< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تقارب مصري قطري بمبادرة سعودية والقاهرة تتطلع الى “حقبة جديدة” في العلاقات

31

القاهرة - (أ ف ب) – اكدت القاهرة ليل السبت الاحد انها تريد وضع حد لخلافاتها مع قطر وذلك اثر اول لقاء بين موفد قطري والرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما رحبت السعودية بالتقارب بين البلدين استجابة لمبادرتها.

وافاد بيان اصدره مكتب الرئيس المصري السبت اثر لقائه الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الموفد الخاص لامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ان “مصر تتطلع الى حقبة جديدة تطوي خلافات الماضي”.

وحضر الاجتماع ايضا موفد خاص للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز رافق المبعوث القطري.

وفي الرياض، اصدر الديوان الملكي بيانا رحب فيه بهذا اللقاء الذي اتى “تقديرا من قبل الأشقاء في كلتا الدولتين لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود التي دعا فيها أشقاءه في كلتا الدولتين لتوطيد العلاقات بينهما وتوحيد الكلمة وإزالة ما يدعو إلى إثارة النزاع والشقاق بينهما (…) وتلبية لدعوته الكريمة للإصلاح”.

وذكر بيان الديوان الملكي ان مصر وقطر “استجابتا” للمبادرة “للقناعة التامة بما انطوت عليه من مضامين سامية تصب في مصلحة الشقيقتين جمهورية مصر العربية ودولة قطر وشعبيهما الشقيقين”.

من جهتها، اصدرت قطر بيانا رحبت فيه بالبيان السعودية وبمبادرة الملك عبد الله.

واكد بيان للديوان الاميري القطري ان “دولة قطر التي تحرص على دور قيادي لمصر في العالمين العربي والإسلامي، تؤكد حرصها أيضا على علاقات وثيقة معها والعمل على تنميتها وتطويرها لما فيه خير البلدين وشعبيهما الشقيقين”.

وتدهورت العلاقات بين القاهرة والدوحة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي الذي ينتمي الى جماعة الاخوان المسلمين التي تحظى بدعم قطر في تموز/يوليو 2013.

في المقابل، يحظى السيسي الذي يعد مهندس الاطاحة بمرسي، بدعم قوي من السعودية والامارات.

وشكل الملف المصري لاسيما القمع الدامي الذي استهدف انصار مرسي (اكثر من 1400 قتيل واكثر من 15 الف معتقل ومئات المحكومين بالاعدام)، عن انقسامات داخل مجلس التعاون الخليجي حول الدعم الذي ينبغي تقديمه للسلطات المصرية الجديدة.

وقد اندلعت ازمة داخل مجلس التعاون في اذار/مارس تجلت في استدعاء سفراء السعودية والامارات والبحرين من الدوحة.

واتهمت الرياض وابوظبي والمنامة قطر بزعزعة استقرار المنطقة، لاسيما عبر دعم الاخوان المسلمين.

لكن هذه الازمة انتهت خلال قمة استضافتها الرياض في تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي اعقاب قمة الرياض، دعا العاهل السعودي قطر ومصر الى التقارب، وشدد خصوصا على ضرورة وقف الحرب الاعلامية بين الطرفين.

ثم انضمت قطر خلال القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي في وقت سابق هذا الشهر الى موقف خليجي موحد يؤكد تقديم الدعم لمصر برئاسة السيسي الذي انتخب في حزيران/يونيو.

وشكل انضمام الدوحة الى دعم السيسي محورا لعودة الدفء الى العلاقات الخليجية الدخلية بعد ان وصلت الى حد غير مسبوق من التدهور.

وقد رحبت الامارات بدورها ايضا بالتقارب المصري القطري. وتعتبر ابوظبي الاخوان المسلمين منظمة ارهابية وقد حاكت عشرات الاسلاميين الذين ادانتهم بالتآمر على نظام الحكم فيها.

واكد بيان نشرته وكالة انباء الامارات ان الدولة الخليجية “رحبت بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ومساعيه الأخوية المخلصة لرأب الصدع في العلاقات بين دولة قطر الشقيقة وجمهورية مصر العربية الشقيقة وفتح صفحة جديدة بين البلدين الشقيقين لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك بينهما”.

وقال وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في البيان ان “مبادرة خادم الحرمين الشريفين سيكون لها تأثير إيجابي كبير في تعزيز التضامن بين الدول العربية جميعها وتشكل بداية مباركة لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك لترسيخ أواصر الأخوة والتعاون بينها بما يمكنها من الوقوف في وجه التحديات التي تواجهها”.

وأكد الشيخ عبد الله ان الامارات تثمن جهود العاهل السعودية، وكذلك “تجاوب” امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري مع الجهود السعودية.