< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

العراق: فريق المالكي يعرقل قرارات إصلاحية لحكومة العبادي

بغداد ـ «القدس العربي» من مصطفى العبيدي : أعرب العديد من القوى السياسية والعراقيين عن مخاوفهم من تزايد تدخلات رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وأتباعه لخلق المشاكل وعرقلة إصلاحات حكومة حيدر العبادي في ظروف حساسة وتحديات تمر بها البلاد.
ففي موضوع تشكيل الحرس الوطني من أبناء المحافظات السنية، اعتبر تحالف القوى الوطنية (السني)، أن القوى الكردستانية لا تعترض على تشكيل الحرس الوطني في المحافظات، بينما اعتبر «فريق» نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ضمن التحالف الوطني هو المعرقل لتشكيله.
وقال القيادي في القوى الوطنية النائب أحمد السليماني في تصريح صحافي إنه «من خلال المشاورات واللقاءات مع القوى الكردستانية، توضح لنا أنها ليست معترضة على تشكيل الحرس الوطني، وأن هناك توجها عاما لإقرار قانون الحرس الوطني»، مؤكدا أن « تشكيل الحرس الوطني سيسرع بتطهير المحافظات التي تسيطر عليها داعش، من خلال مشاركة ابناء هذه المحافظات في عمليات التطهير». وقال السليماني إن « المعترضين على تشكيل الحرس الوطني هم فريق رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في التحالف الوطني».
وردا على مساعي حل المشاكل بين بغداد وأربيل، يحاول فريق المالكي إفشال هذه المساعي عبر توجيه الاتهامات، حيث أدعى ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه نوري المالكي، أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، طلب من تنظيم داعش محاربة الجيش العراقي الذي نعته بـ»الصفوي»، وعدم مواجهة البيشمركة، متهماً البارزاني بافتعال الطائفية بين الشيعة والسنة للاستفادة منها.
وقالت النائبة عن دولة القانون، عواطف نعمة، إن ‘الكرد وأجندات خارجية يحاولون دائماً الإساءة للجيش بكل ما لديهم ويريدون القول للعالم إن البيشمركة هي من تحارب داعش، وليس الجيش، لكن ما حدث هو العكس لأنهم هم من استولوا على الأسلحة والمعدات وأدخلوا داعش إلى الموصل»، على حد قولها.
وزعمت أنه «توجد وثيقة تنص على ان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني طلب من تنظيم داعش عدم مواجهة البيشمركة والتركيز على الجيش العراقي الذي وصفه خلال رسالته المزعومة لداعش بـ(الصفوي)»، لافتة إلى أن البارزاني يعمل ما بوسعه لافتعال الطائفية بين الشيعة والسنة للاستفادة منها. ولم تبرز النائبة الرسالة التي ادعت وجودها.
ومن جهة أخرى، قال مصدر قضائي في محكمة استئناف الرصافة إن البنك المركزي قدم طعناً رسمياً، بقرار البراءة لمحافظ البنك المركزي السابق سنان الشبيبي مؤخرا، مطالباً بإلغاء هذا القرار لافتقاره للأسس القانونية ومن بينها الأخذ بشهادة الشهود، التي أكدت «مقصرية» الشبيبي في إصداره تعليمات خاصة بشأن السياسة المصرفية سببّت هدراً كبيراً بالمال العام، بحسب المصدر.
وافاد مصدر مقرب من التحالف الوطني أن المالكي وجه محافظ البنك المركزي وكالة، علي العلاق، بتقديم طعن بحكم البراءة الذي صدر بحق محافظ البنك السابق، سنان الشبيبي، لأن براءته تعني اتهاماً صريحاً للمالكي وحكومته بالتورط بتلفيق تهم كيدية له.
ويذكر ان المالكي قام قبل أيام من انتهاء ولايته بتعيين علي العلاق الذي كان من أبرز مساعديه، محافظاً للبنك المركزي ضمن سلسلة تعيينات لأتباعه في المراكز الحساسة في الحكومة لضمان المحافظة على نفوذه وقدرته في تحريك أتباعه لإفشال تحركات حكومة حيدر العبادي الإصلاحية.