< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

محافظ المركزي الألماني: الاقتصاد سينمو العام المقبل بأكبر مما كان متوقعا وانخفاض أسعار النفط يلعب دورا محفزا

برلين ـ رويترز: قال محافظ البنك المركزي الألماني «بوندسبنك»، ينس فايدمان، أمس الأحد ان النمو في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، ربما يأتي أفضل من المتوقع في العام المقبل وان الموقف في أوروبا ليس سيئا بالدرجة التي يعتقدها البعض.
وأكد فايدمان، وهو عضو في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، في مقابلة مع صحيفة (فرانكفورتر الغمانيه تسايتونغ) موقفه المعارض لخطط المركزي الأوروبي شراء سندات سيادية.
ويراقب البنك المركزي الأوروبي باهتمام تأثير هبوط أسعار النفط مؤخرا على التضخم في منطقة اليورو – وهو أقل كثيرا مما يستهدفه المركزي عند أقل قليلا من إثنين في المئة- ويظل مستعدا لإتخاذ مزيد من الإجراءات للحيلولة دون انزلاق المنطقة في براثن الإنكماش.
ونقل عن فايدمان قوله «إذا بقيت أسعار النفط منخفضة فإن التضخم سينخفض عن المعدل المتوقع لكن النمو سيتحسن.»
وقال أيضا ان انخفاض أسعار النفط أدى إلى انخفاض نفقات المستهلكين والشركات، في الوقت الذي مكنهم من زيادة الاستهلاك والاستثمارات.
في الوقت نفسه أكد فايدمان أن تراجع أسعار النفط لم ينعكس بشكل كامل على التوقعات السارية حتى الآن لـ»البوندسبنك» والخاصة بتطورات الحالة الاقتصادية.
وأوضح أنه منذ اليوم المحدد لإعلان توقعات البنك، تراجعت أسعار النفط مرة أخرى بنسبة نحو 25%، مشيرا إلى أن هذا التراجع كان هائلا وأدى إلى انخفاض أسعار العديد من البضائع لأن إنتاجها صار أقل تكلفة «وفي نفس الوقت حفز هذا الأمر الاقتصاد».
وقال فايدمان إنه وفقا للوضع الراهن وفي حال استمرت أسعار النفط على تدنيها بهذه الصورة فإن ذلك يعني أن معدلات التضخم في العام الجديد ستصبح أكثر تدنيا من المتوقع كما يعني ان النمو سيكون أفضل.
واختتم فايدمان تصريحاته بالقول :»كمحافظي بنوك مركزية علينا الاحتفاظ بنظرة على الوجه الآخر من العملة، وعلينا أن ننتبه بحيث لا يصبح الناس في منطقة اليورو في انتظار استمرار مثل هذه المعدلات المتدنية للتضخم والأسعار المتدنية للنفط في المستقبل».
وخفض المركزي الألماني هذا الشهر توقعاته للنمو في ألمانيا في العام المقبل بمقدار النصف إلى واحد في المئة. وخفض أيضا تقديراته للنمو في 2014 إلى 1.4 في المئة من 1.9 في المئة.
من جهة ثانية قال فايدمان «الوضع في أوروبا ليس سيئا بالدرجة التي يعتقدها البعض.»
وبعدما استنفد البنك المركزي الأوروبي أدواته بخفض سعر الفائدة الأساسي ليصل إلى مستوى قياسي متدن عند 0.05 في المئة، فإن شراء سندات سيادية على نطاق واسع (وهو ما يعرف أيضا بالتيسير الكمي) يبدو الملاذ الأخير أمام المركزي لإنعاش الاقتصاد.
وفايدمان من أشد المعارضين لتلك الخطوة في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، حيث يساوره القلق من أن تقوم الحكومات المتعثرة في منطقة اليورو باستنزاف المركزي الأوروبي، وهو ما قد يؤدي إلى عدم قدرة البنك على القيام بوظيفته في الحفاظ على استقرار الأسعار، وهي مهمته الأساسية.