< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

أبو مرزوق: إيران وعدتنا باستئناف الدعم وتحالفنا مع الرئيس عباس لا دحلان

لندن ـ»القدس العربي»: قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم حاليا في قطاع غزة، إن إيران وعدت حركته باستئناف الدعم الذي كانت تقدمه لها خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن
زيارة وفد من قيادة حماس، للعاصمة الإيرانية طهران، لم يشارك فيه رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، لم تكن الأولى.
جاء ذلك في حديث مطول أجرته معه في غزة وكالة الاناضول التركية. وقال أبو مرزوق: «هناك زيارات سابقة غير معلنة، والعلاقة معها (إيران) لم تكن مقطوعة أصلا لكنها عادت لطبيعتها التي نرجو أن تستقر وتتقدم». وأضاف:» قدمت إيران مساعدات جيدة للمقاومة خلال فترات سابقة، وهم وعدوا باستئناف هذه المساعدات ونرجو أن يترجم ذلك على الأرض». وكانت العلاقة بين حماس وطهران قد شهدت فترة من الفتور خاصة بسبب موقف الحركة إزاء الثورة السورية وخروج قيادتها من دمشق نهاية 2013 ومطلع 2014.
وكشفت مصادر في حماس، مطلع الأسبوع قبل الماضي، أن وفدا رفيع المستوى زار العاصمة الإيرانية طهران، في محاولة لتحسين العلاقات الثنائية بينهما.
ونفى أبو مرزوق، بشدة، ما نشرته بعض وسائل إعلام، حول وجود توتر بين حركته وبعض دول الخليج، خاصة «السعودية»، على خلفية التقارب مع إيران.
وخلافا للتصريحات التي صدرت عن أكثر من مسؤول في حماس في غزة حول التقارب مع محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفصول الذي يعتبر من الدَ خصوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نفى أبو مرزوق، أن تكون حركته متحالفة مع دحلان، بغرض العمل ضد الرئيس عباس. وقال: «ليس هناك تحالف بين دحلان وحماس، التحالف مع الرئيس عباس، من خلال الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين لتحقيق المصالحة، وما زلنا ندعو لتحقيق هذه المسألة»، مؤكدا، عدم وجود أي «اتصالات سياسية أو أمنية مع دحلان، باستثناء الاتصالات المتعلقة بتقديم «مساعدات شعبية من خلال لجنة فصائلية مشكلة من أعضاء المجلس التشريعي».
وأوضح أبو مرزوق ايضا أن الاتصالات مع الرئيس عباس «لم تنقطع». لكنه اتهمه، وحكومة الوفاق الوطني، بالتقصير في تحمل مسؤولياتهما تجاه «قطاع غزة» .
وقال»إن الرئيس والحكومة مقصران في ما يتعلق بسرعة إعادة إعمار قطاع غزة، وتنفيذ بنود المصالحة في القاهرة، لأن هذه المهمات منوطة بالحكومة، فلم يتم إعمار أي بيت حتى الآن، عدا إعمار بعض البيوت المهدمة جزئيا» .