< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

شبح الإغلاق يخيم على أكبر مشفى في مناطق سيطرة المعارضة في حلب

■ عواصم ـ وكالات: لقي خمسة أشخاص مصرعهم في غارة نفذتها طائرات النظام السوري، الثلاثاء، على مدرسة بمدينة دوما، الواقعة تحت سيطرة المعارضة بريف العاصمة السورية دمشق.
وأفاد بيان للهيئة العامة للثورة السورية، أن طائرة حربية للجيش النظام السوري قصفت مدرسة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، منهم 3 أطفال، مشيراً إلى أن أضراراً لحقت بالمدرسة.
وذكر البيان أن النظام شن منذ صباح الثلاثاء، أكثر من 10 غارات على مدن وبلدات وأحياء الغوطة الشرقية، لافتاً إلى أن أحياء جوبر واليرموك ودير العصافير والقابون تعرضت لهجمات مكثفة من قبل قوات النظام.
كما أوضح البيان أن مناطق عديدة واقعة تحت سيطرة المعارضة في محافظة حلب شمال سوريا، تعرضت لغارات من طائرات النظام الحربية. جاء ذلك فيما لقي 7 أشخاص مصرعهم، وجرح 10 آخرون، الثلاثاء، جراء برميل متفجر، ألقته طائرة مروحية تابعة للنظام السوري، على سوق شعبية ببلدة سفوهن، في جبل الزاوية بريف إدلب.
وتسبب القصف كذلك بدمار واسع في أبنية البلدة، وحرق وتدمير عدد كبير من سيارات المدنيين، إلى جانب حالة الهلع والخوف بين الأهالي، جراء شدة الانفجارات.
وأفاد الملازم أول محمد حلبي، رئيس قسم «الشرطة الحرة» ببلدة سفوهن لمراسل الأناضول، أن القصف استهدف تجمعاً مدنياً، وأن الضحايا كلهم من المدنيين، لافتاً إلى أن النظام ينتقم من الأهالي، بعد خسارته لمعسكري وادي والضيف والحامدية اللذين كانا أكبر معقلين لقواته بريف إدلب.
وتطرق إلى مبادرة ميستورا المتضمنة تجميداً للقتال، ووصفها «بالمبادرة الفاشلة والمرفوضة»، مؤكداً على «أن الشعب السوري لن يرضى بأقل من إسقاط نظام الأسد».
ويشهد ريف إدلب منذ صباح الثلاثاء قصفاً مكثفاً من طائرات النظام، شمل بلدات كنصفرة، وسفوهن، والهبيط، وخان شيخون، وتل عاس، كما امتد القصف لبلدات اللطامنة وكفر زيتا، بريف حماه الشمالي.
يذكر أن فصائل المعارضة السورية المسلحة، تتقدمها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وفصائل من الجيش الحر، تمكنت الاسبوع الماضي، من السيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية، أكبر معسكرين لقوات النظام في ريف إدلب، بعد معارك استمرت ليومين، حيث تمت السيطرة بعد تحرير أكثر من 20 حاجز حولهما، وتمكنت قوات المعارضة من تدمير أكثر من 8 دبابات، وقتل أكثر من 100 عنصر من قوات النظام، إلى جانب اغتنام عدد كبير من الآليات الثقيلة، وكميات هائلة من الذخائر، وأسر عدد كبير من جنود النظام.
ولقي 8 أشخاص مصرعهم، وجرح 25 آخرون، في حصيلة أولية لـ 5 غارات شنتها طائرات النظام السوري الثلاثاء على وسط مدينة الرقة شرق البلاد.
وفي المدينة أن القصف تسبب بدمار كبير في الأبنية والمحلات التجارية، لافتًا إلى أن عدد القتلى مرشح للزيادة بسبب قوة الغارات، فيما تلا الغارات قصف بالرشاشات الثقيلة، نفذتها الطائرات من علو منخفض. وتتعرض مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» لقصف مكثف من قوات النظام منذ نحو شهر، ذهب ضحيته العشرات من سكان المدينة، وتسبب بدمار كبير في الأبنية السكنية والمحلات التجارية، تزامنا مع ضربات يشنها التحالف على المدينة على مواقع يقول إنها تتبع «داعش».
من جهة أخرى يواجه مشفى إعزاز الأهلي في شمال مدينة حلب السورية خطر الإغلاق، وحرمان الآلاف من المواطنين من خدماته، بسبب توقف دفع مستحقات العاملين فيه منذ نحو 7 أشهر. وناشد مدير المشفى «مؤيد قبطور»، الاثنين، المنظمات العالمية، والحكومة السورية المؤقتة، دعم المشفى ودفع مستحقات العاملين، لافتا إلى أنه «في حال عدم توفر الدعم المطلوب، فإن المشفى الأكبر في مناطق سيطرة المعارضة بحلب قد يغلق أبوابه في غضون أيام قليلة».
وأوضح أن «المشفى الذي يقدم خدماته للمواطنين والنازحين في مدينة إعزاز وما حولها، كان يتلقى الدعم من إحدى المنظمات الدولية، التي تكفلت بكل احتياجاته من رواتب، وأدوية، ومعدات، لكن بعد دخول تنظيم داعش لمدينة إعزاز توقف الدعم عن المشفى تمامًا».وأضاف «بعد خروج داعش من المدينة ومغادرتهم للمشفى، قامت الحكومة المؤقتة بدفع رواتب الكادر الطبي فيها لمدة ثلاثة أشهر، ثم توقفت عن ذلك متذرعةً بعدم توفر الموارد المالية، ومنذ ذلك الحين مرت 7 أشهر ولم يقبض العاملين فيه رواتبهم،» مشيراً إلى أن بعض الجهات تدعم المشفى بالأدوية وبعض المستلزمات، وتساءل «عن فائدة الأدوية والمستلزمات، إذا توقف كادر المشفى عن العمل». وذكر قبطور أنه «لدى انسحاب داعش من المدينة، أخذ معه المستلزمات الضرورية لعمل بعض أجهزتها، مثل كابلات الألياف الضوئية والكاميرات اللازمة لعمل أجهزة التنظير، ونتيجة لذلك، لم يعد الأطباء في المشفى قادرين على إجراء عمليات التنظير، التي كانوا يقومون بها سابقاً.»
و فيما يتعلق بالصعوبات الأخرى التي يواجهها المشفى، أشار الدكتور خميس اليوسف إلى أن «معالجة الأمراض العضال كالسرطان والسكري والقلب، هـــي أبرز الصعوبات المحيطة بعمل المشفى، وذلك لعدم توفر أدوية ومعدات كافية لمعالجتهم، بالإضافة إلى أن المشفى يواجه ضغطاً كبيرا، بسبب العدد الكبير من النازحين في المنطقة علاوة على سكانها، إلى جانب حالات الإسعاف القادمة من مدينة حلب».
وتعاني مؤسسات القطاع الصحي من مشاف ومستوصفات، في مناطق سيطرة المعارضة في سوريا، من أوضاع سيئة للغاية، ناجمة عن نقص في الأجهزة والمعدات والكوادر الطبية اللازمة لعملها، بسبب قلة الدعم الذي تلقاه بعض تلك المؤسسات، وانعدامها بشكل كامل عن بعضها الآخر.