< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

«غليك» المتطرف يدعو لتكثيف الاقتحامات واعتقالات واعتداءات في القدس والضفة

رام الله ـ «القدس العربي»: بعد هدوء لم يستمر طويلاً، وبدا وكأنه بسبب الأحوال الجوية فقط، عاد اليهود من المتطرفين، إلى عمليات اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وسط دعوات من المتطرف يهودا غليك، الذي تعرض لمحاولة اغتيال قبل أسابيع نجا منها بأعجوبة، إلى المزيد من الاقتحامات وتكثيفها، فيما يواصل جيش الاحتلال وشرطته حملات الاعتقالات في المدينة المقدسة والضفة الغربية، والاعتداء على المقدسيين في كل فرصة متاحة.
فقد اقتحم المتطرفون اليهود امس الأقصى كما هي العادة من باب المغاربة، تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقواتها الخاصة. وتمت عمليات الاقتحام بمجموعات صغيرة من طلبة المعاهد التلمودية اليهودية، ومن أنصار منظمات الهيكل المزعوم، يرتدون الزي التلمودي، ومحاطين بحراسة مشددة.
وجرت الاقتحامات، في ظل وجود عشرات المصلين والمعتكفين في المسجد، إلى جانب العاملين من دائرة الأوقاف الاسلامية، الذين نجحوا في منع أي محاولة من المستوطنين لأداء طقوس أو شعائر تلمودية في المسجد الأقصى.
من جهتها، احتجزت شرطة الاحتلال الخاصة، التي تتمركز عادة على البوابات الرئيسية الخارجية، للمسجد الأقصى، بطاقات الهوية الشخصية للمصلين من فئة الشبان والشابات، إلى حين خروجهم من المسجد.
وفي السياق ذاته، نشر موقع صحيفة «معاريف» العبرية، أن المستوطن المتطرف يهودا غليك، الذي خرج من المستشفى قبل أيام، عقب إصابته بجروح بالغة إثر محاولة الاغتيال التي تعرض لها في القدس منذ أسابيع، دعا رفاقه لاقتحام المسجد الأقصى.
وبحسب الموقع العبري للصحيفة، فإن غليك أرسل آلاف الرسائل لمتدينين من جماعة «أمناء الهيكل» لاقتحام المسجد الأقصى، بمشاركة عشرات الآلاف من المستوطنين، وأوصاهم بعدم التوقف عن اقتحام المسجد بشكل مستمر، وتمنى لو كان باستطاعته المشاركة شخصياً، لكن ما يمنعه هو الاصابة، وقرار منعه من الاقتراب من الأقصى، نتيجةً القرار الأمني الإسرائيلي.
وميدانيا، اعتقلت شرطة الاحتلال، الأسير المقدسي المحرر عبد عبيسان (30 عاما) في حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.
يذكر أن عبيسان هو أسير محرر، كان قد قضى عامين في سجون الاحتلال، وهو شقيق الأسير محمد عبيسان، المعتقل في سجن ريمون الصحراوي.
واعتدت مجموعة من المستوطنين، على الشاب المقدسي مجدي نجيب (26 عاما)، من حي رأس العامود في سلوان جنوب الأقصى، بالضرب المبرح، ما أدى لإصابته برضوض كثيرة، استدعت نقله إلى مشفى المقاصد في حي الطور في القدس.
وفي مدينة الخليل المحتلة جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فلسطينيا من بلدة بيت أمر شمالي الخليل، وآخر من مخيم الفوار جنوبا، وسلمت إخطارات لعدد من المواطنين لمراجعة المخابرات. وداهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر وفتشت منزل المواطن فتحي فخري اخليل، واصطحبته إلى مكان عمل نجله منتصر (23 عاماً) وهو أسير سابق، واعتقلته بعد تفتيش المكان ومقتنياته بشكل دقيق. كما داهمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب الخليل، واعتقلت الفتى فارس عادل الطيطي (16 عاما)، من منزله.
إلى ذلك أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أن سلطات الاحتلال اعتقلت 536 فلسطينيا، خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وكانت أعلى نسبة اعتقالات في محافظتي القدس والخليل، اذ وصل عدد المعتقلين من القدس وحدها 233 غالبيتهم من القاصرين، وأفرج عن معظمهم بشروط، تمثلت بالحبس المنزلي أو الإبعاد أو فرض كفالات وغرامات مالية، ضمن حملة اعتقالات تشنها شرطة الاحتلال على المقدسيين، منذ شهر حزيران/ يونيو الماضي.
واعتقلت سلطات الاحتلال في محافظة الخليل 120 فلسطينيا منهم فتاتان، وهما آمال السعدة، التي اعتقلت أثناء زيارتها لشقيقها الأسير محمد السعدة في سجن بئر السبع، وأفرج عنها لاحقا بشروط تمثلت بفرض غرامة مالية وكذلك الإقامة الجبرية، وهاله ابو سل، متذرعا بالعثور على سكين بحوزتها والتخطيط لطعن جندي.
ومن محافظة جنين 26، بينهم سيدتان وهن كل من نهال غنام غوادة وهي زوجة الأسير معمر غوادرة التي اعتقلت أثناء زيارته.

فادي أبو سعدى