< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

إيران تعتمد 72 دولارا لبرميل النفط في موازنة السنة المقبل

دبيطهران – وكالات الأنباء: قال وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنة، أمس الأحد ان بلاده حددت سعر النفط بـ72 دولارا للبرميل في موازنة السنة المالية المقبلة التي تبدأ في 21 مارس/آذار.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)  عن زنغنه قوله ان أولويات وزارة النفط تتمثل في إنتاج الغاز.
وقال الوزير الإيراني ان تراجع أسعار النفط لم يكن في البداية إجراءا سياسيا، لكن استمرار هذه الوتيرة يؤکد أنه قرار سياسي وان تداعياته الاقتصادية ستکون طويلة الأمد.
وفي نهاية الشهر الماضي قال السيناتور الأمريكي جون ماكين ان المملكة العربية السعودية مسؤولة عن انهيار الاقتصاد الروسي أكثر من مسؤولية سياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأضاف ماكين «علينا تقديم الشكر للسعودية التي سمحت لسعر برميل النفط بالهبوط لدرجة تؤثّر بصورة كبيرة على اقتصاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».
 ووفقا لصندوق النقد الدولي، بلغت عائدات تصدير النفط والغاز الطبيعي الإيراني 118 مليار دولار في السنة المالية 2011 /2012. وفي السنة المالية  2012 /2013 انخفضت عائدات تصدير النفط والغاز الطبيعي بنسبة 47٪ إلى 63 مليار دولار، كما تراجعت في السنة المالية 2013/2014 بنسبة 11٪ إلى 56 مليار دولار.
وانخفضت صادرات إيران من النفط الخام والمكثفات من 2.5 مليون برميل يوميا في 2011 إلى 1.1 مليون برميل في عام 2013، بعد تشديد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات ضد صادراتها النفطية، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
وتراجعت أسعار خام برنت بنحو عالميا من 115دولارا في يونيو/حزيران الماضي إلى أقل من 60 دولارا حاليا في أعقاب تباطؤ معدلات النمو في الأسواق الناشئة، ووفرة المعروض بفضل ثورة النفط الصخري في الولايات المتحدة، وقرار منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أواخر شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي عدم خفض أنتاجها النفطي.
على صعيد آخر أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس على ضرورة مكافحة الفساد لتحقيق النهوض الاقتصادي، لافتا إلى أهمية الاستفادة من آراء العلماء والباحثين والمفكرين.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن الرئيس الإيراني أكد في كلمته خلال ملتقى «اقتصاد طهران» نجاح الحكومة في السيطرة على التضخم ، قائلا إن السيطرة على التضخم وانخفاض الاسعار قضيتان منفصلتان وينبغي على الخبراء الاقتصاديين توضيح ذلك
واعتبر ان إحدى القضايا المهمة جدا في الجانب الاقتصادي هي مواكبة الشعب، قائلا «لأننا سنفشل دون ذلك، وبطبيعة الحال أدعو وسائل الإعلام لنقد الحكومة لان النقد البناء ضروري ومفيد ،ولكن علينا في الوقت ذاته ان لا نخدش ثقة الشعب».
وأكد الرئيس تحقيق النمو في النصف الاول من العام الايراني الجاري (الذي بدأ في 21 اذار/مارس 2014) ، وقال إنه بعد السيطرة على التضخم «حققنا نموا بنسبة نحو 4٪في الأشهر الستة الاولى من العام، وأعتقد باننا نمضي في طريق النمو والعبور من الركود».
وأعرب الرئيس الإيراني عن أمله بأن ينتهي العام بنسبة تضخم أقل كثيرا من 20٪، مضيفا «من المؤكد إن اقتصادنا الذي شهد عامين من النمو السلبي بما لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد خلال العقود الاخيرة سيشهد نموا ايجابيا».
وحول النمو الاقتصادي قال الرئيس « إن النمو قد بدأ بالفعل ،ولكن المهم هو استمرار هذا النمو».
كما أشار الرئيس الايراني إلى قضية انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية، قائلا « لقد شهدنا خلال الاعوام 1987 و 1988 و1998 و 1999 مثل هذا الامر، أي انخفاض أكثر من المتوقع لأسعار النفط،وهو امر يعتبر مترافقا ذاتيا مع سلعة النفط نظرا لوجود مستهلكين ومنتجين كبار في هذا المجال».
وأضاف «وكلما عززنا صادراتنا (من السلع) سيكون الضرر الذي يلحق بنا أقل (في حال انخفاض أسعار النفط)، وهذا هو جوهر الاقتصاد المقاوم، فلو كانت خطوط سككنا الحديدية مرتبطة مع جميع الدول، ولو قمنا ببيع وشراء الغاز، ولو كانت هنالك استثمارات أجنبية في إيران واستثمارات إيرانية في الخارج، فان أمننا القومي سيقوى».
وقال أيضا «مضى ذلك الزمن الذي كان يقال فيه لو جاءت استثمارات أجنبية إلى إيران سيمس ذلك استقلالها، بطبيعة الحال سنتجاوز الاوضاع الراهنة (انخفاض اسعار النفط)، وبإمكان هذا الملتقى دراسة القضية وكيفية العمل من أجل السيطرة على التضخم وتحقيق النمو الاقتصادي».