< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

لبنان: حزب الله يعلن عن تحرير أسيره عماد عيّاد مقابل أسيرين محتجزين لديه

بيروت – «القدس العربي» في وقت لا تزال قضية العسكريين المخطوفين لدى «جبهة النصرة» و «داعش» تراوح مكانها مع انتظار نتيجة المفاوضات التي يجريها الوسيط القطري السوري أحمد الخطيب، فإن حزب الله نجح في إتمام عملية تبادل لأحد أسراه وأعلنت العلاقات الاعلامية في «حزب الله»، في بيان، «انه وبعد مفاوضات استمرت لأسابيع مع الجهات الخاطفة، تم تحرير الأسير عماد عياد مقابل إطلاق سراح أسيرين كانا لدى حزب الله من المسلحين».
وإثر الإفراج عن عيّاد شهدت الضاحية الجنوبية إطلاق نار كثيفاً ابتهاجاً بهذا التحرير.
وعلى خط العسكريين فإن أهاليهم أعلنوا بعد لقائهم الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير أنه «ما من مستجدات في الملف وسيكون اليوم اجتماع لخلية الأزمة يقرّرون على أساسه التصعيد أو عدمه».
وقد أسف عضو لجنة متابعة موضوع العسكريين المختطفين الشيخ عمر حيدر لمحاولة البعض تسويق معلومات غير دقيقة، وقال إن الوسيط القطري ينتظر حالياً عدداً من الأسماء التي سيتم إدراجها في عملية المقايضة، وكل الجهود تنصب للسير بالخيار الثالث الذي طرحته جبهة النصرة في وقت سابق».
ويقضي الاقتراح الثالث لجبهة النصرة بإطلاق 5 سجناء إسلاميين من السجون اللبنانية و50 سجينة من السجون السورية مقابل كل عسكري مخطوف.
تزامناً، ذكرت معلومات أن عدداً من الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية رفضوا الحضور أمام القاضي العسكري ولم يكن بإمكان قوى الأمن الداخلي إجبارهم على الحضور بالقوة لأن مثل هذا الأمر يتطلب قراراً سياسياً خصوصاً أن المعلومات تفيد عن أن السجناء يملكون سلاحاً أبيض في زنزاناتهم وربما متفجرات تمّ تصنيعها من مواد جرى إدخالها سابقاً إلى السجن.
وتخشى السلطات اللبنانية من أن يؤدي أي استخدام للقوة ضد السجناء في رومية في المبنى «ب» إلى انتقام النصرة وداعش من العسكريين اللبنانيين المخطوفين.
ويقوم عدد من أهالي العسكريين بين الحين والآخر بزيارة ابنائهم في أماكن اختطافهم في الجرود السورية المحيطة بعرسال وينقلون أنهم يعيشون في ظروف قاسية للغاية وفي ظل مناخ بارد ويحتاجون إلى الملابس الشتوية وإلى التدفئة.
وكان أهالي العسكريين المخطوفين وقعوا قبل يومين في مصيدة شائعات إعلامية عن انسحاب الوسيط القطري من عملية التفاوض لتحرير أبنائهم، وتلك التي زعمت تلقي عائلة العسكري خالد مقبل اتصالاً يتوعّد بقتل ابنها.
فتمّ تحرك محدود في محيط السرايا الحكومية وجرى إشعال إطارات السيارات قبل أن تسارع الجهات المسؤولة إلى احتواء الموقف بنفي الشائعة الأولى على لسان المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، فيما تولّت عائلة العسكري مقبل بنفسها تكذيب شائعة تلقّيها أي اتصالات تهديدية.

من سعد الياس: