< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الوزير أبو شهلا لـ «القدس العربي»: حكومة التوافق باقية واتفاق الشاطئ لم ينص على انتهاء مهامها بعد يومين

غزة ـ «القدس العربي»: أكد الوزير مأمون أبو شهلا في تصريحات خاصة لـ «القدس العربي» أن حكومة التوافق الفلسطينية لا ينتهي عملها بعد يومين، وأن اتفاق المصالحة الأخير «اتفاق الشاطئ» لم يحدد مدة زمنية لعمل هذه الحكومة خلافا للتصريحات الحالية.
في غضون ذلك بدأت الاتصالات والاستعدادات في قطاع غزة لزيارة خلال أيام لرئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله، لإنجاز عدة ملفات مهمة في مقدمتها مناقشة «التعديل الوزاري» مع الفصائل وخاصة حركة حماس.
وقال الوزير أبو شهلا إن هناك حديثاً عن وصول قريب للحمد الله إلى قطاع غزة، لكنه لم يحدد وقتا زمنيا للزيارة، غير أنه قال إن هناك اجتماعا أسبوعيا للحكومة غدا وإنه ربما يكون في غزة هذه المرة، حسب ما جرى الاتفاق عليه في زيارة الحكومة السابقة التي تم خلالها تحديد عقد جلسة في الضفة وأخرى في غزة.
وأشار إلى أن الحمد الله كان يستعد للوصول إلى غزة في النصف الأول من الشهر الماضي، وأنه أجل الزيارة بسبب «الإرباك» الذي حدث بسبب التفجيرات التي نفذت أمام منازل قادة فتح.
وسألت «القدس العربي» الوزير، إن كان هناك تصور لوضع حكومة التوافق الوطني بعد يومين من الآن، وهي المدة الزمنية التي يكون فيها عمر الحكومة قد بلغ الستة شهور، وهي مدتها الزمنية التي وضعت في اتفاق المصالحة، فقال أبو شهلا الذي يتولى حقيبة العمل في حكومة التوافق بالتأكيد أن حكومته لا ينتهي عملها بعد يومين حسب ما يتردد، مشيرا إلى أن اتفاق القاهرة للمصالحة حدد مدة ستة شهور لعمل الحكومة، غير أن اتفاق الشاطئ الأخير الذي جرى بموجبه تشكيل هذه الحكومة «لم يحدد مدة زمنية لعمل حكومة التوافق». وأضاف «حتى الآن لا شيء يمنع من استمرار وبقاء هذه الحكومة».
يشار إلى أن الحكومة لم تتمكن من إنجاز أي ملف من الملفات التي أوكلت لها، فلم يرفع الحصار عن غزة، ولم تبدأ عملية الإعمار، خاصة وأن الأمر تطور بعد الحرب الأخيرة، كما لم تنجز الحكومة أي شيء فعلي على الأرض، بخصوص الانتخابات.
ولم يملك الوزير الفلسطيني أبو شهلا معلومات عما يتردد عن إجراء «تعديل وزاري» قريب على هذه الحكومة، حسب رغبة الدكتور الحمد الله، وقال إن الأمر يبقى بين رئيس الحكومة والرئيس محمود عباس، أو بين حركتي فتح وحماس اللتين تفاوضتا في وقت سابق وشكلتا هذه الحكومة.
وجاءت تأكيدات أبو شهلا بعدم انتهاء المدة القانونية لحكومة التوافق، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر مطلعة لـ «القدس العربي» عن زيارة قريبة لرئيسها إلى قطاع غزة. وحسب المصادر التي على دراية بترتيبات الزيارة أن هناك اتصالات أجريت بين مسؤولين في الحكومة وآخرين في حماس لترتيب عملية الوصول.
وأكدت أن الاتصال الذي تم قبل أيام بين إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وبين الحمد الله تناول موضوع الزيارة، والملفات التي سيتم نقاشها خلال وجود الحمد الله في قطاع غزة.
وسيرافق الحمد الله في هذه الزيارة إن تمت وفد وزاري رفيع حال لم تكن الزيارة وقت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، واذا تزامنت مع اجتماع الحكومة سيرافق الحمدالله كل الوزراء لعقد الاجتماع في غزة.
وسيتخلل الزيارة لقاء مع الفصائل الفلسطينية، أهمها مع حماس، لمناقشة مستقبل الحكومة، وسيطلب الحمد الله من قادة حماس وقف الهجوم على حكومته، إلى جانب مناقشة الملف الأبرز وهو «التعديل الوزاري»، علاوة عن ملف «إعمار غزة».
ولم يزر الحمد الله منذ توليه منصب رئيس حكومة التوافق سوى مرة واحدة، دامت يومين، عقد خلالها اجتماعا لحكومته، إضافة إلى لقاء مطول عقده مع قادة حماس، حول مأدبة غداء اقامها هنية في منزله.
وكانت معلومات سابقة أشارت إلى أن الحمد الله يريد تغييرا وزاريا واسعا على حكومته، قد يطال غالبية وزراء غزة، وأنه يريد من خلال التغيير توسيع الحكومة، بحيث يبقي في يد كل وزير ملفا وزاريا واحدا، خاصة وأن حكومته كانت مقلصة في عدد أفرادها بناء على اتفاق فتح وحماس السابق.
لكن حماس وفي تصريحات لرئيس كتلتها البرلمانية فرج الغول، قالت إنها «لن تقبل تمديدا مجانيا لحكومة التوافق»، معتبرة أن مدتها تنتهي في الثاني من كانون الاول/ ديسمبر الجاري.
ونقل عن الغول تصريحات قال فيها إن هذه الحكومة قصرت في تأدية مهامها والمطلوب منها، ولم تقم بواجباتها المناطة بها لا سيما في قضايا الإعمار وإنهاء الانقسام الإداري. وأكد أن حماس لن تمدد لهذه الحكومة، وأنها ستبحث مع جميع الفصائل من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على أداء مهامها.
وأشار في تصريحات لموقع «الرسالة نت» المقرب من حماس إلى أن ما أتفق عليه مع فتح أن ينتهي عمر الحكومة خلال ستة أشهر من بدء عملها، وأن ذلك حظي بموافقة الرئيس عباس، بعدما كان قد رفض الأمر في البداية، وأنه أي الرئيس كان يريد أن يكون عمرها ثلاثة أشهر.
وانتقد الغول حركة فتح واتهمها بـ «التنصل مما يتفق عليه، والعمل عكس التوافق».

أشرف الهور