< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

أهالي العسكريين المختطفين لدى “داعش” و”النصرة” يقطعون مدخلاً رئيسياً لبيروت

17qpt953

بيروت - الاناضول - نفذ أهالي العسكريين المختطفين لدى تنظيمي “داعش” و”النصرة” تهديدهم، الجمعة، وقطعوا طريقاً على أحد مداخل العاصمة بيروت للاحتجاج على “المماطلة” بالمفاوضات لتأمين الإفراج عن ابنائهم، الا ان القوى الامنية أعادت فتحه بالقوة.

وجاء تحرك الاهالي، الذين يعتصمون  في “ساحة رياض الصلح” على بعد أمتار من المقر الحكومي وسط بيروت منذ أكتوبر/ تشرين الاول الماضي،  بعد أن هددت جبهة “النصرة”، الخميس، بإعدام أحد الجنود المحتجزين لديها خلال 24 ساعة، تنتهي مساء الجمعة، ما لم تبدأ الحكومة اللبنانية عملية التفاوض “بشكل جدي” واتهمت حزب الله بأنه “الطرف الوحيد” الذي يعرقل المفاوضات.

وقطع الاهالي الطريق عند منطقة “الصيفي”، وهي مدخل رئيسي من جهة بيروت الشرقية، في وقت يتوجه المواطنون إلى أعمالهم، واتخذت القوى الأمنية إجراءات أمنية مشددة  ونشرت عناصرها في المكان.
وأوضح الشيخ عمر حيدر، رئيس لجنة أهالي العسكريين المختطفين، أن الاهالي أرادوا من خلال هذا التحرك إيصال رسالة إلى الدولة اللبنانية أنها هي الوحيدة المولجة التفاوض بملف الخاطفين، مشدداً على أن تحرك الأهالي تحت سقف القانون.
وأشار حيدر أنهم سيستمرون بتصعيد تحركهم الاحتجاجي اليوم حتى يتلقى الاهالي اتصالاً من احد الوزراء يطمئنهم.

وقالت زهراء، زوجة الدركي المخطوف عباس مشيك، “أنا جالسة هنا الآن .. وزوجي مخطوف منذ 4 أشهر والحكومة لم تتحرك حتى الآن”.

وبعد وقت قصير، طالبت القوى الأمنية الصحافيين والمصورين بالابتعاد عن مكان تواجد الاهالي وقطع النقل المباشر وعدم التصوير، الأمر الذي أدى إلى تدافع بين الطرفين.

وحصل تدافع بالايدي أيضا بين الاهالي العسكريين والعناصر الامنية التي حاولت فتح الطريق بالقوة ومنع المعتصمين من توسيع تحركهم وقطع طرقات أخرى، وانكفأ الأهالي بعد أن تم رشهم بالمياه من سيارة تابعة للدفاع المدني، وعادوا غاضبين إلى مقر اعتصامهم الأساسي في ساحة “رياض الصلح”.

وأكدت قوى الأمن الداخلي في بيان نشر على موقعها على الانترنت، على أن إجراءتها جاءت تطبيقاً لـ”قرار السلطة السياسية بفتح الطريق على الآلاف من أهلنا الآخرين المحتجزين في سياراتهم”.

وأشار البيان إلى أن العسكريين الأسرى “هم أخوتنا ورفاق سلاح ونتمنى أن يعودوا الينا والى أهلهم اليوم قبل غد”، لافتا الى هذا الامر من مسؤولية السلطة السياسية.

من جهتهم، طالب أهالي العسكريين وزير الداخلية نهاد المشنوق بـ”الاستقالة لأن القوى الأمنية تجاوزت الخطوط الحمراء في الاعتداء على النساء والشباب”.

وأعرب الاهالي عن غضبهم إزاء محاولة منعهم من قطع الطرق، فضلاً عن تأخر عملية الإفراج عن العسكريين الذين “يعانون من البرد القارص” في مكان احتجازهم في الجبال الجرداء في محيط عرسال على الحدود الشرقية مع سوريا.

من جهته، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن “الحكومة لم تقصّر في الاتصالات والمفاوضات للوصول إلى نتيجة في قضية العسكريين المخطوفين، مضيفًا “إذا كانت استقالتي تُحرّر المخطوفين، فأنا جاهز″.

وأشار المشنوق، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الحكومة، إلى “مطالب الخاطفين بقطع الطرقات هي من أجل تعطيل البلاد، وهذا غير مسموح”، ولفت إلى أن من واجبات القوى الأمنية فتح الطرقات أمام المواطنين.

وأكد “لن نستسلم لمزاج الخاطفين بإقفال البلد”، مشددًا على أن “الخاطفين مجموعة إرهابية ونتعامل معها على هذا الأساس″.

يُذكر أن موفد قطري يتولى ملف التفاوض مع الجهات الخاطفة، وقد نقل مطالب الخاطفين الذين يريدون الافراج عن سجناء اسلاميين من السجون اللبنانية ومعتقلين من السجون السورية مقابل الافراج عن العسكريين اللبنانيين الاسرى لديهم.

وتم اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا، من ضمنها “جبهة النصرة” و”داعش”، بداية شه أغسطس/ آب الماضي واستمرت 5 أيام، قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، وعدد غير محدد من المسلحين.

ولا تزال جبهة النصرة تحتجز 17 عسكريا لبنانيا مقابل 7 لدى تنظيم “داعش” بعد أن تم اطلاق سراح عدد من العسكريين المخطوفين.

وأعدم تنظم “داعش” اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحاً، وأعدمت “النصرة” عسكرياً آخر برصاصة في الرأس.