< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الرئيس السوداني يؤكد مواصلة بلاده مباحثات المنطقتين على أساس اتفاقية نيفاشا

الخرطوم ـ «القدس العربي»: أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أمس استئناف قوات بلاده عمليات (الصيف الحاسم) في مرحلتها الثانية لاستئصال التمرد .
وقال في خطاب بمناسبة تخريج ضباط جدد بكلية القادة والأركان «لقد أعددنا لها أنفسنا خير إعداد ورتبنا لها خير ترتيب ووقفنا عليها وقوف الحادب على مصلحة البلاد والعباد».
وأكد الرئيس السوداني أن المتمرد لا يستهدف إلا المواطن الكادح في أرضه وماله، وان المتمرد لا إمداد له ولا استعواض لمقاتليه إلا بالسلب والنهب والتجنيد الإجباري للمواطن، وانه لا دعم ولا إمداد له إلا بما يتناثر على يديه من فتات موائد أولياء نعمته من أعداء الدين والوطن الذين قال «لا يستطيع المتمرد ان يوفيهم حسن صنيعهم فيه ويكافئهم إلا بما هو خصم على أمن واستقرار وطنه ومواطنيه».
وأضاف البشير «لقد بدأنا هذه العمليات لهذا الصيف بخطى ثابتة وعمل ممنهج ومنظم باعلى درجات التخطيط والتنظيم والتكتيك العسكري، مشيرا إلى أنه رغم الهجمات اليائسة التي حاول المتمردون إرباك خطتنا ومنعنا من تنفيذها إلا أننا نؤكد أننا ما لانت لنا قناة ولا أثنت لنا عزما عن مواصلة سيرنا في صد وكبح جماح التمرد». وقال «إن الحوار هو ديدننا سلما وحربا لا نوصد بابه كما لا نغفل عن حراسة بابه بجيش يسد الأفق عزة ومنعة».
على صعيد متصل أعلن الرئيس البشير عن استعداد بلاده لمواصلة مباحثات المنطقتين (النيل الأزرق، وجنوب كردفان) على أساس اتفاقية نيفاشا بكل شفافية علي مائدة المفاوضات مرورا بالترتيبات الأمنية وانتهاء بإنزالها على أرض الواقع.
وقال: «إن اتفاقية نيفاشا تمثل مرجعا لا يمكن تجاوزه أبدا في هذا المضمار»، وأشار إلى أن اتفاقية الدوحة أجمع عليها العالم وباركتها كل الأطراف الصديقة والمحايدة لعمقها وشمولها منذ انطلاقتها من أبوجا إلى أن توجت بالدوحة وقال مرحبا بكل الأطراف التي تنازعنا في دارفور عبر مائدة اتفاقية الدوحة، وزاد «لا مجال آخر للحوار حول دارفور إلا عن طريق اتفاقية الدوحة»، ورحب بكل الأحزاب على مائدة الحوار الوطني، مبينا أنها دعوة قلبية صادقة لكل وطني غيور.
تجدر الإشارة إلى تعليق التفاوض في قضية المنطقتين إلى يناير/كانون الثاني المقبل بعد فشل أطراف التفاوض المتمثلة في الحركة الشعبية قطاع الشمال والحكومة السودانية في الوصول لأي اتفاق أو نقاط التقاء يتم اعتمادها للتوقع على إتفاق إطاري لحل المشاكل في منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان.
وكانت الآلية الأفريقية الراعية للمفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال حول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، والمعروفة اختصاراً بـ «المنطقتين» قد علقت المباحثات إلى يناير/كانون الثاني المقبل، بعد أن فشلت في التوفيق بين الرؤى الطرفين حول أجندة التفاوض.