< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

النظام السوري يشرع في بناء أنفاق للأسلحة «على الطريقة الإيرانية» في الساحل

ريف اللاذقية ـ «القدس العربي» أفاد ناشطون من مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس في الساحل السوري، أن آليات النظام بدأت منذ أشهر قليلة بمشروع حفر طريق بين الأحراج بشكل متشعب، وذلك على طريق قرية تقع بالقرب من المدينة، فيما بين أحد المهندسين المشرفين على المشروع أنه جاءهم وفد من البحوث العلمية معه خبراء إيرانيون، وتحدثوا عن أنفاق استراتيجية لأسلحة بالستية، ويصل عمق هذه الأنفاق لعشرة أمتار تحت الأرض.
وبين أحمد وهو ناشط من بانياس في حديث خاص لـ «القدس العربي»، أن هناك أكثر من عشرين آلية تعمل بلا توقف مع مجموعة من مهندسي مؤسسة الإسكان العسكرية وعامليها، مبينا أنه عندما اقتربت الحافلة التي كان يستقلها من المشروع لم نستطع عند المشاهدات الأولية تمييز ما قد يكون النظام ينوي القيام به في قلب الساحل السوري.
وأشار إلى أن الخبر الذي ينتشر بين الأهالي هناك هو انه يتم إنشاء كتيبة عسكرية، لكن لا معلومات لدى أحد عن مهمتها ولمن تتبع هذه الكتيبة، وما زاد في حيرتنا أن النظام لديه الكثير من المراكز هناك، ولديه الكثــــير من الكــــتائب التابعة لشتى فرق الجيش وأولويته، ومعظمها تكاد تفرغ من العسكر الذين نقلوا في معظمهم للمناطق الساخنة.
بدوره، قال «د.ك» وهو مهندس موظف في مؤسسة الإسكان العسكري التابعة للنظام، ويعمل كمهندس مشرف في المشروع، «في البداية كنا نظن كغيرنا أن النظام بالفعل يشرع ببناء كتيبة تابعة للدفاع الجوي في هذه المنطقة، وأنا كمهندس أنفذ المخططات التي بين يدي دون أن يحق لي السؤال عن أي شيء، لكنني تفاجأت بمقدار الدعم الذي يوليه النظام لهذا المشروع، فلم يسبق له أن أصر على مشروع بهذا السرعة والعمل».
كما أوضح أن المساحة المخصصة للمشروع بدأت تمتد حتى مساحات كبيرة من الأحراج، حتى وصلت الآن لدائرة نصف قطرها ما يزيد عن الإثني عشر كيلو متراً، هذا كله إلى جانب تقسيم العمل على أجزاء كثيرة وكل جزء منفصل عن الآخر، دون التنسيق بين المشرفين على كل جزء، مع التوصيات الدائمة بكتمان طبيعة المشروع قد تصل لحد التهديد.
وتابع «د.ك» أنه بعد أن جاءهم وفد من البحوث العلمية معه خبراء إيرانيون، وحديثهم المقتضب عن أنفاق ستقام على هذه المساحة علم بعد الكثير من التدقيق والبحث ماهية هذا المشروع، متابعا أنه مشروع مستودعات استراتيجية لأسلحة بالستية نسبةً لضخامة بعض الأنفاق التي شرع المهندسون ببناء بعضها بالفعل، كما أن الحفر تحت الأرض قد يصل لعشرة أمتار، وبهذا يضمنون بقاء هذه الأسلحة وحتى بقاء أغلبها فيما لو تعرضت لضربة عسكرية، فالذخيرة التي تحتاجها أي ضربة عسكرية لتدمير هذه المستودعات قد تكفي لحرب كاملة.

أليمار لاذقاني: