< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

القوات العراقية تصد هجوماً لـ’داعش’ على مركز للشرطة وسط الرمادي

20ipj

الأنبار- الأناضول: قال العقيد حميد شندوخ، الضابط في مديرية شرطة محافظة الأنبار غربي العراق، الخميس، إن القوات الأمنية صدت هجوماً جديداً لـ”داعش” على مركز للشرطة المحلية وسط مدينة الرمادي مركز المحافظة، مشيراً إلى أن تلك القوات الأمنية كبّدت التنظيم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات.

وفي تصريح لـ(الأناضول)، أوضح شندوخ أن القوات الأمنية بمساندة مقاتلي العشائر الموالية للحكومة استطاعت صباح الخميس، صد هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي على مقر لواء الرد السريع الثاني التابع للشرطة المحلية في منطقة الحوز وسط الرمادي.

وأضاف أن مواجهات واشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الأمنية وعناصر “داعش” بعد الهجوم الذي يعد الثالث من نوعه للتنظيم على مركز الشرطة نفسه خلال أربعة أيام، في محاولة مستمرة لداعش للسيطرة عليه والوصول إلى مركز مدينة الرمادي.

وتابع شندوخ، أن المواجهات استمرت بين القوات الأمنية والمهاجمين لأكثر من خمس ساعات وانتهت حوالي الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (8 تغ)، ونتج عنها قتل 10 عناصر من التنظيم وإلحاق خسائر مادية كبيرة في معداته وعرباته، قبل أن ينسحب المهاجمون إلى منطقة لم يحددها كما لم يشر إلى وقوع خسائر في صفوف القوات الأمنية.

وفي سياق متصل، لفت العقيد إلى أن كلاً من طيران التحالف الدولي والعراقي نفذ طلعات جوية مكثفة فوق مدينة الرمادي وهيت غربها والفلوجة شرقها وعدد من المناطق الأخرى في الأنبار، وقصف عدة مواقع لتنظيم داعش الإرهابي في تلك المناطق ما كبده خسائر في الأرواح والأسلحة والمعدات، وهو ما أكده بيان لوزارة الدفاع العراقية.

من جانب آخر، قال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي في حديث لـ”لأناضول”، أن المستشفى استقبل صباح اليوم جثث 15 قتيلاً و11 جريحا نتيجة سقوط قذائف هاون على منازلهم في مناطق النزال والضباط والأندلس والجمهورية وسط الفلوجة والشهداء وجبيل (جنوبا) والصقلاوية (شمالا)، حسب شهادات الجرحى.

وفيما لم يبيّن الشامي الجهة التي أطلقت قذائف الهاون أوضح، أن الجثث نقلت إلى الطب العدلي والجرحى يتلقون العلاج اللازم وإصاباتهم تتراوح ما بين المتوسطة والحرجة.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من “داعش” يوميا دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش”؛ جراء القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام، غير أن الأخير يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده.

وتخضع مدنية الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الجاري، لسيطرة “داعش”، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بـ(الطائفية).

وتخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في أغلب مناطق محافظة الأنبار، بغية استعادة السيطرة على تلك المناطق.

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ(داعش)، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.