< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

جلسة الحكومة الأسبوعية من غزة ورام الله عبر «الفيديو كونفرنس»

رام الله ـ «القدس العربي»: أكد مجلس الوزراء الفلسطيني، خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها عبر تقنية الفيديو كونفرنس في رام الله وقطاع غزة، برئاسة رامي الحمد الله رئيس الوزراء، أن الوزراء الموجودين في القطاع حاليا، رؤساء المؤسسات الحكومية سيواصلون عملهم في غزة ومن غزة.
وقال رئيس الوزراء في مستهل الجلسة إن الحكومة لن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، ولن تتوقف عند بعض التصريحات التي تعفي الاحتلال من مسؤوليته عن الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة والتحكم بالمعابر وتعطيل عملية إعادة الإعمار، مؤكداً أن الحكومة تسعى إلى تجسيد الوحدة، وبذل أقصى الجهود لتخفيف معاناة أهلنا في القطاع، وتعميق الخطاب الوحدوي الذي يمنح الأمل للمواطن الفلسطيني.
ودعا الحمد الله جميع الفصائل لدعم حكومة الوفاق الوطني التي تبذل أقصى الجهود لمعالجة جميع تداعيات الانقسام، وتبعاته على الحياة الفلسطينية، ويتطلب جهداً مكثفاً وتعاوناً وشراكة حقيقية من قبل جميع الأطراف السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والقطاع الخاص والقطاع الأهلي لتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها وتسهيل عملها.
وأكد مجلس الوزراء أن حكومة الوفاق الوطني بأعضائها وأجهزتها التنفيذية كافة لن تتوانى عن مواصلة العمل لإنجاز المهام التي أوكلت لها وفقاً لخطاب التكليف الصادر عن الرئيس محمود عباس واستناداً للقانون والنظام وبموجب اتفاق القاهرة الموقع بين جميع الفصائل الفلسطينية في الرابع من أيار/ مايو 2011، وأن الحكومة ماضية في معالجة آثار الانقسام وإعادة توحيد مؤسسات دولة فلسطين، وإعادة إعمار قطاع غزة، وبذل كل الجهود مع كافة الجهات العربية والدولية لتقديم الدعم والمساندة، مشيراً إلى أن التقسيم الجغرافي للوطن، والمعيقات والقيود على الحركة التي تضعها سلطات الاحتلال وتفصل المحافظات الجنوبية عن الشمالية، هي التي تحول دون عقد جلسات منتظمة للحكومة في قطاع غزة.
وأعلن الحمد الله أن الحكومة بذلت أقصى الجهود خلال العدوان لتقديم المساعدات الفاعلة والعاجلة، ووضعت كل إمكانياتها لتأمين المتطلبات اليومية لإغاثة أهلنا في قطاع غزة، واعدت فور انتهاء العدوان الخطة الوطنية للإنعاش المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، التي أقرها مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة في 13 تشرين الاول/ اكتوبر الماضي والتزمت الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة خلاله بتقديم مبلغ 5.4 مليار دولار، حوإلى نصفها لإعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن وصول الأموال ما زال شحيحاً وبطيئاً، مؤكداً أن الحكومة تبذل أقصى الجهود لتخفيف معاناة أبناء شعبنا في القطاع، وتلبية احتياجات الإغاثة الطارئة، وإصلاح البنية التحتية والمرافق العامة، وإدخال مواد البناء وفق الآلية التي تحفظت الحكومة عليها، إلا أنها الآلية (الوحيدة) المتوفرة حالياً التي يمكن أن تساهم في عملية إعادة الإعمار، ولكن الحكومة تبذل جهوداً حثيثة لتسهيل الإجراءات وتسريع إدخال مواد البناء، وستواصل جهودها لتحسين هذه الآلية.

فادي أبو سعدى