< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

ساحة جامع الفنا التاريخية بمراكش المغربية تحتفي بالفرنسية إيزابيل هوبير

مراكش – «الأناضول»: بعد يوم واحد من اختتام فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش المغربية، حلت الكوميدية الفرنسية الشهيرة إيزابيل هوبير التي تترأس لجنة تحكيم الدورة الحالية للمهرجان بساحة جامع الفنا التاريخية لتقديم آخر أعمالها السينمائية «اللازمة الموسيقية» برفقة مخرج الفيلم ماك فيتوسي ومنتجته كارولين مونشارجوند.
وكما استقبلت هذه الساحة، أحد أهم المعالم السياحية بمدينة مراكش (وسط)، منذ انطلاق المهرجان الدولي للفيلم، أسماء عالمية لامعة في سماء الفن السابع، كالممثل البريطاني جيرمي أيرونز والأمريكي فيجو مورتينسن والكوميدي المصري عادل إمام، احتفت ساحة «جامع الفنا» مساء الجمعة بحفاوة بالغة بالممثلة الفرنسية المرموقة إيزابيل هوبير وبمسارها السينمائي المميز. وعبرت هوبير في تصريحات للأناضول عن سعادتها الغامرة بتقديم فيلمها «اللازمة الموسيقية» أمام جمهور ساحة جامع الفنا العريض، في تقليد مميز دأب المهرجان على إحياء خلال كل دورة.
وتعرف الجمهور المغربي على إيزابيل هوبير من خلال أدوارها المميزة في أعمال سينمائية عالمية ومع مخرجين ينتمون لمدارس سينمائية متعددة، كدورها في فليم «معلمة البيانو» لمايكل هانيكي، وفي فيلم «فيولييت» لكلود شابرول، حيث حازت على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي عن أدائها في هذين الفيلمين.
أما فيلم «اللازمة الموسيقية» آخر أعمالها السينمائية، فتلعب فيه إيزابيل هوبير دور البطولة إلى جانب الممثل الفرنسي جون بيار داروسان يدور حول قصة زوجين مزارعين بإحدى الضواحي الفرنسية بدأ الملل والإهمال يتسلل إلى حياتهما بعد أن غادرا إبنيهما البيت، حيث يستولي الإهتمام بالأرض والماشية على جل وقت الزوج، ما يُثير غضب  الزوجة»بريجيت» (إيزابيل هوبير)  وسخطها، فتهدده بتركه وحيدا والمغادرة إلى العاصمة باريس، وحينها سيبدأ كلاهما في ابتداع أساليب لإعادة الدفء إلى بيتهما.
وحظي الفيلم بتنويه واسع، لينضم إلى السجل الفني الحافل لهذه الممثلة الكوميدية الشهيرة، والتي ترأست لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي سنة 2009، فيما تعد الوجه النسائي الثالث الذي رأسه لجنة تحكيم مهرجان مراكش بعد كل من  السينمائية شارلوت رومبلين سنة 2001، وجون مورو سنة 2002.
وغالبا ما تغص الساحة، على مدار أيام السنة، بأهازيج الفلكلوريين المغاربة، ومتقني ألعاب السيرك والخفة، وترويض الأفاعي، ما يجعلها فضاء للفرجة والمتعة، وتحولها عروض الأفلام خلال أيام المهرجان الدولي للفيلم إلى قاعة سينمائية فسيحة، يرحل من خلالها جمهور المدينة إلى عوالم وثقافات أخرى. 
وعرض في هذه الساحة التاريخية خلال الأيام السابقة عدد من الأفلام العالمية، كالفيلم الأمريكي «موت قاس مع الانتقام» للمخرج جيريمي آيرونز، والفيلم الياباني «13 قاتلا»، والفيلم الهندي «سنة سعيدة جديدة» بحضور السينمائيين أبهيشيك باتشان، وبومان إيراني.