< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الدولار يقلص خسائره مقابل الين بينما اليرور يظل معرضا للضغوط

نيويورك – رويترز: قلص الدولار خسائره أمام الين في أوائل التعاملات الأمريكية أمس الإثنين بعد صدور بيانات أظهرت تباطؤا دون المتوقع في نمو قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال معهد إدارة التوريدات ان مؤشره لنشاط المصانع الأمريكية انخفض إلى 58.7 في الشهر الماضي من 59 في أكتوبر/تشرين الأول.
وجرى تداول الدولار في أحدث التعاملات منخفضا 0.4 في المئة إلى 118.11 ين على نظام التداول الالكتروني «إي.بي.إس» متعافيا من أدنى مستوى خلال التعاملات 117.86 ين قبيل صدور البيانات.
وتخلى اليورو عن مكاسبه التي حققها في وقت سابق مقابل الدولار وجرى تداوله في أحدث التعاملات منخفضا 0.3 في المئة إلى 1.2490 دولار.
ويتابع المسثمرون باهتمام تراجع اسعار النفط التي خسرت في نهاية الاسبوع اكثر من 7 دولارات في نيويورك مسجلة ادنى مستوياتها منذ 2009 وتدنت في لندن عن عتبة 70 دولارا للبرميل.
واذا لم يتوقف تدهور اسعار النفط فان الضغوط الانكماشية قد تزداد في منطقة اليورو، ما سيعزز بنظر المحللين احتمال تحرك البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعه الخميس المقبل او في كانون الثاني/يناير.
وهذا قد ي}ثر بدوره على أسعار صرف اليورو، الذي يبقى عرضة للمخاوف المتواصلة حول صحة الاقتصاد في منطقة الاتحاد النقدي (يوروزون)، في وقت يضاعف مسؤولو البنك المركزي الأوروبي خلال الأسابيع الاخيرة التصريحات حول امكانية اقرار برنامج لاعادة شراء أصول يمكن ان يستهدف سندات الدولة في منطقة اليورو.
غير ان سابين لاوتنشليغر، العضو في مجلس ادارة البنك المركزي الأوروبي، ابدت السبت الماضي شكوكا جدية بالنسبة لامكانية نجاح برنامج لاعادة شراء ديون عامة، اقله في الوقت الحاضر.
وقالت خلال مؤتمر في برلين «بنظري، فان تقييما للكلفة والارباح، للفرص والمخاطر الكامنة في برنامج واسع لاعادة شراء سندات دولة، لا يقود في الوقت الحاضر لاستنتاج ايجابي».
وافاد مصرف «كريدي اغريكول» الفرنسي في طوكيو في مذكرة موجهة إلى المستثمرين انه لا يتوقع «تدابير تخفيف السياسة المالية خلال اجتماع البنك المركزي الأوروبي الخميس، بل التزاما باقرار مثل هذا التخفيف اذا ما تدهورت امكانات التضخم، ما هو مرجح بشكل كبير بفعل هبوط اسعار النفط».
ومن المحتمل ان تنعكس امكانية لجوء البنك المركزي الأوروبي إلى مثل هذا الاجراء على
اليورو لان عمليات اعادة شراء السندات ستكون بمثابة ضخ سيولة في النظام المالي، ما سيؤدي إلى اضعاف قيمة العملة الموحدة.