< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

«الشعبية» ترفض المشروع الفلسطيني لمجلس الأمن وتكشف أنه قدم شفويا في اجتماع القيادة

غزة ـ «القدس العربي»: أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رفضها لمشروع القرار الفلسطيني العربي، المقدم للتصويت عليه في مجلس الأمن، الذي يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، خاصة العديلات الجوهرية التي أدخلت على مضمونه.
وقالت الجبهة في بيان لها إن هذا المشروع عرض «شفوياً» خلال اجتماع القيادة الفلسطينية يوم الخميس الماضي، بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحلول عام 2017، نظراً لتعارض محتواه مع «مفاصل رئيسة في البرنامج الوطني المتمثّل في حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة عام 1967».
وأكدت الشعبية أنه بالتدقيق في نص مشروع القرار المعدل الذي جرى نشره على «خطورة التفرد في صوغ مشروع القرار الذي يتعلّق بمستقبل حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله، وفرضه كأمر واقع للتداول في الأوساط الدولية بعيداً عن نقاش وإقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني».
وشددت أيضا على خطورة تكييف ما يتعلق بالحقوق بصياغات «تراعي مواقف أطراف دولية مؤثرة لا ترى في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلاّ بتنازل الفلسطينيين عن حقوقهم في العودة وتقرير المصير، وفي الاستجابة الفلسطينية للمطالب الأمنية الإسرائيلية التي تحافظ على الاستيطان والقدس ومناطق واسعة من أراضي الضفة تحت السيطرة الإسرائيلية، وهو ما يُفقد الدولة الفلسطينية المأمولة من مشروع القرار أي استقلال أو سيادة على الأراضي المحتلة منذ عام 1967».
وحذرت من «خطورة الانشداد» لمراعاة موقف بعض الأطراف الدولية المؤثرة في ما يمكن أن تتم الموافقة عليه من تعديلات يجري العمل عليها بهدف «الهبوط أكثر فأكثر في مضمون القرار والحقوق الوطنية، وفي إعطاء الأولوية بالعودة إلى المفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية على أية التزامات جادة بإنهاء الاحتلال».
وأكدت رفض أي مواقف جاء عليها مشروع القرار «تؤدي إلى إنهاء الصراع مع الكيان الصهيوني دون تحقيق كامل أهداف وحقوق شعبنا»، مستندة إلى ما جاء في مقدمة الفقرة الثامنة من مقدمة مشروع القرار من أن (التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة وسلمية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يُمكن أن تتحقق إلاّ بالوسائل السلمية وعلى أساس الالتزام الدائم والاعتراف المتبادل، والتحرر من العنف والتحريض والإرهاب، والحل القائم على دولتين)، لافتا إلى أن هذا بعيد كل البعد عن «متطلبات حل الصراع، وعن تسوية «عادلة» لا يمكن لها أن تتحقق إلاّ بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كافة».
وجددت الشعبية التمسك بحق اللاجئين في العودة وفق القرار الدولي 194، ورفض ما ورد من نص عن (حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين).
وكذلك تمسكت بحق الشعب الفلسطيني بدولته المستقلة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967 بعيداً عن ربطها بحل الدولتين، وعن أي استيطان أو أي شكل من أشكال الوجود المادي لدولة العدو.
وأعلنت كذلك رفضها لما تضمنه مشروع القرار حول تبادلية للأراضي، وما يمكن أن يترتب عليه من تشريع وتكريس للاستيطان، واستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، وتهجير فلسطينيين من أراضيهم في فلسطين التاريخية.
ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى «تحمل مسؤولياتها في إعادة التمسك والتشبث بالنصوص الصريحة والواضحة التي تحافظ على حقوق شعبنا، كما تدعو القوى الوطنية والإسلامية إلى موقف موحّد يقطع الطريق على المحاولات التي ستتكشف لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي عند حدود قرار قد يصدر عن مجلس الأمن بدولة فلسطينية ناقصة الحدود والسيادة، وبطيّ حقوق شعبنا وبالأخص منها حقه في العودة وتقرير المصير».
يشار إلى أن الجبهة الديمقراطية أعلنت في وقت سابق أيضا رفضها لهذا المشروع، الذي لا يزال يواجه برفض من الإدارة الأمريكية وبعض الأطراف الدولية.

أشرف الهور