< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

محافظ المركزي الأوروبي يلمح إلى إمكانية شراء سندات حكومية

فرانكفورت – لندن – وكالات الأنباء: ألمح ماريو دراغي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، أمس الجمعة إلى أن البنك يستعد لشراء سندات حكومية لمساعدة اقتصاد منطقة اليورو الهش، وتفادي خطر الانكماش الاقتصادي، في ظل تراجع اليورو أمس الجمعة  إلى أدنى سعر له
منذ حزيران/يونيو 2010 .
ويأتي تراجع اليورو بعد أن حذر دراغي في مقابلة مع صحيفة «هاندلزبلات» الاقتصادية الألمانية من أن منطقة اليورو قد تواجه انكماشا اقتصاديا في ظل تراجع  أسعار النفط وضعف الطلب الاقتصادي في منطقة العملة الأوروبية الموحدة.
وأضاف أن «شراء السندات الحكومية هو من بين الأدوات التي يمكن أن يستخدمها البنك المركزي الأوروبي للوفاء بتفويضه الذي يتضمن خفض المعدل السنوي للتضخم إلى أقل من 2 في المئة».
وقال أيضا انه يوجد خطر محدود لحدوث انكماش للأسعار في منطقة اليورو لكن إذا ظل التضخم منخفضا جدا لفترة طويلة جدا وأدى الي تراجع توقعات التضخم فإن المركزي الاوروبي سيحتاج الي اتخاذ اجراءات لتنفيذ التكليف المنوط به.
ونقل عن دراغي قوله «خطر ألا نفي بالتكليف الخاص باستقرار الاسعار أعلى مما كان قبل ستة اشهر.»
وقال انه يوجد اجماع بين اعضاء المجلس التنفيذي للمركزي الاوروبي على اتخاذ اجراءات اضافية في اوائل 2015 إذا اصبحت ضرورية للرد على «فترة طويلة جدا من التضخم المنخفض».
واضاف ان مشتريات السندات الحكومية هي إحدى الادوات التي يمكن للمركزي الاوروبي ان يستخدمها لتنفيذ التفويض الممنوح له لكن يجب تفادي التمويل الحكومي.
وقال دراغي ان سعر الصرف ليس هدفا للسياسة النقدية حتى إذا كان مهما لاستقرار الاسعار والنمو.
واضاف انه لا يرى اي دلائل على فقاعات للاصول ناتجة عن المضاربات لكنه لا يستبعد ان تحدث في المستقبل.
وقال ايضا انه واثق بأن جميع الاقتصادات في منطقة اليورو ستسجل نموا هذا العام.
واستبعد دراجي ان تتفكك منطقة اليورو قائلا انه لا توجد خطة بديلة.
على صعيد آخر أظهر مسح نشرت نتائجه أمس الجمعة أن قطاع الصناعات التحويلية اختتم عام 2014 بأداء ضعيف مع تباطؤ نمو الإنتاج والطلبيات الجديدة والتوظيف، بما يزيد من الضغط على البنك المركزي الأوروبي لدعم الاقتصاد.
وكشف المسح عن خفض المصانع للأسعار للشهر الرابع على التوالي وضعف النشاط في ألمانيا أكبر اقتصادات أوروبا وهو ما يثير قلق صناع السياسات الذين يواجهون صعوبة في تعزيز النمو والحد من انكماش الأسعار.
وزادت حدة التباطؤ أيضا في فرنسا ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.
وبلغت القراءة النهائية لمؤشر ماركت لمديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية 50.6، انخفاضا من قراءة أولية بلغت 50.8، لكنها تفوق قراءة نوفمبر تشرين الثاني التي بلغت 50.1 أدنى مستوى للمؤشر في 17 شهرا.
ويتجاوز المؤشر مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش. لكن لم تظهر علامات تذكر على أي تحسن هذا الشهر مع وصول المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى 50.2 فقط، وهو ما دفع المصانع إلى عدم زيادة عدد موظفيها تقريبا في ديسمبر/كانون الأول.
ونزل مؤشر الإنتاج إلى 50.9 من قراءة أولية 51.2 دون تغير عن القراءة النهائية لشهر نوفمبر/تشرين الثاني. ويدخل مؤشر الإنتاج ضمن مؤشر مديري المشتريات المجمع المقرر صدوره يوم الثلاثاء المقبل والذي يعتبر مؤشرا جيدا للنمو.
وقال كريس وليامسون، كبير الخبراء الاقتصاديين لدى مؤسسة ماركت لجمع البيانات، ان هذا الضعف بجانب النمو المحدود لقطاع الخدمات الذي أظهرته القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات في منتصف ديسمبر يشيران إلى نمو الاقتصاد بنسبة 0.1 في المئة فقط في الربع الأخير من 2014.