< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

«هآرتس» تكشف تفاصيل خطة لقمع المقدسيين أقرتها حكومة الاحتلال

رام الله ـ «القدس العربي»: أكدت مصادر فلسطينية في الارتباط المدني، أن حوإلى مائتين من كبار السن من القطاع، وصلوا إلى مدينة القدس المحتلة، وأدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وبحسب المصادر ذاتIH فإن معبر بيت حانون (ايرز) عمل بشكل جزئي للحالات الطارئة، كما جرت العادة خلال الأسابيع الماضية. وفي القدس كذلك، أوردت الإذاعة العبرية خبراً مفاده أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل ثلاثة فلسطينيين من بينهم كما يزعم المتهم بطعن شرطيين قرب باب الأسباط في القدس الاسبوع الماضي، وبحسب مصادر عسكرية فإن قوات الجيش اعتقلت الشباب الثلاثة من سكان القدس في مدينة رام الله، أحدهم المتهم بطعن الشرطيين الإسرائيليين واسمه محمد موسى العجلوني حسب زعمها.
وكانت مصادر فلسطينية قد أكدت أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال توغلت في مدينة رام الله، وحاصرت أحد المنازل القديمة في حي المصيون، وفجرت أجزاء منه، واعتقلت الفلسطينيين الثلاثة، الذين زعمت أن أحدهم هو من نفذ عملية الطعن.
ورغم كل التعزيزات العسكرية الإسرائيلية في المدينة المحتلة، التي كان آخرها موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيادة 400 شرطي في المدينة، إلا أن صحيفة «هآرتس» العبرية، نشرت تفاصيل خطة أعدتها شرطة الاحتلال وصادقت عليها الحكومة يوم الأحد الماضي، وتهدف لقمع أعمال المقاومة المتصاعدة خلال الأشهر الأخيرة في القدس المحتلة.
وتحدثت الصحيفة عن تقديرات جديدة لشرطة الاحتلال تؤكد ضرورة تجنيد أكثر من ألف ومائة شرطي إضافي، وإقامة مركزين للشرطة، بالإضافة لنشر وحدات أمنية مشتركة من قوات التدخل السريع للشرطة والشرطة السرية.
وتتضمن الخطة كذلك، تقسيم القدس الشرقية المحتلة إلى ثلاثة مناطق، وإلحاق كل قسم منها لمركز شرطة خاص يتولى المسؤولية الكاملة عن أعمال الشرطة فيها، ما يستدعي إقامة مركزين للشرطة سيلتحق بكل منهما قرابة مائتي شرطي جديد. وتشير التقديرات إلى أن مركزي الشرطة الجددين قد يكونان في احدى القرى الفلسطينية المحيطة بالقدس، وقد يقع الخيار على سلوان او العيسوية، فيما سيتم نصب بوابات ممغنطة على مداخل المسجد الأقصى.
ويتوقع ان تصل تكاليف الخطة الشرطية الجديدة بحسب صحيفة «هآرتس»، ما بين ستمائة وسبعمائة مليون شيكل، سيذهب منها مائة وخمسون مليونا لتجنيد عناصر شرطة جدد، فيما تقرر البدء بالمرحلة الأولى بشكل فوري، على أن تبدأ المرحلة الثانية بعد ستة أشهر والثالثة بعد عام.
وفي الضفة الغربية، دمر المستوطنون اليهود قرابة خمسة آلاف «شتلة» زيتون في قرية ترمسعيا، وأكد القائم بأعمال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جميل البرغوثي، أن مستوطني البؤرة الاستيطانية «عادي عاد» هم المسؤولون عن هذه الجريمة، وقد تدخل الارتباط الفلسطيني في ضوء شكاوى المواطنين، وأبلغ الجانب الإسرائيلي الذي أكد في وقت لاحق صحة رواية المواطنين.
ونفذت عملية تدمير واقتلاع الأشجار على مدار عدة ايام. وبحسب البرغوثي فإن قرارا صدر عن المحكمة العليا الإسرائيلية بإزالة هذه البؤرة الاستيطانية المقامة منذ أكثر من 15 عاما إلا أنه لم يطبق حتى الآن، بينما يعاني الفلسطينيون القريبون منها الويلات على أيدي مستوطنيها.
وكانت مصادر أمنية فلسطينية، قد أكدت أن عشرات المستوطنين اقتحموا مستوطنة «ترسله» المخلاة جنوب جنين قرب قرية صانور، بشكل استفزازي، وقاموا بمهاجمة المركبات المارة على شارع جنين نابلس بالحجارة ، وتم كل ذلك تحت أعين جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي وفر لهم الحماية لممارسة أعمال العربدة ضد الفلسطينيين.

فادي أبو سعدى