< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

جنبلاط المتخوف من أعمال ثأرية درزية يغرد مع داعش والنصرة خارج خلية الأزمة

بيروت – «القدس العربي» دخل لبنان في عطلة الأعياد وأخذت الملفات الخلافية إجازة إلى العام الجديد مع انتظار بدء حوار المستقبل وحزب الله برعاية الرئيس نبيه بري وتسجيل زيارة سيقوم بها اليوم الاثنين رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وما تحمله من بلورة للموقف الإيراني من الاستحقاقات اللبنانية ولاسيما على صعيد القضايا التي سيتناولها الحوار المرتقب وفي طليعتها انتخابات رئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب.
غير أن أبرز التطورات التي شهدتها نهاية الأسبوع كانت مواقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط من ملف العسكريين المخطوفين حيق قرر الزعيم الدرزي التحرك بخلية ومن دون خلية، بحكومة ومن دون حكومة، وغرد عبر «تويتر» بالقول «إنه فوض وزير الصحة وائل أبو فاعور الاتصال بتنظيم داعش وجبهة النصرة، لأن همنا حياة العسكريين وأتمنى على الباقين في خلية الأزمة إدراك أهمية حياة العسكريين».
وأضاف «همنا الأول حياة أسرانا دون تمييز، والسؤال موجه إلى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ولكبار المسؤولين، هل همهم حياة العسكريين وماذا يفعلون؟».
وسبقت التغريدة الاخيرة لجنبلاط تغريدة علق فيها على رسالة تنظيم داعش الذي هدد ثلاثة عسكريين بالقتل بينهم جندي درزي بسبب سياسة الدولة اللبنانية وعدم تفاوضها الجدي متبعاً رسالته بتهديد رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لعلاقتهما بفرنسا وتغطية الجيش اللبناني ممارسات حزب الله فقال جنبلاط «لم ولن نتخلى عن دور الوساطة تحت مبدأ المقايضة في أي ظرف».واضاف «لا علاقة لنا بما يفعله أو يقوله الغير وليس هذا الكلام للتجريح بسعد الحريري أو سمير جعجع». وتابع «قام وائل (ابو فاعور) وسيستمر بجهوده للتبادل على قاعدة المقايضة بعيداً عن حسابات الغير».
وتزامن كلام جنبلاط مع تحرك لعائلة العسكري المخطوف لدى تنظيم «داعش» سيف ذبيان والتي عقدت اجتماعاً في بلدة مزرعة الشوف، حضره أهالي البلدة وفاعلياتها الحزبية والسياسية والدينية.
وبدأ المؤتمر بعرض مقطع الفيديو الذي يظهر فيه العسكري المخطوف ذبيان مع اثنين من رفاقه، وخلفهم ثلاثة من الخاطفين يضعون السكاكين على رقابهم مهددين بذبحهم ثم تحدث خضر ذبيان، شقيق سيف، محملاً «الحكومة والسياسيين مسؤولية دم شقيقه اذا تخاذلوا في موضوع الجنود المختطفين»، وأعطى مهلة 48 ساعة للحكومة للبت في هذا الموضوع «وتقديم حلول وإلا ستكون هناك تحركات كبيرة تؤثر على السياسيين، وعلى مختلف المستويات».
ويتخوف النائب جنبلاط بحسب المعلومات من ان يؤدي إقدام «داعش» أو «النصرة» على قتل أي جندي درزي إلى ردود فعل عنيفة، وإلى عمليات ثأرية في البقاع والجبل.
ولم تكن الاتصالات بشأن المخطوفين قد سجلت أي جديد في ظل انقطاع التواصل، فيما اشار الشيخ وسام المصري انه مستمر بمبادرته بتفويض ومن دون تفويض لا من الدولة ولا من الخاطفين ، مؤكداً انه على تنسيق دائم مع اللواء عباس إبراهيم.
وأعرب المصري عن تفاؤله بوصول ملف العسكريين إلى خاتمة سعيدة مفضلاً عدم الحديث عمن يعرقلون المفاوضات، وأشار إلى ان وساطته تركز على داعش حالياً. وأكد ان قوته تكمن بأن يبقى مخفياً. 

من سعد الياس: