< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

رئيس وزراء البحرين يلتقي رئيس المخابرات المصري

المنامة – الأناضول: استقبل رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة، أمس الخميس، اللواء محمد فريد التهامي رئيس جهاز المخابرات العامة في مصر الذي يزور البحرين حاليا.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية أن الاستقبال جرى في قصر القضيبية في العاصمة المنامة، وخلاله أكد آل خليفة أن «قوة مصر هي قوة لدول مجلس التعاون، والجميع يهمهم أن تبقى مصر دائما آمنة ومستقرة».
وجدد «موقف مملكة البحرين المساند لجهود مصر رئيسا وحكومة وشعبا في القضاء على الإرهاب والحفاظ على أمنها».
ولفت إلى «أن أمن مصر هو من أمن دول مجلس التعاون، وأمن دول المجلس هو من أمن مصر».
كما تم خلال اللقاء استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
يأتي هذا اللقاء بعد يومين من اختتام القمة الخليجية في العاصمة القطرية الدوحة، الذي أكد خلاله قادة دول الخليج على موقفهم الثابت من «دعم مصر وبرنامج رئيسها عبد الفتاح السيسي المتمثل في خارطة الطريق»، مؤكدين «وقوفهم التام مع مصر حكومة وشعبا في كل ما يحقق استقرارها وازدهارها».
وخريطة الطريق تم الإعلان عنها في 8 يوليو/ تموز 2013 عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي من منصبه بخمسة أيام، وتضمنت أيضا إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير /كانون الثاني الماضي)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو /حزيران الماضي)، والانتخابات البرلمانية لم يتم تحديد موعد لها.
كما يأتي اللقاء بعد 4 أيام من استقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ووزير الدفاع السعودي في الرياض، الأحد الماضي، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية.
وتحدثت تقارير إعلامية، مؤخرا، عن مساع خليجية تقودها السعودية لترتيب لقاء مصري قطري لتصفية الأجواء بين الجانبين.
ويوم 25 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قال السيسي، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو إيرينزي بروما في ختام جلسة مباحثات بينهما، تعليقا على اتفاق الرياض للتوافق بين دول الخليج، إن «الكرة الآن ليست في الملعب المصري، ولكنها في الملعب الآخر»، في إشارة منه إلى ما يخص العلاقات بين بلاده وقطر.
بينما قال وزير خارجية قطر خالد العطية: «لم تكن هناك خصومة أصلا بين مصر وقطر حتى تكون هناك مصالحة»، في رده خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي على سؤال: متى نرى مصالحة مصرية قطرية؟.
يذكر أن العلاقات بين مصر وقطر تدهورت بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في تموز/ يوليو من العام الماضي، حيث استقبلت الدوحة عددا من قيادات جماعة الإخوان، التي ينتمي لها مرسي، وشخصيات سياسية داعمة لهم، عقب مغادرة مصر إثر الإطاحة بالرئيس الأسبق.