< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

واشنطن لا تشعر بضغوط لتخفيف الحظر الأمريكي على تصدير النفط

واشنطن – رويترز: قال جون بوديستا، المساعد الكبير للرئيس الأمريكي باراك أوباما، في مقابلة ان البيت الأبيض لا يشعر بضغوط لمواصلة تخفيف قيود صادرات النفط الأمريكية، ويعتبر أن الجدل بشأن المسألة قد انتهى في الوقت الحالي.
وأدى انخفاض أسعار النفط وتحرك وزارة التجارة للسماح للشركات بتصدير ما يصل إلى مليون برميل يوميا من الخام الأمريكي الفائق الجودة إلى تخفيف الضغط عن الحكومة لعمل المزيد.
وقال بوديستا في أوضح تصريحات حتى الآن من مسؤول في البيت الأبيض بشأن القضية المثيرة للجدل الخاصة بتصدير النفط الصخري الأمريكي الوفير «في الوقت الحالي أعتقد أن ما فعلته وزارة التجارة في ديسمبر ينهي الجدل. شعرنا بالارتياح لما وصلوا إليه.» وأضاف «إذا نظرت إلى ما يجري في السوق والخطوات التي اتخذتها الوزارة .. أعتقد أنه … لا توجد ضغوط كبيرة لعمل المزيد.»
وقد تخيب تصريحاته آمال بعض الجمهوريين وشركات الطاقة مثل «هيس كورب» التي طالبت بمزيد من التخفيف للحظر الذي تعتبره إرثا باليا من بقايا الحظر النفطي العربي في السبعينات.
ولا يتوقع كثير من المحللين من أوباما أن يبذل جهدا كبيرا لإلغاء الحظر، وهي قضية سياسية حساسة بسبب المخاوف الواسعة بين الأمريكيين من أن فعل ذلك قد يرفع أسعار البنزين بشدة. لكن بعض المحللين يأملون في مزيد من الإجراءات المتواضعة لتخفيف أثر الحظر في العام الحالي.
ويعتزم بوديستا ترك الحكومة في مطلع فبراير/شباط ومساعدة وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون إذا ما قررت خوض انتخابات الرئاسة. ولعب بوديستا دورا مهما في سياسة الطاقة والمناخ خلال فترة عمله مع أوباما ومدتها عام واحد.
وتقدم تصريحاته بشأن صادرات النفط رؤية بشأن تفكير الحكومة الأمريكية في قضية أربكت أسواق النفط والحلفاء الدوليين على السواء.
وواجه أوباما دعوات من نظراء في أوروبا ومناطق أخرى، لإلغاء حظر مستمر منذ 40 عاما لتصدير أغلب أنواع النفط الخام المحلي، والسماح ببيع إنتاج النفط الصخري الأمريكي الذي يشهد طفرة حاليا في الخارج.
وإذعانا لذلك قالت وزارة التجارة في ديسمبر/كانون الأول إنها سمحت لبعض الشركات ببيع المكثفات المعالجة الخفيفة – وهي نوع من الخام الخفيف جدا – في الخارج.
لكن هذه الخطوة جاءت وسط انهيار أسعار النفط وهو ما بدأ يخفف الضغط عن أوباما لتخفيف قيود الصادرات. وهوت الأسعار إلى أقل من 50 دولارا للبرميل، كما أن شركات التنقيب الأمريكية أكثر اهتماما بتوليد السيولة وتقليص خطط الانفاق منها بالسعي لإيجاد أسواق جديدة في الخارج.
وفي ظل توقعات حالية بتباطؤ أو حتى توقف الزيادة السريعة في إنتاج النفط الأمريكي بنهاية العام الحالي، فقد انحسرت إلى حد كبير المخاوف من أن يتجاوز المعروض المحلي سريعا طلب شركات التكرير المحلية، وذلك في الوقت الحالي على الأقل.
ورفض بوديستا التعليق بشأن ما إذا كان انخفاض أسعار النفط وتغير أوضاع السوق قد أثر على تفكير الحكومة بخصوص حجم الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي.
وقال إن وزارة الطاقة تدرس أفضل السبل لإدارة الاحتياطي وتقيم حجمه وهيكله. وأضاف «يقومون بتحليل ذلك».