< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

نتنياهو يفوز في الانتخابات الداخلية لحزبه ويستعد لمعركة على مستقبله السياسي

الناصرة ـ «القدس العربي»: فاز رئيس الحكومة الإسرائيلية رئيس حزب «ليكود» بنيامين نتنياهو في الانتخابات داخل حزبه كمرشح له لرئاسة الحكومة، ويستعد لمعركة فاصلة على مستقبله السياسي في حلبة الانتخابات العامة في مارس /آذار المقبل. وفاز رئيس الكنيست يولي ادلشطاين والوزير غلعاد أردان بصدارة القائمة بعد بنيامين نتنياهو وبعدهم الوزير يسرائيل كاتس وعضو الكنيست ميري ريغف والوزير سيلفان شالوم. وحظي وزير الأمن موشيه يعلون بالمرتبة السابعة يليه النائب المستوطن زئيف إلكين. ويتصارع في قاعها النائب تسيبي حوطوفيلي ورئيس جهاز المخابرات العامة «الشاباك» الأسبق آفي ديختر.
أما أعضاء الكنيست الأكثر تطرفا أمثال موشيه فايغلين، فقد كانوا ضمن الخاسرين ويبدو أنهم لن يدخلوا الكنيست في الانتخابات العامة المقبلة وربما لأن مصوتي «الليكود» ملوّا القوائم السوداء وتصفيات الحساب وباتوا يعتقون أن المواقف المتطرفة جدا أبعدتهم عن الشارع الإسرائيلي غير أن فايغلين برر هزيمته بالزعم أن نتنياهو تدخل في سير الانتخابات. وترمز خسارة عضو الكنيست حاييم كاتس المعروف كمقاول أصوات إلى رفض الحزب لظاهرة المساومات والتصويت الجماعي.
وأبدى نتنياهو ارتياحه من اختيار قائمة «متوازنة ومسؤولة» ومن نتائج الانتخابات التي خيبت آمال الأوساط المتشددة جدا في الحزب وفاخر بأن «الليكود» سيخوض الانتخابات بفريق ممتاز». واستغل نتنياهو الانتخابات الداخلية التي شارك فيها 55% فقط من أعضاء الليكود أصحاب حق الاقتراع لتوجيه انتقادات مبطنة لأحزاب أخرى تنافسه على أصوات اليمين، فقال إن حزبه يحسم أموره بالحسم الديمقراطي بعكس أحزاب أخرى دكتاتورية وتظهر وتختفي كالفطر بعد كل موسم شتاء.
وكان «الليكود» قد انتخب نتنياهو مرشحا له لرئاسة الحكومة بعدما فاز بـ 75% من الأصوات في ما حظي منافسه الوحيد داني دانون المعروف بمواقفه المتشددة جدا بنسبة ضئيلة جدا.
لكن أقطاب المعارضة يتسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني (العمل الحركة) اعتبروا أن قائمة الليكود المنتخبة خالية من الوجوه الجديدة وهي ذات المجموعة التي قادت إسرائيل نحو الفقر الخطير وأزمة سكن خانقة ولعزلة الدولية. وفي بيان دعائي الطابع للمعارضة قيل إن من يؤيد استمرار إدارة الدولة على النحو الحالي يجد بقائمة الليكود وسيلة مناسبة، مشيرا إلى الحاجة الملحة لتغيير عميق في سلم الأولويات ولروح جديدة من خلال «معسكر صهيوني» كبير يحمل أملا وبشرى».
وتبقى المعركة الأهم بالنسبة لنتنياهو في حلبة المنافسة الحقيقية، في الانتخابات العامة آذار/ مارس المقبل فاستطلاعات الرأي المتواترة تعكس نتيجة تعادل واضحة بين حزبه «الليكود» وبين الحزب المنافس «العمل ـ الحركة» ( 23 أو 24 مقعدا لكل منهما).
وتشير الاستطلاعات إلى صعوبة تشكيل نتنياهو حكومة رابعة برئاسته في ظل تشظي قوى اليمين لعدة أحزب واستقالة الوزير موشيه كحلون من الحزب وخوضه الانتخابات بقائمة مستقلة تمنحها استطلاعات الرأي عشرة مقاعد. كما أن الخلافات الداخلية التي تعصف بحزب المتدينين الشرقيين «شاس» تلقي المزيد من الضبابية حول هوية رئيس وزراء إسرائيل المقبل.
ويقف نتنياهو أمام منعطف حاسم في مشواره السياسي بعدما شكّل حكومته الأولى عام 1996 عقب فوزه المفاجئ على رئيس إسرائيل السابق شيمون بيريز وشكل حكومته الثانية عام 2009 رغم أن حزب «كاديما» بزعامة تسيبي ليفني تجاوز الليكود بمقعد واحد (29 مقابل 28 مقعدا)، وتم ذلك بفضل تفوق عدد نواب اليمين الذين أعلنوا رغبتهم بأن يشكّل هو الحكومة.
وفي انتخابات 2013 فاز نتنياهو بالانتخابات بسهولة بعد تحطم حزب «كاديما» لخمسة نواب بعدما حصد عند تحت رئاسة إيهود أولمرت 29 مقعدا في 2006.
وربما يصعّب فلسطينيو الداخل المهمة على نتنياهو بحال صدقت الاستطلاعات وحازت قائمتهم المشتركة 13-14 مقعدا وعلى الأرض ما زالت المساعي جارية لتوحيد الصف العربي في قائمة واحدة وسط دعوات لتشكيل قائمتين متنافستين كي تتاح التعددية في ظل وجود شيوعيين وإسلاميين وقوميين في الشارع الفلسطيني في الداخل.
ويفيد استطلاع رأي جديد أن 45 % من فلسطينيي الداخل يرغبون بترؤس رئيس الحركة العربية للتغيير النائب أحمد الطيبي القائمة العربية المشتركة. فيما هناك أوساط داخل الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تطالب بقائمة عربية- يهودية مشتركة تنافس قائمة عربية. في ما يدعو آخرون لقائمة واحدة تتضمن مرشحين يهود معادين للصهيونية تكون ردا إستراتيجيا على تفشي العنصرية في إسرائيل ويتوقع أن يحسم الجدل الداخلي الأسبوع المقبل.

وديع عواودة