< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مشعل: العلاقة مع إيران لم تصل يوما لدرجة القطيعة

2013-04-05-07-06-26

غزة - الأناضول – أعلن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، أن علاقات حركته مع إيران جيدة، ولم تصل يوما إلى درجة “القطيعة”، رغم الاختلاف في المواقف حول “الشأن السوري”.

وقال مشعل في حوار صحفي، نشرته صحيفة الرسالة المحلية، الصادرة من غزة، الإثنين:” لا توجد قطيعة في العلاقات بين حماس وإيران، لدينا تاريخ طويل من العلاقات معها فيما يتعلق بمقاومة الاحتلال”.

وأضاف:” تباينت مواقفنا فيما يتعلق بالموضوع السوري، لكن لم يصل الأمر إلى مرحلة القطيعة التامة، ولكنه أثّر على بعض الجوانب في العلاقات”.

ولم يحدد مشعل الذي يقيم في العاصمة القطرية، الدوحة، موعدًا محددًا لزيارته للعاصمة الإيرانية طهران، قائلا “الزيارة ستأتي في سياقها وترتيباتها الطبيعية وفي وقتها المناسب”.

وكشفت مصادر في حماس، مطلع الأسبوع الماضي، أن وفدًا رفيع المستوى زار العاصمة الإيرانية طهران، في محاولة لتحسين العلاقات الثنائية بينهما.

وعلى مدار سنوات عديدة، أقامت حماس، علاقات قوية ومتينة مع النظام الإيراني، ضمن ما كان يعرف قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي، بـ”محور الممانعة” الذي كان يضم إيران، وسوريا، وحزب الله اللبناني، وحركة حماس، في مقابل “محور الاعتدال”، الذي كان يضم مصر (في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي أطاحت ثورة شعبية بنظام حكمه في عام 2011)، والسعودية والإمارات، والأردن.

لكن اندلاع الثورة السورية، عام 2011، ورفض حماس تأييد نظام بشار الأسد، وتّر العلاقات بينهم، إلى أن وصلت لقطيعة تامة بين الحركة ودمشق، وشبه قطيعة بينها وبين إيران، وحليفها “حزب الله” اللبناني.

وفي سياق آخر، أكد مشعل حرص حركته على إقامة علاقات جيدة مع مصر.

وقال:”رغم الظلم الذي وقع علينا، بتوجيه بعض الاتهامات لنا، إلا أننا كنا ومازلنا حريصون على الأمن القومي المصري، ونحن لم نتدخل في شأنهم أبدًا”.

وشدد على أن حركته حريصة على “عدم التدخل في أي شأن عربي أو إقليمي”، و”إبقاء العلاقات جيدة مع جميع الأطراف، على اختلاف طبيعة كل طرف ومكانته من القضية الفلسطينية”.

وفي شأن آخر، أبدى مشعل عدم رضاه حيال “مشهد المصالحة الفلسطينية الداخلية”، قائلا إن “طريقها متعثر، عوامل داخلية وخارجية”.

لكنه أضاف:” لا قطيعة مع حركة فتح، رغم اختلافنا في جملة من القضايا”.

واستطرد:” نحن بحاجة إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، عبر صناديق الاقتراع ومن ثم نتجه إلى ترتيب أوضاعنا في منظمة التحرير، والسلطة، والمجلس التشريعي على قاعدة الشراكة”.

وفي الـ 23 إبريل/نيسان الماضي، وقعت الحركتان، اتفاقًا، يقضي بإنهاء انقسام فلسطيني، استمرار 7 سنوات، حيث أفضى إلى تشكيل حكومة وفاق فلسطينية، لمدة ستة أشهر.

لكن الاتفاق لم ينفذ على أرض الواقع، حيث ما زال التوتر قائما بين الحركتين، فيما لم تتسلم حكومة الوفاق مهام عملها في غزة حتى الآن.