< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مواقع التواصل الإجتماعي تتداول صور النائب أحمد العلواني داخل المعتقل بسخط كبير

بغداد ـ «القدس العربي»: تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا للنائب السابق والقيادي في الحراك الشعبي الدكتور احمد العلواني من داخل احد المعتقلات في العراق، بعد أشهر من إصدار محكمة الجنايات العليا المركزية في بغداد، التي لا تزال تخضع لأوامر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، حكما عليه بالإعدام.
وتظهر الصور النائب العلواني وقد فقد الكثير من وزنه، لاسيما إذا ما قورن بمرحلة ما قبل اعتقاله. وقد أثارت هذه الصورة سخطا لدى كثير من المتابعين السياسيين والنشطاء السنة في مختلف أنحاء العراق، معتبرين أن ما تعرض له النائب احمد العلواني إهانه لجميع السنة سياسيين وشيوخ عشائر وأناسا عاديين.
وبين مراقبون لـ«القدس العربي» أن هذه الصورة تعبر عن قساوة ما يتعرض له المكون السني، ويمر به من ضعف على المستويين السياسي والأمني، وذلك إهانة لعشائر الأنبار عامة وعشيرة البو علوان خاصة التي يعد احمد العلواني أحد أهم مشايخها، وما تزال تحمل السلاح في الأنبار وتقاتل تنظيم الدولة الإسلامية جنبا إلى جنب مع القوات الأمنية، وأن الفضل يعود في أن مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار لم تسقط بيد داعش لحد الأن لعشيرة النائب العلواني.
وكان النائب العلواني تصدر واجهة المظاهرات المنددة بسياسة المالكي وظلمه للمكون السني منذ انطلاقتها، فحينها عرف بمواقفه في ساحة العزة والكرامة ودفاعه الشرس عن حقوق أهل السنة في المحافظات الست المنتفضة واتهامه بشتم الشيعة علنا، وهو الأمر الذي حرك الحكومة السابقة لإصدار مذكرة اعتقال بحقه وفق المادة أربعة إرهاب.
في المقابل، طالب شيوخ العشائر الحكومة بالتدخل ووقف الحكم بحق العلواني والإفراج عنه، مؤكدين أنه طالب بالحقوق المشروعة لأهل السنة، متهمين بالوقت ذاته رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بإلصاق التهم الباطلة بحق العلواني كونه دافع عن المدنيين العزل وأهل السنة بشكل عام.
يشار إلى أن قوة أمنية عراقية اعتقلت في نهاية أيلول/ ديسمبر 2013 النائب احمد العلواني أحد أبرز الداعمين للاعتصام المناهض للحكومة العراقية في الأنبار، بعد اشتباكات كثيفة وسط الرمادي غرب بغداد قتل فيها خمسة من حراس النائب وشقيقه.

أحمد الفراجي