< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

قائد ثوار الرقة: 90٪ من عين العرب تحت سيطرة الجيش الحر والمقاتلين الأكراد

■ عواصم ـ وكالات: تتواصل الاشتباكات بين تنظيم داعش، وفصائل كردية في مدينة عين العرب «كوباني» الواقعة شمال شرقي محافظة حلب السورية.
واستمرت الاشتباكات بشكل متقطع على مدار اليوم، في عمق المدينة، التي تتواصل فيها المعارك منذ نحو شهرين، في محاولة من التنظيم للسيطرة عليها، فيما شوهدت أعمدة الدخان المتصاعدة من المناطق التي شهدت قتال شوارع، من قضاء سوروج بولاية شانلي أورفة على الجانب التركي من الحدود.
كما أجرت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية طلعات استطلاعية فوق سماء المدينة، في حين تواصل قوات الأمن التركية اتخاذها التدابير الأمنية اللازمة على خط الحدود مع سوريا.
وتشهد عين العرب قتالا عنيفا، بين داعش من جهة، و»وحدات حماية الشعب» الكردية، والبيشمركة، وفصائل من الجيش الحر من جهة أخرى، تدعمهما ضربات جوية من قوات التحالف الدولي، بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.
وأفاد القائد الميداني لفصيل ثوار الرقة المعارض، «أبو إبراهيم»، أن «الجيش السوري الحر، وفصائل كردية مدعومة من قوات البيشمركة، سيطرت على مساحة 90٪ من مدينة عين العرب (كوباني)، الواقعة في شمال شرق محافظة حلب السورية. وأوضح «أبو إبراهيم»، أن تنظيم داعش الإرهابي تلقى خسائر كبيرة خلال الاشتباكات المتواصلة، منذ أكثر من شهرين، لافتا إلى استمرار المعارك في محيط عين العرب.
وتابع «أبو إبراهيم»، «بسط الجيش السوري الحر، وفصائل كردية مدعومة من البيشمركة، سيطرتهم على 90٪ من كوباني، ولا وجود لأية اشتباكات في مركز المدينة، كما تم دحر التنظيم من قسم كبير من الناحية، وسيطر الأكراد على المنطقة الصناعية شرق كوباني، إضافة إلى أحد الحواجز».
وأشار «أبو إبراهيم»، إلى استمرار تقدمهم في مواجهة داعش، مبينا أن الاشتباكات تحولت إلى خارج المدينة.
وفي نفس السياق، أفاد الناشط الميداني في المنطقة «مصطفى أبو رشيد»، أن مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، قصفت مواقع لداعش خارج عين العرب، لافتا إلى أن التنظيم تعرض لخسائر كبيرة في عين العرب. وقال أبو رشيد «إن داعش هجم على كوباني بالمسلحين، الذين استقدمهم من الرقة ودير الزور، حيث قُتل أغلبهم، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من السكان في المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش».
إلى ذلك انتقد هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف السوري، عدم تعاون دول أصدقاء سوريا، بالشكل الكافي معهم في سبيل حل الأزمة المالية التي تعاني منها مؤسسة الائتلاف.
وقال المالح «كل ما تلقيناه من السعودية على سبيل المثال 50 مليون دولار، بينما لبنان تلقى 4 مليارات دولار».
ونقلت تقارير صحافية في تشرين أول/ اكتوبر الماضي عن مسؤولين في لبنان تلقيهم أسلحة فرنسية بتمويل سعودي بقيمة 4 مليارات دولار، لمساعدتها في مواجهة «المتشددين الإسلاميين الذين يتسللون إليها عبر الأراضي السورية».
وقال المالح: «رغم صعوبة الأزمة وتأثيرها على عمل مؤسسة الائتلاف والحكومة المؤقتة، إلا أنها لا تساوي شيئا أمام معاناة الشعب السوري، من قتل واعتقال وتدمير منازل ولاجئين».
ووصف الأمين العام للائتلاف السوري نصر الحريري، في تصريحات صحافية يوم 17 تشرين أول/أكتوبر الماضي، الدعم المالي والاقتصادي بأنه «المشكلة الأكثر تأثيرا على إبطاء عجلة الثورة»، وقال «نحن لا نعاني فقط من شحّ في الدعم المالي فحسب، بل حتى الدعم المالي الموجود والمتوافر لدينا، مشكلته أنه لا يعطى لقناة واحدة، بل يعطيه الداعم بطريقة عشوائية لبعض التكتلات الشبابية أحيانا أو المؤسسات الإغاثية المختلفة تارة أخرى»، حسب تعبيره.
واعتبر الحريري أن تقصير دول «أصدقاء سوريا» في تقديم الدعم المالي للسوريين، هو ما يدعم الإرهاب والتطرف بطريقة أو بأخرى، وقال إن «الدعم المالي عن طريق قنوات واحدة ومنظمة من شأنه أن يعيد رسم خارطة الثورة السورية».
ونفى المالح أي تأثير للأزمة المالية على وجود كيان الائتلاف، مشيرا في الوقت ذاته أن ما يتردد عن محاولات البعض إنشاء كيان بديل للائتلاف، لا يستطيع أن يؤكده أو ينفيه، لكنه قال «في رأيي هذا ليس في مصلحة الثورة السورية، لأن هناك كيانا قائما حصل على اعتراف دولي».
وحول ما يتردد عن تصدر معاذ الخطيب لمشهد إنشاء هذا الكيان، أبدى المالح تحفظا على أسلوب عمل الخطيب، مضيفا: «هو شخص لا يجيد العمل في مؤسسات، ودائما ما تكون أفكاره وتوجهاته شخصية».
ونقلت الأناضول في وقت سابق عن مصدر بالائتلاف السوري قوله إن ثمة توجها دوليا لانشاء كيان بديل للائتلاف، وكشف المصدر عن أن زيارة معاذ الخطيب الأخيرة لروسيا لها علاقة بالكيان، والذي سيتم التعامل معه بشأن مفاوضات الحل السياسي.