لدرعا، وتعتبر أحد اضخم التجمعات السكانية للنازحين من القرى المجاروة كالنعيمة وخربة غزالة والغريا الغربية وغيرها والتي تخضع لسيطرة الجيش السوري الحر، وتعد خطوط جبهة ساخنة تتعرض للقصف الهمجي والعشوائي لآلة النظام العسكرية.

مهند الحوراني