ayoub benyoub
6
All posts from ayoub benyoub
ayoub benyoub in ayoub benyoub,

الين يعتلى عرش العملات الرئيسية والدولار بصدد الأنهيار مع توجه الأنظار لاجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح -

 

استفادت العملة اليابانية التي تتميز بكونها ذو عائد منخفض تعد ملاذ آمن وبديل للاستثمار لحين اتضاح الرؤية، بحالة القلق التي تعتلى سماء أسواق المالي العاليمة تجاه التفاقم التدريجي للصراع القائم بين الدب الروسي والمعسكر الغربي على الدولة السوفيتية سابقاً أوكرانيا بالتزامن مع تنامي الشكوك ومخاوف المستثمرين تجاه وتيرة نمو الاقتصاد العالمي خلال الآونة الأخيرة.

لنشهد ارتفاع الين الياباني أمام العملات الرئيسية لليوم الثاني على التوالي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل أكبر اقتصاد في العالم في مطلع الأسبوع الجاري، والتطورات والبيانات الاقتصادية المخيبة للآمال من قبل كبرى الاقتصاديات الآسيوية، بينما تتجه الأنظار إلي قرارت وتوقعات أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح بحلول الأسبوع المقبل في 18-19 من آذار/مارس الجاري.

في أعقاب تفوق بيانات سوق العمل الأمريكي لشهر شباط/فبراير في نهاية الأسبوع الماضي، مع العلم أن ملامح توجهات بنك الاحتياطي الفدرالي تحت قيادة المحافظة الجديدة للبنك جينيت يلين والتي تولت زمام الأمور خلفاً لبيرنانكي في نهاية كانون الثاني/يناير، سوف تتضح بشكل أفضل في وقت لاحق من الشهر الجاري وتحديداً مع الكشف عن توقعات البنك تجاه وتيرة النمو ومعدلات البطالة والتضخم للأعوام الثلاثة المقبلة.

هذا ونود الأشارة إلي أن معضلة سقف الدين العام الأمريكي لا تزال تلوح في الآفاق مع وصول وزارة الخزانة الأمريكية لسقف الدين العام في السابع من شباط/فبراير الماضي، الأمر الذي قد يثقل على توجهات يلين في تقليص وسحب مشتريات البنك الشهرية من   سندات  الخزانة الأمريكية التي تقدر حالياً بنحو 35$ مليار إضافتاً إلي 30$ مليار يتم توجيهها لشراء السندات المدعومة بالرهون العقارية.

ناهيك عزيزي القارئ عن تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي بصورة فاقت التوقعات وفقاً للقراءة الثانوية للناتج المحلي الإجمالي عن الربع الرابع مع كبح اتساع الإفاق الاستهلاكي خلال الربع ذاته، بالتزامن مع عمل صانعي   السياسة النقدية  على دفع الاقتصاد الأمريكي للاعتماد على ساعديه دون الاعتماد على تحفيز السياسة النقدية  التي ينتهجها البنك منذ عام 2008 عقب اندلاع أزمة الرهن العقاري الأمريكي، والتي تابعنا تقليصها وسحبها بنحو 20$ مليار خلال آخر اجتماعات اللجنة.

مما يشعل بشكل أو بأخر تكهنات ومضاربات المستثمرين بأن بنك الاحتياطي الفدرالي تحت قيادة يلين قد يلجاء إلي الإقدام على تفعيل برامج تحفيزية محدودة آخرى بالتزامن مع مضيه قدماً في سحب وتقليص برنامج شراء السندات على غرار برنامج "تويست" الذي إقره بيرنانكي قبل أن تفعله للخطط الثالثة من ساسات التخفيف الكمي أو التيسير الكمي في آيلول/سبتمبر من عام 2012، الأمر الذي يثقل على كاهل أداء الدولار وسط تلك التوقعات التي تشير لخروج جينيت يلين عن خارطة الطريق التي أعدها بيرنانكي مسبقاً والتي تقتدي بسحب التحفيز تماماً بحلول منتصف العام الجاري 2014.

على الصعيد الأخر فقد استفاد الفرنك السويسري والعملة الموحدة لمنطقة اليورو من حالة الضبابية التي تحيط بمستقبل وتيرة نمو الاقتصاد العالمي وتوجيه  السيولة  للذهب كملاذ آمن وبديل للاستثمار بالإضافة إلي العملات ذات العائد المنخفض والأصول الأقل مخاطرة مثل السندات الألمانية والتي شهدت ارتفاعاً اليوم الأربعاء لتدعم بدورها أداء اليورو، بنيما استكملت العملة الملكية مسيرات التراجع أمام الدولار لليوم الربع على التوالي نظراً لكون الجنية الأسترليني وكل من الدولار الأسترالي والنيوزيلندي يعدوا ذو عائد مرتفع.

هذا نترقب سوياً عزيزي القارئ بحلول الجلسة الآسيوية قرار البنك المركزي النيوزيلندي تجاه أسعار الفائدة مع التوقعات برفعها بنحو 25 نقطة أساس لتصل إلي 2.75% قبيل صدور قراءة معدلات البطالة الأسترالية لشهر شباط/فبراير والتي قد تأتي دون تغير يذكر عند نسبة 6.0% مع التوقعات بارتفاع التغير في التوظيف بنسبة 15 ألف وظيفة مضافة مقابل 3.7 ألف وظيفة مفقودة في القراءة السابقة لشهر كانون الثاني/يناير.

ناهيك عزيزي القارئ عن الترقب للكشف عن مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي عن شهر شباط/فبراير الماضي لثاني أكبر اقتصاد في العالم في اعقاب البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال من قبل كبرى الاقتصاديات الآسيوية في مطلع الأسبوع الجاري والتي أوضحت انخفاض حاد في الصادرات الصينية لأدنى مستوياتها منذ عام 2009 بالتزامن مع المخاوف من إندلاع فاقعة في الأصول داخل الأراضي الصينية.

أما عن الاقتصاد الياباني ثالث أكبر اقتصاد في العالم والذي تانبعنا عنه تباطؤ وتيرة نمو خلال الربع الرابع من العام الماضي 2013 وفقاً للقراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي في مطلع الأسبوع الجاري بالتزامن مع إنطلاق العد التنازلي لتطبيق رفع ضرائب المبيعات بحلول نيسان/أبريل القادم في اليابان، فمن المرتقب أن نشهد عنه ارتفاع طلبات الآلات الصناعية خلال كانون الثاني/يناير.

وفقا لذلك فقد أظهر زوج اليورو مقابل الدولار ارتفاعاً علي الرسم البياني اليومي ليتداول حالياً عند مستويات 1.3907 وذلك بعد أن حقق الزوج أعلى مستوي له خلال تداولات اليوم عند مستويات 1.3914 وأدنى مستوياته عند 1.3843، من المتوقع أن يتداول الزوج اليوم بين مستوى الدعم الرئيسي عند مستويات 1.3810 ومستوى المقاومة الرئيسي عند مستويات 1.3945.

أما عن زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار فقد أظهر استقراراً أدنى مستويات الافتتاحية علي الرسم البياني اليومي ليتداول حالياً عند مستويات 1.6616، وذلك بعد أن حقق أدنى مستوي له عند مستويات 1.6567 وأعلى مستوياته عند 1.6635، من المتوقع تداول الزوج اليوم بين الدعم الرئيسي عند مستويات 1.6500 والمقاومة الرئيسية عند مستويات 1.6670.

نصل بذلك لزوج الدولار ين الذي أظهر تراجعاً هو الأخر على الرسم البياني اليومي ليتداول الزوج حاليا عند مستويات 102.66، وذلك بعد أن حقق أدنى مستوي له عند مستويات 102.54 وأعلى مستوي له عند 103.09، من المتوقع تداول الزوج اليوم بين الدعم الرئيسي عند مستويات 101.50 والمقاومة الرئيسية عند مستويات 103.85.

هذا وقد أظهر مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداء العملة الأولى في العالم مقابل ست عملات رئيسية بما فيها اليورو الذي يمثل أكثر من نصف المؤشر بالإضافة إلي الفرنك السويسري، الين الياباني، الجنيه الإسترليني وكل من الدولار الكندي والاسترالي، تراجعاً على المستوى اليومي ليتداول حالياً عند مستويات 79.61 محققا أدنى مستوى له خلال اليوم عند 79.55 مقارنة مع مستويات الأفتتاحية عند 79.79 ومحققا أعلى مستوى له خلال اليوم عند 79.86، وذلك في تمام الساعة 03:30 مساءاً بتوقيت نيويورك.