< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

كتائب «القسام» تحيي ذكرى انطلاقة حماس بعرض عسكري كبير وتلميح لوقوع أكثر من جندي إسرائيلي في قبضتها بين أحياء وأموات وأشلاء

غزة ـ «القدس العربي»: أحيا الجناح المسلح لحركة حماس «كتائب القسام» الذي خرج قبل ثلاثة أشهر من حرب شرسة مع إسرائيل، ذكرى انطلاقة الحركة الـ 27 بعرض عسكري كبير في مدينة غزة، حمل رسائل تهديد للاحتلال، إذ خرج نشطاء الجناح وهم يحملون أسلحة متطورة وصواريخ، وجابت طائرة استطلاع «بدون طيار» فوق مكان العرض، وذلك بالتزامن مع إعلان مسؤول كبير في حماس امتلاك الحركة «مفاجآت عسكرية جديدة».
وتعهد أبو عبيدة الناطق باسم القسام في كلمة مركزية في نهاية العرض العسكري، الذي نظم في أحد شوارع مدينة غزة الكبيرة، بأن يكون تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي قريبا.
وقلل من أهمية القانون الإسرائيلي الذي ينص على عدم إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وقال إنه «لا يساوي الحبر الذي كتب فيه».
وأضاف وهو يوجه حديثه لقادة إسرائيل «الأسرى سيتحررون في وقت غير الذي تفكرون فيه، وهو قريب».
ودعا إسرائيل إلى عدم إرهاق نفسها في التفكير في أرقام وأعداد الجنود الإسرائيليين الأسرى في قبضة القسام «الأحياء منهم أو الأموات والأجساد أو الأشلاء»، لكنه أضاف بالقول «نعدكم أن لدينا مفاجآت».
وحملت تصريحات أبو عبيدة تلميحات إلى وجود أكثر من جندي أو جثة في قبضة الجناح المسلح لحماس.
وقد أعلنت حركة حماس خلال الحرب الأخيرة على غزة أنها أسرت أحد الجنود الإسرائيليين خلال التوغل البري في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وحذر أبو عبيدة إسرائيل من «انفجار غزة»، إذا لم تنته عملية إعمار ما تم تدميره في الحرب، وقال إن هذه التهديدات «ليست جوفاء»، مشددا على أن هذا الانفجار «لن يكون في صالح الاحتلال».
وقال موجها حديثه لمن يعيق عملية إعمار غزة «إن نفاد صبرنا وصبر شعبنا على هذه القضية ستكون له تبعات سيتحملها جمهور العدو وقيادته».
وأضاف «لن نقبل بأقل من إعادة إعمار كل آثار العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة».
وأوضح أن قيادة الاحتلال ومن يتساوق معها يتعمّدون إعاقة الإعمار في غزة، «ونقول لهؤلاء من جديد، إنّ نفاد صبرنا وصبر شعبنا على هذه القضية ستكون له تبعات سيتحملها جمهور العدو وقيادته».
وقال أيضا وهو يمجد بالجناح العسكري «استدعاء تاريخ حماس وكتائبها المجاهدة، يضعنا أمام لوحة مشرّفة من الإعداد وتصنيع السلاح والنحت في الصخر لمقاومة المحتل وإيلامه».
وسبق ذلك أن جاب نشطاء كتائب القسام شوارع مدينة غزة الرئيسة، وهم يضعون أقنعة على وجوههم، ويرتدون ألبسة عسكرية، ويحملون بنادق رشاشة، وقاذفات صواريخ، محمولين على عربات دفع رباعي.
وحملت العربات التي شاركت في العرض أيضا صواريخ من تلك التي يستخدمها المسلحون في الهجوم على المدن الإسرائيلية. وقد جرى الاعتماد عليها في الحرب الأخيرة «الجرف الصامد» التي شنتها إسرائيل ضد القطاع، قبل أكثر من ثلاثة أشهر وانتهت بتهدئة نصت على وقف الهجمات المتبادلة توسطت فيها مصر.
وبرز نشطاء من جناح حماس المسلح وهو يرتدون ألبسة عسكرية ويضعون أغصانا من الشجر على أجسادهم، ويحملون بنادق متطورة في الرماية، وهم ضمن وحدة القنص في كتائب القسام.
وخرج العرض رغم تساقط الأمطار الغزيرة فوق مدينة غزة، ولوحظ وضع صاروخ كبير على شاحنة كبيرة، كتب عليها «قسام»، في إشارة إلى أن له قدرات تفوق تلك التي أعلنت عنها حماس سابقا، وهي صواريخ كانت تحمل رموزا لشهدائها، ورقم يبين مداها في الرماية كصاروخ «ام 57» الذي يضرب حتى 75 كيلومترا، وصاروخ «ار 160»، ويضرب حتى 160 كيلومترا، واستهدفت فيها حماس مدن تل أبيب وحيفا في الحرب الأخيرة.
وقد سبق وأن أعلن الجناح المسلح لحماس أن التطوير على وسائله القتالية لن ينتهي، وخلال الحرب عرض قيام مسلحون بصناعة صواريخ لإطلاقها على إسرائيل.
وشارك في الاحتفال عدد بارز من قادة حماس، في مقدمتهم إسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق نائبا رئيس المكتب السياسي للحركة.
وقال الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس في كلمه له في نهاية العرض، منذراً إسرائيل من أي هجوم جديد على غزة، أن كتائب القسام «تمتلك أسلحة نعلم شيئًا منها والكثير لا نعلمه بعد»، في إشارة إلى وجود مفاجآت عسكرية للحركة، ستظهرها مع أول صراع.
وجدد موقف حماس بشأن التطورات بعد الحرب، وقال «لن نقبل بأقل من إعادة الإعمار ورفع الحصار»، وكذلك حذر من «لحظة الانفجار»، إن لم يتم ذلك، وشدد على أن القدس «عاصمة موحدة لفلسطين وهي عنوان الصراع».
وكان أنصار الحركة وقادتها شاركوا الجمعة الماضية في مسيرات انطلقت من غالبية مناطق قطاع غزة، أحيت ذكرى الانطلاقة، أكبرها انطلق من شمال قطاع غزة، وشارك فيها نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية.
وأكد قادة الحركة في كلمات مركزية خلال تلك المسيرات على الاستمرار بـ»نهج المقاومة» ضد الاحتلال، وفشل حصار غزة، توعدوا بإشعال الانتفاضة في القدس.
وجاء تنظيم المسيرات والعرض العسكري، كبديل من مهرجان الانطلاقة المركزي، الذي اعتادت حركة حماس على تنظيمه في ذكرى انطلاقتها التي تصادف الرابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر.
واعتذرت حركة حماس عن إقامة المهرجان هذا العام، بسبب ما يمر به قطاع غزة من أوضاع سيئة.
وقالت إن ذلك جاء لـ «التزامها الأخلاقي تجاه أبناء شعبها وأهالي الشهداء الذين دمرت منازلهم وبيوتهم خلال العدوان الأخير».
إلى ذلك فقد أكد الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس، أن حركته «مستمرة في طريق المقاومة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي للدفاع عن الحقوق والثوابت الفلسطينية»، مشددا على أنها «لن تحيد عن ذلك».
وأكد في تصريحات اوردها موقع «الرسالة نت» المقرب من حماس أن حركته «ما زالت تملك مفاجئات كبيرة ستطلقها في الوقت المناسب، خاصة بعد مفاجأتها للجميع في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة وانتصار المقاومة فيها».
وكان نشطاء حماس أطلقوا خلال تلك الحرب صواريخ وصلت إلى مناطق شمال إسرائيل للمرة الأولى، كما برزوا في تنفيذ هجمات خلف خطوط العدو، من خلال أنفاق أرضية شيدت أسفل الحدود.
وقال البردويل أن «مفاجآت حماس لن تنتهي طالما كانت متمسكة بنهج المقاومة والدفاع عن الحقوق، ورفضها لربط سلاح المقاومة بأي مساومات مع الجانب الإسرائيلي».
وقال» كل يوم تخرج لنا كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس بمفاجآة جديدة، يدلل على نهج الحركة النضالي في مواجهة الاحتلال وجيشه».

أشرف الهور