< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تقرير محمد عايش: داعش يتحول إلى استراتيجية الوجوه المكشوفة …

مسلسل سيطول
قد يتهمني البعض بالخرف، لكنني مقتنع أن عمليات الذبح والترويع المسجلة بأحدث التقنيات تدل على أن في الأمر إنًَ، كيف ذلك؟ فتنظيم داعش مطارد من أكثر من 40 دولة على رأسها أمريكا وغيرها من دول وصلت تكنولوجيا إلى معرفة كل ما يجري داخل كل بيت ومغارة في العالم بالصوت والصورة وتحديد أماكن العدو بدقة تصل إلى مائة في المائة ،على الرغم من كل هذا يبدو أن مسلسل داعش سيطول أكثر لترتيب وإنجاز وتحقيق خطط الولايات المتحدة والصهاينة.
إطالة عمر داعش التي خرجت من طاقية القاعدة هذه الأخيرة تم صنعها مخابراتيا كي تكون ذريعة قوية لكل تدخلات أمريكا من أجل إعادة رسم المنطقة ثم لتشويه الإسلام وتغطية جرائم الصهاينة الذين تحولوا إلى حلفاء أساسيين لدول العربان المتحدة على التخلف القمع وإستنزاف خيرات البلدان كحراس أمناء وأوفياء لسادة واشنطن وتل أبيب.
«يرى الكثير من المراقبين أن فشل الغارات الغربية على تنظيم «داعش» وفشل التحالف الدولي في القضاء على التنظيم»، «حيث طائرات التحالف الدولي لم تنجح في تحديد المواقع الهامة للتنظيم ولا استهدافها، كما لم تهتز أركان حكم «داعش» سواء في مركزه الأصلي في مدينة الرقة السورية، أو عاصمته الجديدة في مدينة الموصل العراقية». فطائرات التحالف لا تريد القضاء على داعش بل كانت عاملا مساعدا لامتداد عصابات القتل وحامية لظهرها كي تبرز للعالم وجها مخزيا ومغالطا عن الحق والإسلام.
فالتحالف الدولي لم يفشل ولكنه في مهمة تدريبية وضبط إيقاع داعش على ساعة واشنطن التي تافق خط تل أبيب.
أما إنتاج وتصوير تلك الأفلام الإجرامية فلا أستبعد كونها تنتج في هوليوود أو في مقرات المخابرات سواء بأمريكا أو بريطانيا وحتى داخل فلسطين المحتلة؟.
ألم تكذب أمريكا في خدعة الصعود إلى القمر؟ وصورت ذلك «الإنجاز» بصحراء نيفادا؟ ألم تقتل كل فريق العمل الذي مثل الخدعة؟
ألم تكذب أمريكا في أحداث 11 أيلول – سبتمبر وأظهرت وسائل الإعلام 6 ممثلين يشبهون بن لادن لاتهام المسلمين بأحداث أكبر منهم،ولو كانوا بمثل تلك القوة والإخلاص لفعلوها بفلسطين المحتلة؟
خلاصة القول إنها حرب على الإسلام وصنع ثقافة عالمية تشمئز من هذا الدين،رغم مشاركة دول العربان ككومبارس في مؤامرة من أجل الحفاظ على كراسيهم وسحق شعوبهم،لكن أسياد الإرهاب من أمريكا والصهاينة هم من يحركون خيوط اللعبة ،ويخلقون فرق القتل وجماعات إسلامية ليست من الإسلام في شيء إلا التكبير واللحى. 

أبومـحمـد أمـيـن المغـربي