< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تجدد قصف طائرات حفتر لمدينة “زوارة” الليبية يرفع القتلى إلى تسعة

نقل أحد ضحايا القصف الجوي إلى مستشفى مدينة زوارة

طرابلس- الأناضول: ارتفعت حصيلة قتلى القصف الجوي الذي تشنه طائرات تابعة للواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، بمدينة زوارة الحدودية، غربي ليبيا، منذ صباح الأربعاء إلى تسعة قتلى وأكثر من 20 جريحًا.

وقال حافظ بن ساسي، رئيس بلدية زوارة، لـ(الأناضول)، إنه تجدد القصف الجوي على مدينة زوارة ظهر اليوم مستهدفا منطقة أبوكماش والميناء بالمدينة، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى اليوم إلى تسعة وأكثر من 20 جريحًا بإصابات متفاوتة.

وبحسب شهود عيان، فإن أعمدة من الدخان تصاعدت من بعض المباني المرفقة بالميناء إثر توجيه طائرة ثلاثة صواريخ باتجاه الميناء.

وعن هوية  الطائرات الحربية التي تقصف المدينة، قال ساسي إنها تابعة لقوات اللواء خليفة حفتر الذي استهدف المدينة قبل أيام بضربات جوية مماثلة.

وأكد “ساسي” خلو المدينة من أي معسكرات أو قاعدة عسكرية أو وجود مسلحين تابعين لأي جهة من طرفي الصراع في ليبيا.

من جهة أخرى، قال العقيد محمد الصائم، القيادي بلواء القعقاع، التابع لقوات حفتر، إن الطيران استهدف مخازن للذخيرة بالمدينة كما دمر دبابات تابعة لـ”فجر ليبيا” (تتشكل من كتائب ثوار إسلامية) في موقع آخر بالمدينة.

وأشار الصائم، في تصريحات سابقة لـ”الأناضول”، إلى استمرار استهداف الطيران لمواقع قوات فجر ليبيا في كل المدن الغربية لليبيا.

وفي وقت سابق اليوم، قال حافظ بن ساسي، رئيس بلدية زوارة، للأناضول، إن طائرات تابعة لحفتر قصفت صباح اليوم مخازن للسلع التموينية وسط المدينة، وأسفرت عن سقوط 5 قتلى و11 جريحا.

من جهة أخرى، لا تزال المواجهات المسلحة تدور في محيط معسكري “الوطية” و”العسة” القريبين من الحدود الليبية التونسية منذ أيام بين قوات حفتر وقوات “فجر ليبيا”.

وكانت طائرات تابعة لقوات حفتر قد استهدفت مواقع في طرابلس وغريان وزوارة وغيرها من مدن غرب ليبيا خلال الأيام الماضية، قال عسكريون مقربون من حفتر إنها مواقع بها مخازن للذخيرة وآليات عسكرية تابعة لقوات “فجر ليبيا”.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحًا دموياً في أكثر من مدينة، لاسيما طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق)، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، والذي تم حله مؤخرا من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).

ويتهم الإسلاميون في لبيبا، فريق برلمان طبرق بدعم عملية “الكرامة” التي يقودها حفتر منذ مايو/ أيار الماضي، ضد تنظيم “أنصار الشريعة” الجهادي وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول إنها تسعى إلى “تطهير ليبيا من المتطرفين”.