< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

«الطوائف» الشرقية في فلسطين تحتفل بعيد الميلاد… والرئيس عباس يشارك في قداس منتصف الليل

بيت لحم ـ «القدس العربي»: احتفلت الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في فلسطين، بعيد الميلاد المجيد وهي طوائف الروم الأرثوذكس، والسريان، والأقباط والأحباش. وشهدت ساحة المهد في بيت لحم وصول مواكب مطارنة السريان والأقباط والأحباش على التوالي، وبدء وصول البطاركة من الساعة التاسعة من صباح أمس الثلاثاء، لكن ذروة الاحتفال كانت بوصول موكب غبطة البطريرك كيوريوس كيوريوس ثيوفولوس الثالث وسط استبقال رسمي حسب الإجراءات المتبعة في هذه المناسبة الدينية.
وشارك العشرات من المجموعات الكشفية في الاحتفالات في ساحة المهد، قبيل وخلال وصول البطريرك تحضيراً لقداس منتصف الليل في الكنيسة، فيما وضعت شرطة محافظة بيت لحم خطتها الاعتيادية لتأمين وصول المواكب إلى ساحة المهد وكذلك الضيوف والمحتفلين دون مضايقات.
وقال مطران طائفة الأقباط الامبا ابراهام، لدى وصوله إلى ساحة المهد، إن رسالته في هذا العيد أن يحل السلام على ربوع فلسطين، وأن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، ويقيم دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، معربا عن أمله في أن ترفع الراية الفلسطينية على القدس، والأراضي الفلسطينية كافة، مؤكدا أن صلاة العيد ستكون من أجل أن يعم الأمن والأمان في ربوع وأرجاء الوطن العربي كافة، ليوقف نزيف دماء الأبرياء.
أما رولا معايعة، وزيرة السياحة والآثار، فعادت وأكدت أن خسائر القطاع السياحي خلال العام الماضي وصلت إلى ثلاثين مليون دولار أمريكي، وجاءت في ظل إلغاء الحجوزات خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهو ما ألقى بظلاله السلبية على قدوم السياح، الأمر الذي كبد الفنادق ومكاتب السياحة والمطاعم وكافة المرافق السياحية هذه الخسائر.
وشهد هذا العيد كسابقه، تظاهرة أكبر من تظاهرة العام الماضي، دعا اليها الشباب الارثوذوكسي، ورفعوا خلالها لافتات تقول إن البطريرك ثيوفيلوس وأعوانه غير مستحقين، واعتبرت هذه التظاهرة هي شرارة بدء النهضة العربية الوطنية، لأم الكنائس من أمام مهد المسيح، للقول بصوت واحد «لا للاستعمار اليوناني لبطريركيتنا وكنائسنا، ولنصرخ بأعلى صوت أن ثيوفيلوس غير مستحق».
واحتجز الأمن الوطني الفلسطيني، أكثر من 20 شابا وفتاة، من بلدة جفنا القريبة من رام الله، على مدخل قرية العبيدية، شرق بيت لحم، وقاموا بالتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، بسبب علمهم أنهم أتوا للمشاركة في المظاهرة ضد البطريرك اليوناني، التي انضم اليها مسيحيون من مختلف المدن الفلسطينية، ومن مختلف الطوائف وليس الأرثوذكسية فقط، كون المسيحيين كافة يطالبون بتحرير الكنيسة من الاستعمار اليوناني.
وكانت صحيفة يونانية قد نشرت بالتزامن مع حلول الأعياد حسب التقويم الشرقي، تقريراً يؤكد أن البطريرك ثيوفيلوس يغتني ببيع أراضي البطريركية لليهود، وأن المقربين منه عبأوا جيوبهم بمبلغ وصل إلى 172 مليون دولار».
وبحسب التقرير فإن هذه الأراضي ذات أهمية وطنية للفلسطينيين، وهي عبارة عن حجر عثرة بين إسرائيل وفلسطين، فكلما يبيع ثيوفيلوس أرضاً لليهود، كلما بنى اليهود مستوطنات واكتسبوا أراضي أكثر على حساب الفلسطينيين.
وادعت الصحيفة أن البطريرك ثيوفيلوس يعمل بدون محاسب أو رقيب، ويقوم بتحويل الأموال إلى أوروبا، وأن هذه ليست المرة الأولى التي يتمّ فيها تحويل أموال للخارج، حيث أن بيع أراضي البطريركية تدرّ أموالا كثيرة.
 أما في إسرائيل، فإن دولة الاحتلال بنت وأقامت على أراضي البطريركية ذات المساحات الشاسعة، حديقة ما يسمى بالاستقلال، ومتحف إسرائيل، والكنيس الكبير، وكنيس هيخال شلومو، والكنيست، والمقر الرئاسي، وبيت رئيس الحكومة، ومساكن وعمارات، وأبنية كثيرة أخرى. وتم كل ذلك تحت ذريعة اتفاقيات وصفقات التأجير طويلة الأمد، المستمرة إلى ما لا نهاية.

فادي أبو سعدى