< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تزايد عدد الإيزيديات المختطفات لدى تنظيم الدولة الإسلامية

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة حقوق الإنسان العراقية أمس، أن عدد الإيزيديين النازحين بلغ 400 ألف نازح، حسب إحصائية غير نهائية.
وقالت الوزارة في بيان أمس، إن إحصائيات غير نهائية أعدها ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية (طائفة يتبعون أنبياء بعينهم من بينهم النبي إبراهيم) ووزارة الهجرة والمهجرين، أفادت بأن عدد الإيزيديين النازحين بلغ 400 ألف إيزيدي، بينهم 350 ألف نازح من سنجار (120 كلم غرب الموصل) والقرى المجاورة لها».
ولفتت الوزارة إلى أن عدد النساء الإيزيديات المفقودات والمختطفات من قبل عصابات داعش بلغ ألفين وخمسائة امرأة، اضافة الى مقتل 5 آلاف مواطن إيزيدي»، مشيرة إلى أن قرابة 300 ايزيدية مختطفة تم تحريرهن.
وأوضحت أن «منظمات محلية ودولية (لم يسمها) تسعى لإقامة مشروع لفتح مراكز تأهيل خاصة بالإيزيديات المحررات، بهدف إعادة تأهيلهن نفسيا، نتيجة لما تعرضن له من ممارسات وحشية على أيدي المنتسبين لتنظيم الدولة الإسلامية.
وكانت قد أعلنت في بيان آخر، أن أكثر من 600 ألف تركماني، نزحوا بسبب تعرض مناطقهم لهجوم تنظيم «داعش».
وقالت الوزارة إن استهداف داعش للتركمان في مناطق من محافظات، نينوى (شمال)، وصلاح الدين (وسط)، وكركوك (شمال) وديالى (شمال) تسبب في مقتل أكثر من ألف مواطن تركماني وهجرة أكثر من 600 ألف شخص تركماني من مناطق سكناهم إلى مناطق إقليم كردستان ومحافظات العراق الأخرى».
وقال وزير حقوق الإنسان محمد مهدي البياتي، إن تنظيم داعش ارتكب أبشع الجرائم بحق أبناء التركمان عند احتلاله مناطقهم من قتل للرجال واغتصاب النساء ونهب الأموال والممتلكات، فضلا عن تفجير الجوامع والحسينيات والمراقد الدينية».
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من التنظيم حول ما جاء في البيان المذكور، نظرا للسرية التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.
وسيطر تنظيم «داعش» على معظم اجزاء قضاء سنجار (120 كلم غرب الموصل) والذي تقطنه أغلبية من الأكراد الإيزيديين في 3 أغسطس/ آب المنصرم.
وتتحدث تقارير صحافية وناشطون إيزيديون عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي آلاف الإيزيديين المدنيين.
والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.
وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.
على صعيد أخر، قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية لوكالة الاناضول، إن قائد ميليشيا «جيش المختار» (شيعية)، واثق البطاط، قتل أمس على يد مسلحين مجهولين في منطقة العظيم شمالي ديالى شرق البلاد.
لكن مصدرا محليا في المحافظة، قال إن زعيم «جيش المختار» قضى في حادث سير.
وسرعان ما تبادل مؤيدو «داعش» على شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت التهاني لمقتل البطاط.
وكتب أحدهم : «مقتل المعمم الشيعي واثق البطاط قائد ميليشيا حزب الله العراقي الذي نكل بأهل السنة في العراق وسوريا على يد مجاهدي الدولة الإسلامية».
و»جيش المختار» ميليشيا شيعية تابعة لـ»حزب الله» العراقي، ويتزعمه البطاط الذي يقول إن تنظيمه امتداد لحزب الله اللبناني، ويرفع مثله رايات صفراء لكن بشعارات مختلفة عما يرفع في لبنان، تشير تقديرات إلى أنها تضم نحو 40 ألف مقاتل غالبيتهم من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و30 عاماً، ومن الأحياء الفقيرة في بغداد وجنوب العراق، وتتلقى دعما مباشراً من إيران أيضاً.
ويرجح انها انخرطت في المعارك الاخيرة مع تنظيم «داعش»، لكن لم يتضح المناطق التي انتشرت فيها على وجه التحديد.
ويرفع حزب الله العراقي منذ تأسيسه في مطلع يونيو/ حزيران 2010 شعارات تدعو لقتل أعضاء حزب البعث المحظور ومن تصفهم بـ»النواصب والوهابيين»، في إشارة إلى المتطرفين من السنة.
ويجاهر البطاط بالولاء المطلق للمرشد الإيراني علي خامنئي، ويقول إنه سيقاتل الى جانب إيران إذا ما دخلت في حرب مع العراق على اعتبار أن خامنئي من الناس «المعصومين عن الخطأ».
وتبنى «جيش المختار» في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، قصفاً صاروخياً استهدف مخافر حدودية سعودية انطلاقاً من صحراء السماوة جنوب غربي العراق، ردا على تدخلات المملكة في شؤون العراق، حسب قول البطاط.
وعلى خلفية الحادث اعتقلت قوة أمنية عراقية البطاط مطلع العام الحالي في العاصمة بغداد، ولم يتضح متى تم الإفراج عنه.

علي شيخو وإبراهيم صالح