< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

فصائل فلسطينية تدعو لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بعد استشهاد الوزير أبو عين

NB-67298-635538065920364892

رام الله - (د ب أ) – دعت فصائل فلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بعد حادثة مقتل وزير فلسطيني الأربعاء خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ في بيان صحفي لها أنه “آن الأوان لتحشيد كل قوى شعبنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الإجرامي” عقب حادثة استشهاد الوزير الفلسطيني زياد أبو عين.

وطالبت الحركة السلطة الفلسطينية بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل ردا على حادثة استشهاد أبو عين.

بدورها اعتبرت الجبهة الشعبية اليسارية لتحرير فلسطين ، في بيان صحفي لها، أن الرد على استشهاد أبو عين يستلزم “تصعيد المقاومة بمختلف أشكالها” ضد إسرائيل.

ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية إلى “وقف التنسيق الأمني بشكل نهائي ولا رجعة فيه، وإطلاق العنان لجماهير شعبنا وقواه المكافحة لممارسة الفعل الثوري في كل ساحات المدن الفلسطينية”.

من جهته رأي مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، حادثة استشهاد أبو عين “تعبير عن مدى همجية ووحشية الاحتلال الإسرائيلي وجنوده”.

وأكد البرغوثي في بيان صحفي أنه “رغم القمع والتنكيل فإن المقاومة الشعبية لن تنكسر أو تتراجع و ستستمر ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري حتى الحرية والاستقلال”.

ووصف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في بيان صحفي له، حادثة استشهاد أبو عين بأنها “عمل إرهابي بامتياز مارسته قوات الاحتلال الإسرائيلي بكل عنصرية “.

وطالب المجلس الوطني بـ “محاسبة إسرائيل على هذه الجريمة البشعة، وعلى غيرها من الجرائم التي يجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل خاص أن تبادر فورا لوضع الشعب الفلسطيني تحت الحماية الدولية “. واستشهد أبو عين بعد تعرضه للضرب من جنود إسرائيليون على صدره باعقاب بنادقهم واختناقه بإطلاقهم قنابل للغاز المسيل للدموع خلال تظاهرة في قرية ترمسعيا شمال رام الله.

واستهدفت التظاهرة زرع أشجار زيتون لمجابهة التوسع الاستيطاني بمشاركة متضامنين أجانب، بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الإنسان.

وقبيل استشهاده اتهم أبو عين في تصريحات للصحفيين خلال التظاهرة، جيش الاحتلال الإسرائيلي “الإرهابي” بتعمد قمع الفعالية السلمية ومنع الفلسطينيين بالقوة من زراعة أراضيهم.

وأعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية عن فتح تحقيق في ظروف وفاة أبو عين وضرورة تشريح جثته لمعرفة أسباب الوفاة.

وذكرت المصادر أنه حسب تقارير الاحتلال الأولية فإن أبو عين “توفي” أثر إصابته بنوبة قلبية، مشيرة إلى أن الجيش لا يعلم بوقوع تشابك بالأيدي بين المسؤول الفلسطيني والجنود في المكان .

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد لثلاثة أيام على استشهاد أبو عين. ووصف عباس في وقت سابق حادثة استشهاد أبو عين ب”الاعتداء الوحشي وعمل بربري لا يمكن السكوت عليه أو القبول به”.

وتوعد عباس باتخاذ “الإجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق في استشهاد أبو عين”، منددا ب”استمرار الحكومة الإسرائيلية بالاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني”.

وأبو عين (55 عاما) هو قيادي في حركة فتح وعضو في مجلسها الثوري وكان تقلد منصب رئيس هيئة شئون الجدار والاستيطان برتبة وزير قبل ثلاثة شهور.