< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

النظام السوري يستجيب لمطالب «النصرة» بالإفراج عن معتقلات في إدلب مقابل إعادة الماء والكهرباء

ريف إدلب ـ «القدس العربي» ـوافقت سلطات النظام السوري على إطلاق سراح أربع طالبات معتقلات وست أخريات كن معتقلات في السابق في سجن إدلب المركزي القديم، الذي يسيطر عليه النظام داخل مدينة إدلب بعد قطع الكهرباء والماء والطرقات المؤدية للمدينة لأكثر من خمسة أيام من قبل الهيئة الاسلامية لإدارة المناطق المحررة، والتي تشرف عليها «جبهة النصرة» و «حركة أحرار الشام الاسلامية». وكان عناصر من «جبهة النصرة» وآخرون من «أحرار الشام»، قطعوا المياه والكهرباء عن أكثر من نصف مليون نسمة في مدينة إدلب، إضافة الى قطع الطرقات المؤدية من الريف باتجاه المدينة باستثناء الطريق الدولي أريحا ــ اللاذقية الواقع تحت سيطرة قوات النظام السوري.
واشترطت تلك العناصر عبر شريط مصور بث على شبكات التواصل الاجتماعي، إطلاق سراح أكثر من ثلاثة وأربعين معتقلة داخل سجون النظام في مدينة إدلب كان النظام قد اعتقلهن خلال طريقهن إلى جامعة حلب، متهما إياهن بالارتباط بمجموعات إرهابية مسلحة وتقديم الدعم لها.
وكانت مفاوضات قد انطلقت منذ يومين بين النظام السوري من جهة والهيئة الاسلامية من جهة أخرى، عبر وساطة اللجنة الاهلية التي شكلت مؤخراً ترأسها المقرب السيد محمد العجل.
وذكر مصدر من داخل اللجنة الاهلية رفض الكشف عن اسمه في حديث خاص لـ «القدس العربي»، ان سبب تلك الازمة يعود لاعتقال النظام السوري أمهات لانغماسيين من «جبهة النصرة» كانوا قد قتلوا في معارك سابقة داخل مدينة إدلب، كما قام النظام باعتقال بعض الطالبات من جامعة حلب متهماً اياهن بأنهن على علاقة بتنظيمات إرهابية، ولهذا السبب جبهة النصرة اغلقت الطرقات وقطعت الكهرباء والماء عن المدينة.
وأضاف المصدر ذاته ان النظام السوري وافق البارحة على إطلاق سراح ست معتقلات من أمهات الانغماسيين وأربع طالبات أخريات، بشرط فتح الطرقات والماء والكهرباء للمدينة من قبل جبهة النصرة، ووافق الطرفان على ذلك بعد مفاوضات استمرت لأيام.
من جانبه، قال الناشط عمر حج قدور لـ «القدس العربي»، ان النظام بدأ يتعمد اعتقال النساء وفي كل مرة يلجأ المقاتلون في المعارضة لوسائل ضغط لإطلاق سراحهن كقطع المياه والكهرباء والطرقات، والغاية منها إخراج المقاتلين المعارضين بأسوأ صورة أمام أهالي المدينة لكسر حاضنتهم الشعبية داخل المدينة. وأضاف الناشط حج قدور ان مثل هذه الامور كانت قد جرت في السابق عدة مرات وفي كل مرة النظام كان يطلق سراح المعتقلين بدون اللجوء لقطع المياه والكهرباء عن المدينة، لكن النظام هذه المرة كان عنيداً ولم يتجاوب مع مطالب المقاتلين بسهولة.
يشار ان مدينة إدلب تستقبل أكثر من 600 ألف نازح ولاجئ من الريف الإدلبي وحلب كانوا قد لجأوا اليها بعد قصف عنيف وممنهج من قبل قوات النظام السوري على قراهم، وخضعت لسيطرة قوات النظام السوري في نيسان/أبريل 2012 بعد معارك بينها وبين قوات المعارضة استمرت لأيام.

حازم داكل