< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

أرملة جندي في جيش النظام السوري تقضي في حادث إطلاق رصاص على يد أخي زوجها

عواصم ـ وكالات: عندما انتشر خبر وفاة «ع. ج» في إحدى قرى بانياس بالساحل السوري بسبب ما قيل أنه «حادث ناجم عن حريق في سريرها أثناء نومها جراء تماس في شاحن المحمول»، لم يعترض أحد من أهالي القرية على حدث الوفاة، ولا على الطريقة التي دفنت بها الجثة حيث تولى أهل زوجها المتوفي كل هذه الأمور دون السماح لأحد بأن يتدخل، وذلك قبل أن يتبين مقتلها على يد أخي زوجها الذي توفي أثناء وجوده في جيش النظام السوري.
يقول «ص. م» وهو عنصر في جيش النظام كان يخدم على الحاجز القريب من بلدة «ع. ج»، بعد أن سألناه عن ملابسات هذا الحادث، الذي لم يصدقه بعض أهالي البلدة، أنه وقع بحب «ع. ج» وراح يكلمها بشكل يومي تقريبا، وينتظر ذهابها وعودتها على الحاجز، ومع مرور الأيام أخذ التواصل يزيد ولا يتوقف حد الكلام المقتضب عند مرورها على الحاجز بل راحا يلتقيان في مدينة بانياس القريبة.
يبين «عندما علم أنها زوجة لشهيد وأن لديها ولد منه، راحت تقاليد المجتمع البائدة تفعل فعلها في عقله، فقد نصحه رفاقه بالابتعاد عنها، واقترح آخرون ألا يوفر متعة قريبة ومجانية له»، هكذا كان يتحدث «ص. م» وبحرقة عنها عندما تخلى عن حبها وراح يفكر كذئب كيف سيقتنص ضحيته.
يتابع «رحت أطلب منها لقاءات غرامية تحت سقف الحب الذي يجمعنا كمطية لمآربي، لكنني لم أستطع المساس بها، وشعرت بأنني أقوم بفعل منحط للغاية فأنا أخدعها ولا شيء سوى ذلك».
يقول «ص. م»: «انتقلت فيما بعد إلى حاجز آخر، وهناك لم أعد أرى «ع. ج» نهائيا، لكنها كانت تهاتفني بين الحين والآخر، إلا أن تعرفت على أخي زوجها المتوفي، فنصحته بأن ينصح زوجة أخيه بالابتعاد عني، لكنه شن علي حملة من الادعاءات، اضطررت بعدها لأن أثبت له بأن زوجة أخيه هي من تريدني لا أنا».
يضيف: «لأثبت له عكس ذلك طلبت منها لقاء لموعد غرامي آخر، وأعلمت أخا زوجها بتفاصيل الموعد، وجلست أنتظرها في البيت بينما أخو زوجها ينتظرها خارج البيت، وما هي إلا دقائق معدودة حتى سمعت صوت إطلاق نار، وإذ بشقيق زوجها يطلق عليها النار فور رؤيته لها قادمة باتجاه البيت المنعزل».
يتابع «ص. م» «لم أستطع الحراك، كانوا قد جهزوا كل شيء، السيارة كل ما يلزم لإخفاء الجرم، وقبل أن يرحلوا دخل القاتل إلي وهددني بأنني سألقى نفس المصير فيما لو نطقت بحرف واحد لكنها لم تفارق أحلامي، وباتت تطاردني حتى بحت ما في قلبي للناس ومنذ ذلك الحين أعمد إلى فضح ذاك القاتل لأخمد النار التي في قلبي».
كان «ص. م» يبكي ويتحسر على فعلته التي يطلب عقابا لها فلا يجد، ويتذكر كثيرا طفلها الذي رآه لمرة واحدة ويتكلم عنه كأبيه، ويتوعد بأن يثأر لأم هذا الطفل بيديه، طالما أن القانون غائب وأن الجميع أصبحوا قتله.