< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

ماكين يبحث مع سنة العراق تزويدهم بالسلاح لمحاربة «داعش»

بغداد ـ «القدس العربي»: قتل 17 من عناصر تنظيم «داعش»، الجمعة، في غارات جوية للتحالف الدولي، نفذتها طائرات فرنسية واسترالية على معاقل التنظيم بالموصل شمالي العراق، بحسب مصدر أمني. وقال المصدر وهو ضابط برتبة رائد، إن «17 من عناصر داعش قتلوا بضربات جوية على مواقع لتنظيم داعش في مدينة الموصل».
وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العديد من تنظيم «داعش» يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
وأفاد مصدر محلي في محافظة نينوى أن العشرات من عناصر تنظيم «داعش» سقطوا بين قتيل وجريح في قصف طيران التحالف في الساحل الأيسر من المحافظة.
وقال مصدر أمني إن «طيران التحالف الدولي قصف مساء (الخميس) بكثافة، منطقة الغابات، ومقر اللواء الخامس، إضافة إلى ثلاثة مواقع في الساحل الأيسر من مدينة الموصل.
وكانت أنباء أفادت أن ضربات التحالف الدولي الجوية أدت إلى مقتل من يعتقد أنه قائد تنظيم «داعش» في الموصل، ويدعى حسن الجبوري، الملقب بـ»أبي تالوت».
ووفقاً للواء واثق الحمداني، مسؤول في الشرطة العراقية، فإن حسن سعيد الجبوري قـتل في قرية قيارا على بعد 18 كيلومتراً جنوب الموصل.
من جهة أخرى يلتقي شيوخ عشائر محافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك ونينوى وديإلى وحزام بغداد، مساء الجمعة، مع عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جون ماكين، بحضور رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، لبحث الاستعدادات العسكرية والتدريبية لطرد تنظيم «داعش».
وسيطالب ممثلو العشائر ماكين حث الإدارة الأمريكية على دعم عشائر هذه المحافظات والضغط على الحكومة العراقية لتحقيق مطالبها والابتعاد عن سياسة الإقصاء والتهميش التي تتعرض لها والعمل على إدارة التوازن في عمل الدولة». كما سيقدمون إليه بعض المطالب حول مشاركة واشنطن في تسليح وتدريب أبناء هذه المحافظات. وسبق لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي أن دعا الحكومة العراقية نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي إلى تسليح «العشائر السنية» في محافظة الأنبار، وعدّ ذلك «شرطاً مسبقاً» لإرسال المزيد من المستشارين العسكريين إلى العراق.
وكانت خلافات سنية – سنية قد برزت قبل وأثناء انعقاد مؤتمر في كردستان قاطعه ممثلو محافظتي كركوك وصلاح الدين، وأعتذر عن الحضور وزراء وأغلب نواب «تحالف القوى العراقية» السني. وقد خرج المؤتمر بعدة نقاط ابرزها وحدة أبناء العشائر وتشجيع أبنائهم على التطوع في الجيش والحرس الوطني ودعوة الحكومة للالتزام ببرنامجها الحكومي وإنهاء جميع مظاهر التسلح ولجم الميليشيات.