< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

أسهم البتروكيماويات ترفع السعودية وأداء متباين لأسواق المنطقة

دبي – رويترز: قادت أسهم البتروكيماويات مكاسب البورصة السعودية أمس الثلاثاء بعد انتعاش أسعار النفط الليلة الماضية، والذي شجع مستثمري المملكة على إعادة شراء الأسهم المنخفضة، بينما اتسم أداء الأسواق الأخرى في الشرق الأوسط بالتباين.
وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» أكبر شركة خليجية مدرجة، وأحد أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم 0.9 في المئة.
وارتفعت أسهم وحدتي «سابك» شركة الأسمدة العربية السعودية «سافكو» 0.5 في المئة وشركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات «ينساب» 5.8 في المئة.
وساعدت تلك المكاسب مؤشر البورصة السعودية ليرتفع واحدا في المئة من أدنى مستوى له في 17 شهرا المسجل أمس الأول.
وقال عاصم بختيار، مدير الأبحاث في الرياض المالية «يتمتع منتجو البتروكيماويات السعوديون بهوامش أرباح قوية قياسا إلى منافسيهم الأجانب لأنهم يحصلون على المواد الخام بأسعار مدعمة لكن تلك الميزة تتضاءل مع تراجع أسعار النفط. وفي نفس الوقت فإن أسعار البتروكيماويات ستتراجع أيضا لذا يمر القطاع بظروف غير مواتية».
وانتعشت أسعار النفط لترتفع بين ثلاثة وأربعة في المئة أمس الأول بعد أن لامست أدنى مستوى لها في خمس سنوات عقب قرار «أوبك» الإبقاء على مستوى الإنتاج لحماية حصتها السوقية، في معركة مع المنتجين غير الأعضاء بالمنظمة ومنتجي أمريكا الشمالية، لكن النفط تخلى عن بعض تلك المكاسب أمس وتفاقمت الخسائر مع استمرار المعاملات.
وعصف انهيار الأسعار بالأسهم السعودية أمس الأول ليهبط مؤشر المملكة نحو الخمس منذ منتصف سبتمبر/أيلول ويمحو معظم مكاسب العام.
لكن أمس أغلق المؤشر مرتفعا 0.3 في المئة عند 8743 نقطة لينزل عن ذروته للجلسة 8868 نقطة المسجلة في أوائل المعاملات مع اهتزاز ثقة المستثمرين تحت وطأة التراجع المتجدد لسعر النفط.
وقال محمد عمران عضو جمعية الاقتصاد السعودية «خابت آمال المستثمرين – السوق تتحرك مع أسعار النفط خطوة بخطوة. التراجع سلبي في المدى القصير للاقتصاد ولأسواق المال، لكنه سيكون إيجابيا في المدى الطويل لأن له عواقب وخيمة على صناعة النفط الصخري. منتجو النفط خارج أوبك أشد تضررا بكثير».
وفي مصر تراجع المؤشر الرئيسي لليوم الثالث، وفقد 0.5 في المئة مقلصا مكاسب 2014 إلى 34.5 في المئة، مع هبوط 25 سهما من الأسهم الثلاثين التي يتألف منها المؤشر.
وقال محمد رضوان، مدير المبيعات الدولية لدى شرككة فاروس لتداول الأوراق المالية في القاهرة «السوق ضعيفة منذ بداية الأسبوع – التراجع الإقليمي أثر على المعنويات هنا» مشيرا إلى ان مبيعات المستثمرين الأجانب فاقت مشترياتهم أمس.
وأضاف «الناس راضون عن أداء المؤشر هذا العام ولا نتوقع أي محفزات حتى نهاية السنة .. حدوث تصحيح أو حركة داخل نطاق ضيق سيكون أمرا مقبولا بدرجة أو بأخرى للجميع».
وارتفع المؤشر العماني 2.5 في المئة إلى 6594 نقطة منتعشا من أقل مستوى له في 12 شهرا الذي سجله يوم الاثنين.
وقال عادل نصر، مدير السمسرة في الشركة المتحدة للأوراق المالية «لم نلحظ بيعا يذكر من المؤسسات الأجنبية التي كانت سببا رئيسيا وراء التراجع العماني في الجلسات الخمس أو الست السابقة».
لكنه أضاف أن المؤسسات المحلية – ولاسيما صناديق التقاعد وشركات الاستثمار – اشترت بقوة في الفترة ذاتها لاستغلال انخفاض أسعار الأسهم. وتابع القول «يعتقدون أن تراجع سوق النفط مؤقت وأن أسواق الأسهم ستعاود الانتعاش قريبا جدا .. نحن متفائلون لكن بحذر».
وجاء معظم الدعم من سهم بنك مسقط الذي ارتفع 2.7 في المئة وعمانتل الذي ارتفع 4.5 في المئة.
وفي قطر تراجع سهم بروة العقارية 1.5 في المئة. وبلغت مكاسب السهم 5.4 في المئة خلال الجلسة بعد أن قالت الشركة إنها وقعت اتفاقا لبيع قطعتي أرض مقابل 5.34 مليار ريـال (1.47 مليار دولار) إلى مشتر لم تكشف عن هويته. وهبط مؤشر قطر 0.8 في المئة إلى أدنى مستوى له في 21 أسبوعا.
وكانت بورصتا الإمارات مغلقتين أمس في عطلة وطنية.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات بورصات المنطقة أمس:
في السعودية ارتفع المؤشر 0.3 في المئة إلى 8743 نقطة. كما ارتفع المؤشر الكويتي 0.4 في المئة إلى 6783 نقطة. أيضا ارتفع المؤشر العُماني 2.5 في المئة إلى 6594 نقطة.
وتراجع المؤشر القطري 0.8 في المئة إلى 12757 نقطة. كما تراجع المؤشر البحريني 0.02 في المئة إلى 1428 نقطة.
وفي مصر تراجع المؤشر 0.5 في المئة إلى 9187 نقطة.