< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

السبسي: هناك إمكانية للاستقالة من “نداء تونس″ بعد تسلم مهام الرئاسة

 الرئيس التونسي المنتخب الباجي قائد السبسي

الرئيس التونسي المنتخب الباجي قائد السبسي

تونس- الأناضول: قال الرئيس التونسي المنتخب الباجي قائد السبسي، إن هناك “إمكانية” لأن أستقيل من حزب حركة “نداء تونس″ بعد تسلم مهام الرئاسة.

وفي مقابلة بثها التلفزيون الرسمي التونسي، مساء الاثنين، أضاف السبسي أن “تهمة الهيمنة على المشهد السياسي وهمٌ وأنه لا رجوع إلى الماضي ولا بد من طي هذه الصفحة وتجاوزها والنظر إلى المستقبل وعدم البقاء في تصفية الحسابات”.

وعن تشكيل الحكومة القادمة، قال السبسي “إن رئيس الحكومة المقبل لن يكون وزيرا من نظام حكم (زين العابدين) بن علي (الرئيس الأسبق الذي أطاحت به ثورة يناير/ كانون ثان 2011)”.

كما لفت إلى أنه “ستكون هناك مشاورات لهياكل حزب حركة نداء تونس خلال الأيام القليلة القادمة، وأنه لا يتوق إلى تكوين حكومة حزبية فقط خاصة وأنه كان قد أعلن منذ بدء الحملة الانتخابية (الرئاسية) أن نداء تونس لن يحكم بمفرده”.

وعن ما تم تداوله من أنباء عن محاولة اغتياله ليلة الانتخابات، قال الرئيس إنه “فعلا كانت هناك محاولة لاغتيالي وأنا أخبرت بها من قبل السلطات المعنية وتم اتخاذ كل الاحتياطات الأمنية”.

واعتبر السبسي أن “الاحتجاجات التي وقعت في الجنوب التونسي عقب إعلان فوزه ليس لها موجب (داع) لأن الحكومات السابقة أيضا لم تقدّم التنمية لهم، ولم تطور هذه المناطق”.

وشدّد على أنه “لا فرق بين من انتخبه وانتخب منافسه (في إشارة للمنصف المرزوقي)، وهذه هي لعبة الديمقراطية التي لا بد من ترسيخها”.

وفيما يتعلّق بالعلاقة مع الإعلام، أكد السبسي أن “حرية الصحافة مكسب من مكاسب الثورة، ولا رجوع عنها والصحافة حرة وفق ضوابط معينة أهمها الحرفية”.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، يوم الاثنين، انتخاب الباجي قايد السبسي، مرشح حزب نداء تونس، رئيسا للجمهورية، إثر حصوله في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية على نسبة 55.68 بالمائة من الأصوات مقابل 44.32 بالمائة لمنافسه المنصف المرزوقي، المرشح المستقل والرئيس المنتهية ولايته.

وبانتخاب السبسي، تنهي تونس التي توصف ببلد “الديمقراطية الفتية”، ومفجرة ثورات “الربيع العربي”، مرحلة الانتقال السياسي التي انطلقت منذ ثورة 2011 التي أسقطت نظام الرئيس زين العابدين بن علي إثر احتجاجات شعبية ضده، لتدخل عمليا اليوم في ما يمكن أن يطلق عليه “الجمهورية الثانية”.