< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

فجر ليبيا تسيطر على الشريط الساحلي بين طرابلس ومعبر “رأس جدير” الحدودي مع تونس

11

طرابلس ـ من أسامة علي ـ قال صبحي جمعة، المتحدث باسم القوة المتحركة، أحد مكونات قوات “فجر ليبيا”، اليوم الإثنين، إن القوات المدعومة من الحكومة البديلة في طرابلس، “تسيطر بشكل كامل” على الشريط الساحلي الرابط بين العاصمة ومنفذ رأس جدير الحدودي مع تونس.

صبحي قال في حديث لوكالة “الأناضول” اليوم: “استعادت قوات فجر ليبيا منذ مساء أمس، سيطرتها على مدينتي زلطن ورقدالين (30 كم شرق المنفذ الحدودي الليبي التونسي) بعد قتال استمر لأيام مع القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر”.

وتابع: “فجر ليبيا الآن تحكم سيطرتها على كامل الشريط الساحلي الرابط بين العاصمة ومنفذ رأس جدير الحدودي”.

كانت قوات موالية للواء متقاعد حفتر، سيطرت على المدينتين الأسبوع الماضي، أثناء محاولتها السيطرة على منفذ رأس جدير الحدودي مع تونس.

صبحي جمعة أضاف أيضا إن “قادة فجر ليبيا عازمون على المضي قدما للسيطرة على قاعدة الوطية الجوية (130 كم جنوب غرب العاصمة)”.

ومضى قائلا: “يسود هدوء حذر على كافة الجبهات اليوم باستثناء استمرار الغارات الجوية على مواقعنا في محيط زلطن ورقدالين وبعض المواقع الأخرى”.

في المقابل، أقر محمد الصائم، مساعد آمر الكتيبة الأولى بحرس الحدود، التابعة لقوات حفتر، في حديث لـ”الأناضول”، بتقدم قوات فجر ليبيا وسيطرتها على مدن زلطن ورقدالين، وقال: “تأخر قواتنا جاء لأسباب إنسانية، حيث استهدف قصف فجر ليبيا الصاروخي منازل المدنيين في زلطن ورقدالين التي كانت تتمركز بها قواتنا، مما استدعى الخروج منها”.

ونفى الصائم استهداف طائرات تابعة لحفتر، مواقع مدنية في المدينتين، وقال إن “سلاح الجو دقيق في ضرباته وتقتصر ضرباته على المواقع العسكرية والمباني العامة التي تستغلها فجر ليبيا في تخزين الذخائر والمعدات العسكرية”.

وأضاف: “الطيران توقف عدة مرات عن قصف أهداف، بعدما تبين أن سيارات اسعاف قادمة إليها ويعاود الغارات بعد اسعاف المصابين”.

وكشف الصائم عن وصول إمدادات لقاعدة “الوطية” الجوية، متمثلة في “طائرتين من طراز حديث”، قال إنهما “دخلتا المعارك منذ اليوم ونفذتا 3 غارات على مواقع حول زلطن ورقدالين”.

وتدور معارك شرسة منذ أغسطس/ آب الماضي في مناطق غرب العاصمة بين قوات فجر ليبيا التي تتشكل من كتائب تضم أغلبها إسلاميين، وتستمد شرعيتها من المؤتمر الوطني العام بطرابلس، المنتهية ولايته، وقوات حفتر والتي تستمد شرعيتها من مجلس النواب بطبرق (أقصى الشرق).

وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الإسلاميين، وآخر مناوئ له، زادت حدته مؤخراً ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، المعترف به دوليا، رغم صدور قرار بحله من المحكمة العليا المنعقدة في طرابلس مؤخرا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا)، وحكومة عمر الحاسي.(الأناضول)